وقفات "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ" سورة الأعراف آية:١٧٩




(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
التدبر
كل من له قلب لا يفقه الحق،وعين لا تبصره،وأذن لا تسمعه،فإنهم(كالأنعام بل هم أضل)وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به! ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
القلم الصادق لا يقرأه إلا عين الصادق،واللسان الصادق لا يسمعه إلا أذن الصادق،أما الكاذبون فلهم(..أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها) . ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
كل حواس الإنسان الخمس تتفوق فيها عليه البهائم لكنه يتغلب عليها جميعها بواحد ألا وهو العقل، فإن ضيعه غلبته البهائم (أولئك كالأنعام بل هم أضل). ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
كل إنسان يملك قلبًا، لكنه قد لا يملك عقلًا، وهذا يفسر تصرفات كثير من البشر، وبالأخص عدم الاستجابة للناصحين، تدبر: (لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) فلا يعقلون؛ لذا فهم لا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابا! ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
"تأمل هذه القاعدة جيدًا: كثيرا ما ينفي الله الشيء لانتفاء فائدته وثمرته، وإن كانت صورته موجودة، ومثال ذلك: قوله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ) فلما لم ينتفعوا بقلوبهم بفقه معاني كلام الله، وأعينهم بتأمل ملكوت الله، لم تتحقق الثمرة منها .

" ــــ ˮاللجنة العلمية بمركز تدبر“ ☍...
{أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}
فهم كالأنعام في الظاهر، أكلاً وشرباً وتمتعاً باللذات؛ لكن الأنعام تعرف طريقها، وتهتدي لما ينفعها، ولا تجلب الضر لنفسها، بينما هم: {وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل}. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
(لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) المتبادر للذهن أن يقول: لهم قلوب لا تفقه وإنما قال:لا تفهون أنتم، ولم يقل: لا تفقه؛ لبيان أنهم هم المؤاخذون بعدم توجيه إرادتهم لفقه الأمور، والتفتيش عن الحقائق. ــــ ˮمحمد الرشيد“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الاعراف
اية 179 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾

كل من له قلب لا يفقه الحق، وعين لا تبصره، وأذن لا تسمعه، فإنهم (كالأنعام بل هم أضل) وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛ لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به ! ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ﴾:
‏الشهوة تعمي العقل عن الرؤية السليمة؛ بل سطوتها تعطل كل الحواس. ــــ ˮمحمد عبدالكريم“ ☍...
﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ﴾:
عبادة الله ترقى بالإنسان، وتمحو ظلمة القلب بنور الإيمان، وتنتشل الروح من الطين لتحلق في العنان، وتمدّ الحياة بالقيمة وتجعل للفرد ميزان، وتفتح له طريقا مستقيما يسلكه فيفوز بالجنان، وإلا كان ينام ويأكل ويتمتع كسائر الحيوان. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ • ﴿وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ • ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾:
كم تكرر في كتاب الله التنبيه عن الغفلة: (أولئك هم الغافلون) - (والذين هم عن آياتنا غافلون) - (وهم عن الآخرة هم غافلون) والأيام تمضي وكثير منا في غفلة، وعن الاستعداد للآخرة في غفلة، وعن الموت المتربص في غفلة، وعن لقاء الذي لايغفل عنا في غفلة (وما ربك بغافل عما تعملون) اللهم أيقظ قلوبنا. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
تذكر واعتبار
هذا خلق الله
خلق القلب الجزء الثاني ــــ ˮياسر الشيباني وعبدالرحمن الشايع“ ☍...
هذا خلق الله
العقل الجزء الأول ــــ ˮياسر الشيباني وعبدالرحمن الشايع“ ☍...
سبحان الله لهم قلوب ولهم أعين ولهم آذان ولكنها لا تنفعهم وقد سدروا في غيهم وضلالهم نعوذ بالله من حالهم
ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأعراف من الآية 179 إلى الآية 183
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
الدعاء والمناجاة
اسأل الله تعالى صلاح قلبك، وأن يمتعك بسمعك وبصرك في طاعته, ﴿ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
التساؤلات
س/ في سورة الأعراف قال تعالى: (لهم قلوب لا يفقهون بها)، وفي سورة الحج قال: (فتكون لهم قلوب يعقلون بها)
ما الفرق بين اللفظين في الآيتين؟
وهل نسبة الفعلين إلى القلب هنا مجازية أم حقيقية؟ هل نفهم منهما أن القلب هو محل الفقه والعقل؟

