وقفات "وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" سورة الأعراف آية:١٦٠




(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
التدبر
- بالرغم أن الدول الظالمة القوية أعانو اليهود وأقاموا لهم وطنًّا على أرض فلسطين
ومع ذلك نجد في كل بلد طائفة منهم تعيش معزولة عن الشعوب التي تحيا في رحابها
وكأنهم لا يريدون أن يذوبوا في الشعوب، ففي باريس تجد (حي اليهود)
وفي لندن المسألة نفسها، فهم يعيشون فيها بطقوسهم وبشكلهم وبأكلهم، وبعاداتهم معزولين عن الشعوب، وكأنهم ينفذون قدر الله فيهم: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثنتي عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً}.
ولكنهم يسعون لتجميع أنفسهم من جميع انحاء الدنيا فيما يسمونه وطنًا قوميًالهم يفرحون به
لكننا نقول لهم :
لا تفرحوا فهذا هو التجمع الذي قال الله عنه: {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً}
لتكون الضربة موجهة لكم في مكان واحد فيقاتلهم عباد الله المسلمون ويقضون عليكم .

تفسير النابلسي بتصرف ــــ ˮالبشير الإبراهيمي“ ☍...
- لما ضرب سيدنا موسى البحر بعصاه ، أصبح طريقاً يبساً
ولمًا ضرب اليبس بعصاه أصبح ماء زلالاً
فضربة واحدة تحول الماء إلى صخر
وتحول الصخر إلى ماء
فهذا من طلاقة القدرة الإلهية
فأمره وقدرته سبحانه بين الكاف والنون كن فيكون .

تفسير النابلسي بتصرف ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...

- كل مقتنيات الإنسان كسبية
أما هؤلاء في هذه الرحلة
الماء من قدر الله لهم
والغمام من قدر الله لهم
والطعام من قدر الله لهم
حتى رزقهم الحلويات .
ورغم ذلك لم يشكروا الله على نعمه .

تفسير النابلسي بتصرف ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
- لا تأكل ولا تطعم أهلك إلا حلال
فللطعام أثر على العبادة، والتفكير، والسلوك .
وكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به .

تفسير النابلسي بتصرف ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
تذكر واعتبار
من هم الأسباط وهل هم أولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام ؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
احكام وآداب
قدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ــــ ˮاحمد الثويني“ ☍...
تفسير سورة الأعراف من الآية 159 إلى الآية 160
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام
سورة الأعراف
آية 160 ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
إقترحات أعمال بالآيات
تدرب على الترتيب، وضع جدولاً أسبوعيًا لأعمالك واحتياجاتك، ﴿ وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
استبدل بالطعام المشتبه به طعاما حلالا؛ فللطعام أثر على العبادة، والتفكير، والسلوك، ﴿ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
التساؤلات
س/ في سورة البقرة (فانفجرت)
وفي الأعراف (فانبجست)
ما الفرق؟

ج/ الانبجاس: أول خروج الماء من مكان ضيق، والانفجار: خروج الماء بكثرة فعبر بكل فعل في موضعه في الأعراف والبقرة. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
السؤال
ما هو المَنّ والسَّلْوى الذي أُنزل على بني إسرائيل؟
الجواب
اختلفت عبارات المفسرين في المراد بالمن والسلوى، وذُكر في التفاسير أقوال للسلف فيهما، فروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- أن المنَّ كان ينزل عليهم على الأشجار فيغدون إليه فيأكلون منه ما شاؤوا. فهو شيءٌ ينزل على الأشجار، وجاء وصفه في روايات أخرى بأنه كالصمغ وطعمه كالعسل.

وقال قتادة: كان المنُّ ينزل عليهم في محلتهم سقوط الثلج، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل.

وقال الربيع بن أنس: المن شرابٌ كان ينزل عليهم مثل العسل، فيمزجونه بالماء ثم يشربونه.

وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: (والظاهر –والله أعلم– أنه كل ما امتنَّ الله به عليهم من طعام وشراب، وغير ذلك، مما ليس لهم فيه عمل ولا كد)

وفي البخاري وغيره عن سعيد بن زيد -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الكَمْأَةُ مِن المَنِّ وماؤُها شِفاءٌ لِلعَيْن» [4478]، وهذا من الطب النبوي الثابت عنه -عليه الصلاة والسلام-. ويَذكر الشراح أنه جُرِّبَ من أكثر من شخص فقدوا البصر، ثم تداووا بماء الكمأة فأبصروا، ويذكرونهم بالأسماء، حتى النووي -رحمه الله- في (شرح مسلم) ذَكَر بالأسماء، وكذلك الحافظ ابن حجر –رحمه الله– ذَكَر، وغيرهم ذكروا، وهذا من الطب النبوي، فمن المفيد جدًّا أن يتداوى ويتعالج الناس بهذا العلاج الشرعي.

وأما السلوى فروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما-: أنه طائر شبيه بالسمّانى، كانوا يأكلون منه.

وعن عكرمة: أنه كطير يكون بالجنة أكبر من العصفور.

وقال الراغب في المفردات: (السلوى أصلها ما يُسَلِّي الإنسان، ومنه: السُلوان والتسلي،

وقيل: السلوى طائر كالسمانى).

فالمنُّ هو: كل ما امتن الله به عليهم. وإن أُريد تخصيصه بالشراب -كما قيل: إنه ينزل على الأشجار كالصمغ يُمزج بالماء ويُشرب، وطمعه كالعسل- فيكون السلوى: طعامًا.
إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍...
س/ ما الفرق بين انبجست وانفجرت في القرآن ؟

ج/ الانفجار أقوى من الانبجاس. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ من هم ﴿الْأَسْبَاطِ﴾ الذين ذكروا في القرآن؟

ج/ الأسباط جمع سبط بمعنى ولد الولد والمقصود بهم قبائل بني إسرائيل المتفرعة من ولد يعقوب عليه السلام. ــــ ˮدلال السلمي“ ☍...
س/ في الأعراف: ﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ وفي البقرة: ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ فما الفرق بين انبجست وانفجرت؟

ج/ هما مرحلتان: فانبجست أولاً ثم انفجرت؛ فالانبجاس أول خروج الماء كما يخرج العرق من الجسد، ثم الانفجار الاتساع والكثرة. ــــ ˮعبدالعزيز المطيري“ ☍...
س/ ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ﴾ هل الأسباط الإثنا عشر هم أبناء يعقوب عليه السلام، يهوذا، وشمعون، ولاوي، ....؟

ج/ نعم هم أبناء يعقوب عليهم الصلاة والسلام جميعاً. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ما الفرق بين: (فَانفَجَرَتْ) (فَانبَجَسَتْ)؟

ج/ النكت والفوائد في المتشابه اللفظي فيها نوع اجتهاد من المفسر، وهذا الاستنباط له وجه واضح ولا يعارض أن ابتداء الطلب كان من قوم موسى فناسب الانبجاس وهو أول الانفجار ثم دعا موسى فكانت الغاية والانتهاء فناسب لفظ الانفجار. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ في قوله تعالي لموسي عليه السلام في سورة الأعراف: ﴿أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾ هل كان هذا الحَجَر من معجزات النبي موسي علي السلام؟ وهل كان حٓجَرا بذاته أم تشبيه فقط؟

ج/ المعجزة هنا: إخراج الماء من بين الحجارة الجافة الصماء، وهي إحدى معجزات موسى عليه السلام. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ من هم (الأسباط)؟

ج/ هم بنو يعقوب عليه السلام اثنا عشر رجلا، ولد كل رجل منهم أمة من الناس فسموا الأسباط، وقيل: الأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في بني إسماعيل، وقيل: الأسباط حفدة يعقوب وذراري أبنائه الاثنى عشر، وقيل: هم قبائل بني إسرائيل، وقيل غير ذلك. ــــ ˮمحمد السباعي“ ☍...
س/ ما الفرق بين: ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ، ﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾؟

ج/ انفجرت شُقت شقوقًا واسعة تنبع منها المياه. والانبجاس: قريب من الانفجار، إلا أن الانبجاس أكثر ما يقال في الخارج من ضيق، والانفجار أعم. ولذلك جاء اللفظان في الآيتين؛ لأن المكان ضيق، والله أعلم. ــــ ˮنمشة الطوالة“ ☍...
س/ هل هناك فرق بين (عشْرة) ساكنة الشين، و(عشَرة) مفتوحة الشين؛ ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ◦ ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا...فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ◦ ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ ◦ ﴿إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾؟

ج/ شين العشرة مفتوحة مع المذكر في الإفراد نحو عشَرة رجال وفي التركيب نحو: ثلاثة عشَر رجلًا. وهي مع المؤنث ساكنة في الإفراد نحو: عشْر نساء، وفي التركيب نحو: إحدى عشْرة امرأة وثلاث عشْرة امرأة. وتميم تكسر شين العشرة مع المؤنث. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
تفسير و تدارس
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
آية 160
من:19:44 إلى:46:52 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 160
من:00:00:56 إلى:00:12:46 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 160 سورة الأعراف
من:15:10 إلى:31:50 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (160)
من:00:11:05 إلى:00:47:43 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
تفسير سورة الأعراف آية 160
من:00:17:14 إلى:00:39:59 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة الأعراف – آية 160
من:0:00 إلى:12:31 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان فى تفسير القرآن
آية 160 سورة الاعراف
من:00:37:35 إلى:00:48:15 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأعراف آية 160
من:27:00 إلى:32:40 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأعراف آية 160
من:0:45:47 إلى:0:49:19 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[الأعراف آية:١٦٠]
من:11:9 إلى:47:42 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
برنامج غريب القرآن
سورة الاعراف
آية 160
ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف
آية١٦٠

من:00:21:33 إلى:00:32:01 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة ألاعراف
آية160
من:01:57:28 إلى:01:59:27 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الأعراف
آيه160
من:01:57:28 إلى:01:59:27 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
أسرار بلاغية
قوله {فانفجرت} وفي الأعراف {فانبجست} لأن الانفجار انصباب الماء بكثرة والانبجاس ظهور الماء وكان في هذه السورة {كلوا واشربوا}
فذكر بلفظ بليغ وفي الأعراف {كلوا من طيبات ما رزقناكم} وليس فيه واشربوا فلم يبالغ فيه ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة:قوله تعالى: (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) وفى الأعراف: (فانبجست) ؟ جوابه: قيل إن الانبجاس دون الانفجار، وأن الانفجار أبلغ في كثرة الماء فعلى هذا:أن سياق ذكر نعمته اقتضى ذكر الانفجار، ونسبه. وقيل: هما بمعنى واحد، فيكون من تنويع الألفاظ والفصاحة. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
مقارنة بين ما جاء في سورة الأعراف وسورة البقرة عن خروج الماء:

ففي سورة "الأعراف":
(‏ .. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١٦٠))

1_السياق في ذكر ذنوبهم ومعاصيهم والمقام مقام تقريع وتأنيب لبني إسرائيل فهم خرجوا من البحر ورأوا أصناماً فقالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً وعبدوا العجل وانتهكوا حرمة السبت فذكر جملة من معاصيهم لم يذكرها في البقرة، فناسب ذكر حالة قلّة الماء (فَانبَجَسَتْ) قلّ الماء بمعاصيهم.
2_قوم موسى هم الذين استسقوه (إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ) فقال (فَانبَجَسَتْ)
3_- (كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) لم يذكر الشرب فجاء باللفظ الذي يدل على الماء الأقلّ (فَانبَجَسَتْ).

وفي سورة "البقرة ":
(وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٦٠))

1_سياق الآيات في تكريم بني إسرائيل فذكر أموراً كثيرة في مقام التفضيل والتكرّم والتفضّل ونجاتهم من فرعون وغيرها ليذكرهم بالنعم، فقال (فَانفَجَرَتْ) في مقام التكريم والتفضّل وهي دلالة على أن الماء بدأ بالإنفجار بالماء الشديد فجاء بحالة الكثرة مع التنعيم.
2_موسى عليه السلام هو الذي استسقى لقومه فأوحى إليه ربه بضرب الحجر، وفيها تكريم لنبيّ الله موسى واستجابة الله لدعائه فقال (فَانفَجَرَتْ).
3_- (كُلُوا وَاشْرَبُوا) والشرب يحتاج إلى ماء أكثر فقال (فَانفَجَرَتْ). ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
قوله تعالى:{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِين}[البقرة:60] .
وقوله تعالى:{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون}[الأعراف:160].
ففي الآية الأولى قال:{فَانفَجَرَتْ }، وفي الثانية قال:{ فَانبَجَسَتْ }، والانفجار أبلغ؛ لأنه يعني انصباب الماء بكثرة، أما الانبجاس فهو ظهور الماء ولو كان قليلاً، وهو يسبق الانفجار؛ لأنه أوله، وقد أتى بالانفجار في سورة البقرة؛ لأنه استجابة لاستسقاء موسى – عليه السلام – لهم:{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ}، ولذلك أمرهم بالأكل فقط . والله أعلم. ــــ ˮصالح العايد“ ☍...
ورد في قصة بني إسرائيل في نبع الماء (فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً) في سورة الأعراف ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
.ورد في قصة بني إسرائيل في نبع الماء (فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً) في سورة الأعراف ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
• ﴿ فَانفَجَرَتْ ﴾ مع ﴿ فَانبَجَسَتْ ﴾
• في معنى الانفجار والانبجاس ، ما وجه اختصاص كل من الموضعين بما ورد فيه ؟
• قال الغرناطي: لـ " أن الفعلين وإن اجتمعا في المعنى، فليسا على حد سواء، بل الانبجاس ابتداء الانفجار، والانفجار بعده غاية له. قال القرطبى: " الانبجاس : أول الانفجار "، وقال ابن عطية: " انبجست: انفجرت، لكنه أخف من الانفجار "، وإذا تقرر هذا؛ فأقول: إن الواقع في الأعراف؛ طلب بني إسرائيل من موسى عليه السلام السقيا، قال تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ ﴾، والوارد في سورة البقرة طلب موسى عليه السلام من ربه قال تعالى: ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ ﴾ فطلبهم ابتداء؛ فناسبه الابتداء، وطلب موسى غاية لطلبهم؛ لأنه واقع بعده، ومرتب عليه؛ فناسب الابتداءُ الابتداءَ، والغايةُ الغايةَ، فقيل جوابا لطلبهم: ﴿ فَانبَجَسَتْ ﴾، وقيل إجابة لطلبه: ﴿ فَانفَجَرَتْ ﴾ ".
• وقال الكرماني : " لأن الانفجار: انصباب الماء بكثرة، والانبجاس: ظهور الماء، وكان في هذه السورة ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا ﴾ فذكر بلفظ بليغ، وفي الأعراف: ﴿ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ ، وليس فيه واشربوا، فلم يبالغ فيه ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ﴾
﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ﴾
هذا امتداد للسياقين يعزز ما وقفنا عليه
- ففي سياق التكريم وإفاضة النعم الشرب والأكل مفتوح.
- وفي سياق العتاب واللوم حدد لهم مكان الشرب {مشربهم} فليس مفتوحاً، وإنما لكل سبط مشرب محدد.
هذا التباين في الخطاب القرآني، يعطينا وجوهًا وصورًا من حال بني إسرائيل مع موسى عليه السلام، ويظهر تمردهم وعصيانهم لأنبياهم بصورة عامة. علاوة على هذا هو لون من ألوان البيان، واستعراض لأساليب العربية وتحدٍ لأرباب الفصاحة وصناع الكلام في الجزيرة العربية. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ﴾
﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ﴾
{انفجرت} الانفجار: خروج الماء بشدة؛ ناسب مقام التكريم في (البقرة).
{انبجست} الانبجاس: انصباب الماء بضعف، ناسب مقام الغضب في (الأعراف). ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ❨١٦٠❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى﴿ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
ضبط الآية ( فانبجست ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
قال تعالى:
(كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) الأعراف: ١٦٠.
وقوله تعالى:
(فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ) الأعراف: ١٦٢،
وقوله تعالي:
(وَسْئَلهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) الأعراف:١٦٣
وقوله تعالى:
(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) الأعراف: ١٦٥. ــــ ˮ“ ☍...
(فانفجرت) (فانبجست) ــــ ˮ“ ☍...
في البقرة: " وقلنا يا آدم اسكن " ، وفي الأعراف: " يا آدم اسكن ".
في البقرة: " وظللنا عليكم الغمام " ، وفي الأعراف: " وظللنا عليهم الغمام ".
في البقرة: " فانفجرت منه " ، وفي الأعراف: " فانبجست . ــــ ˮ“ ☍...
قال تعالى: (مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) آل عمران:١١٧. (ولكن أنفسهم يظلمون) بدون (كانوا) هي الوحيدة في القرآن، قال الكرماني: ((لأن ما في السورتين (البقرة والأعراف) إخبار عن قومٍ فاتوا وانقضوا، وما في آل عمران حكاية مَثَل)) .
قال السخاوي:
آآ. وبعد لكن لفظ (كانوا) ما سقط
إلا التي في آل عمران فقط 
وما عداها بزيادة (كانوا)، كما في البقرة والأعراف والتوبة، والنحل في موضعين، والعنكبوت والروم. ــــ ˮ“ ☍...
قوله تعالى:﴿ إِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة:60.
مع قوله تعالى:﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾الأعراف:160.
فكثيرًا ما يشكل (انفجرت) مع (انبجست)، أو الجمع بين الأكل والشرب في البقرة، مع الاقتصار على الأكل في الأعراف. وبعد التأمل في الآيتين، تجد أنه في الآية الأولى المستسقي موسى عليه السلام، وفي الآية الثانية المستسقي قومه، ولا شك أن موسى عليه السلام أشرف وأكمل، ومن ثمَّ فإن الخصال والمزايا التي في حقه قد فاقت الخصال والمزايا التي لقومه، ولذا تأمل في موضع البقرة، تجد أنه جاء فيها (انفجرت) وهو قوة خروج الماء، و (انبجست) جاءت في الأعراف وهو أول الاندفاع، وفي الغالب أنه يكون أضعف، ثم جمع بين الأكل والشرب لما كان المستسقي موسى عليه السلام في البقرة، واكتفى بالأكل في الثانية لما كان المستسقي قومه، كما في الأعراف. ــــ ˮ“ ☍...
{.. "فَٱنفَجَرَتۡ" مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنًاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشۡرَبَهُمۡۖ "كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟" مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ..}
[البقرة: ٦٠]
{.. "فَٱنۢبَجَسَتۡ" مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنًاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلۡغَمَـٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ "كُلُوا۟ مِن طَیِّبَـٰتِ" مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡۚ..}
[الأعراف: ١٦٠]
موضع التشابه الأول : ( فَٱنفَجَرَتۡ - فَٱنۢبَجَسَتۡ )
موضع التشابه الثاني : ( كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ - كُلُوا۟ مِن طَیِّبَـٰتِ )
الضابط : في الآية الأولى المستسقي موسى عليه السلام، وفي الآية الثانية المستسقي قومه، ولا شكّ أنّ موسى عليه السلام أشرف وأكمل، ومن ثمّ فإنّ الخصال في حقه قد فاقت المزايا والخصال لقومه،
ففي موضع البقرة (انفجرت) وهو قوة خروج الماء،
(وانبجست) جاءت في الأعراف وهو أول الاندفاع، وفي الغالب أنّه يكون أضعف، ثمّ جمع بين الأكل والشرب لمّا كان المستسقي موسى عليه السلام في البقرة، واكتفى بالأكل في الثانية لمّا كان المستسقي قومه كما في الأعراف.
[كتاب الضبط بالتقعيد]
* قاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
أولًا: ضبطٌ لما بعد {كُلُوا۟} سواءً وردت الكلمة بالفاء أو بالواو أو بدونهما
+ المواضع التي ورد فيها قوله {حَلَـٰلًا طَیِّبًا}  
١- {كُلُوا۟} + {مِن طَیِّبَـٰتِ مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ} 
[البقرة: ٥٧ - ١٧٢] + [الأعراف: ١٦٠] + [طه: ٨١] 
الضابط : نجمع الحرف الأول من بداية كل سورة في كلمة (طاب)، ثمّ نربط كلمة (طاب) مع كلمة (الطّيّبات) في جملة
[طابَ من الطّيّبات] 
دلالة الجملة: 
«طابَ» للدّلالة على أسماء السور (طــه - الـأعراف - البــقرة) 
«من الطّيّبات» للدّلالة على قولـــه (مِن طَیّــــِبَـٰتِ مَا رَزَقۡنَـٰــكُمۡ) 
❖ القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
* لم يرد في هذه الآيات قوله (حَلَـٰلًا طَیِّبًا)

٢- {كُلُوا۟} + {مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ}
[المائدة: ٨٨] + [الأنعام: ١٤٢] + [النحل: ١١٤] 
الضابط : نجمع الحرف الأول من بداية كل سورة في كلمة (أمْن)، 
ثمّ نربط كلمة (أمْن) مع كلمة (الرزق) في جملة 
[الأمن رزقٌ] 
دلالة الجملة: 
«الـأمنُ» للدّلالة على أسماء السور (الـأنعام - المائدة - النــحل) 
«رزقٌ» للــــدّلالة على قــــــولـــــه (مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ) 
❖ القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية 
* ورد قوله (حَلَـٰلًا طَیِّبًا) في موضعي المائدة والنحل دون الأنعام
❖ القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين 

٣- {كُلُوا۟} + {مِمَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ}
[البقرة: ١٦٨] 
❖ القاعدة : العناية بالآية الوحيدة 
وسبق ضبط [آية: ١٦٨] بالتأمل 
|متشابه سابق||انظر الجزء الثاني - بند ١٠٠|
* ورد في هذه الآية قوله (حَلَـٰلًا طَیِّبًا)

٤- {كُلُوا۟} + {مِمَّا غَنِمۡتُمۡ}
[الأنفال: ٦٩]
❖ القاعدة : العناية بالآية الوحيدة
* ورد في هذه الآية قوله (حَلَـٰلًا طَیِّبًا)

وهناك مواضع تُضبط بالسّياق فلا نحتاج إلى ضبطها، وجميعها لم يرد فيها قوله (حَلَـٰلًا طَیِّبًا)
❖ القاعدة : الضبط بالحصر

ثانيًا: ضبط لما بعد (حَلَـٰلًا طَیِّبًا) 
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ حَلَـٰلًا طَیِّبًا "وَلَا تَتَّبِعُوا۟" خُطُوَ ٰتِ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ.. } 
[البقرة: ١٦٨]
{وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلًا طَیِّبًاۚ  "وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ".. }
[المائدة: ٨٨]
{فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَـٰلًا طَیِّبًاۚ "وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ".. }
[الأنفال: ٦٩]
{فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلًا طَیِّبًا "وَٱشۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ".. }
[النحل: ١١٤]
الضابط : لضبط آيتي المائدة والنحل: 
جاءت [واتّقــوا] في المائدة سورة [المواثيق]
جاءت [واشكـروا] في النحل سورة [النّـــعم]
لضبط آية البقرة: 
(وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَ ٰتِ ٱلشَّیۡطَـٰنِ)، هذه الآية نزلت في ثقيف، وخزاعة، وبني عامر بن صعصعة، فيما [حرّموا على أنفسهم] من الحرث والأنعام ، وحرموا البحيرة، والسائبة، والحام... [فنهاهم] الله عن اتباع خطوات الشيطان؛ لأنَّ من اتباعهم خطواته: أنّهم [كانوا يحرّمون] أشياء قد أحلها الله، ويحلون أشياء قد حرمها الله.
(زاد المسير - بتصرف) 
لضبط آية الأنفال:
في غزوة بدر لمّا [أخذوا] الفداء من الأسرى وأكلوا الغنيمة قبل أن يحلا لهم ناسب ذكر التقوى هنا, (واتقوا الله) أي: [وخافوا الله أن تعودوا]، أن تفعلوا في دينكم شيئًا من قبل أن يعهد فيه إليكم، كما فعلتم في أخذ الفداء وأكل الغنيمة
(تفسير الطبري - بتصرف)
❖ القاعدة : الضبط بالتأمل 
❖ القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة 
===== القواعد ======
❖ قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية: من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
❖ قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين .. 
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
❖ قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
❖قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
❖ قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَمِن "قَوۡمِ مُوسَىٰۤ" أُمَّةٌ یَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ یَعۡدِلُونَ ۝ "وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ ٱثۡنَتَیۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا" أُمَمًاۚ وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَىٰۤ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ..}
[الأعراف: 159 - 160]
{وَمِمَّنۡ "خَلَقۡنَاۤ" أُمَّةٌ یَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ یَعۡدِلُونَ ۝ "وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا" سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ}
[الأعراف: 181 - 182]
موضع التشابه : ما بعد (أُمَّةٌ یَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ یَعۡدِلُونَ)
(وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ ٱثۡنَتَیۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا - وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا )
الضابط :
- في [الآية الأولى] عندما كان الحديث في الآية ١٥٩ عن قوم موسى؛ جاء في الآية الثانية (وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ) [تكملة] الحديث عن قوم موسى.
- أمّا في [الآية الثانية] كان الحديث عن الخلق عامة، عن الذين يهدون بالحق في فئةٍ ضالةٍ من هذا الخلق؛ فجاء في الآية التالية [عن تلك الفئة] (وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* القاعدة : الضبط بالتأمل

====القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...