ج/ ثبت عن النعمان بن بشير، عن رسول الله ﷺ : «إن في ابن آدم مضغة إذا صلحت صلح سائر جسده وإذا فسدت فسد سائر جسده وهو القلب».
وعن علي: "إن العقل في القلب".
وقوله تعالى (قلوب يعقلون بها) دليل على أن محل العقل والفهم القلب، ولا ينكر أن للدماغ اتصالا بالقلب يوجب فساد العقل إذا اختل الدماغ.
وفي الآيتين أن القلب محل للفقه ومحل للعقل.
والظاهر من النصوص أن القلب محل للعقل ويؤيد ذلك بعض الأبحاث المعاصرة. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ما هو الإضراب؟ وما هي أنواعه؟ سمعت مؤخرا الإضراب الانتقالي ولم أفهم برغم إلمامي بشكل عام بالنحو والبلاغة.!!

ج/ الإضراب هو الإبطال والرجوع عن الشيء إما بسبب السهو أو الغلط أو انتهاء وقته أو نحو ذلك. وله أدوات منها (بل) وهي أداته الرئيسية، ومنها (أم) المنقطعة، ومنها (أو) التي بمعنى (بل)؛ مثل: (بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ). وينقسم إلى إضراب إبطالي وانتقالي وعن جملة محذوفة. فالإبطالي هو إبطال الحكم في الجملة السابقة ونفي مضمونها والرجوع عنه؛ مثل: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ). وأما الانتقالي فهو الانتقال من قصة إلى قصة من غير إبطال للسابقة، مثل: (أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ...). والتفاصيل في كتب النحو. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ما المقصود بالقلوب في آية: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾؟

ج/ القلب المعروف. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 179
من:00:12:03 إلى:00:15:07 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
آية 179 الجزء الأول
من:42:46 إلى:44:26 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
الآية 179 الجزء الثاني
من:00:22 إلى:23:44 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 179 سورة الأعراف
من:9:26 إلى:31:04 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (179)
من:00:06:32 إلى:00:18:45 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة الأعراف آية 179
من:22:05 إلى:29:44 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة الأعراف آية 179
من:00:00:09 إلى:00:07:39 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان فى تفسير القرآن
آية 179 سورة الاعراف
من:01:42:47 إلى:01:47:07 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأعراف آية 179 ج1
من:1:22:42 إلى: ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة (الأعراف ) الآية (179).
من:0:50 إلى:11:24 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الاعراف ايه 179
من:6:50 إلى:18:50 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف
آية١٧٩

من:00:24:49 إلى:00:40:37 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة ألاعراف
آية179
من:02:14:48 إلى:02:16:02 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الأعراف
آيه179
من:02:14:48 إلى:02:16:02 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
أسرار بلاغية
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)
* (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا) الذرء هو المحروقات المعدة للحرق يعني سابقاً لم يكن في بترول فكانوا يستخدمون الخِرَق والحشيش والحطب اليابس يجعلونه في مخزن لكي يحرقوا به، فرب العالمين أعد بعض عباده لهذا لكي يكون محروقات لجهنم (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) . ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
* (أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ) جعلها الله كلمة مستأنفة وابتدأ بها الكلام لتصوير فظاعة حالهم ولتكون أدعى للسامعين. ثم جيء باسم الإشارة (أُوْلَـئِكَ) لزيادة تمييزهم بتلك الصفات وللتنبيه على أنهم أحرياء بما سيذكر من تسويتهم بالأنعام أو جعلهم أضل من الأنعام. ثم أتبع ذلك بـ (بل) فقال (بَلْ هُمْ أَضَلُّ) للانتقال والترقي في التشبيه بالضلال ووجه كونهم أضل من الأنعام أنها لا يبلغ بها الضلال إلى إيقاعها في مهاوي الشقاء الأبدي. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
( الجن والإنس ) : مواطن تقديم الجن على الإنس : جاء تقديم الجن في القرآن الكريم ، وحيث قدم الجن فإن السياق يتحدث عن خصوصية لهم تميزوا بها أكثر من غيرهم ومنه ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا ...) هذا الأمر الأقرب له الجن للخوارق التي تميزوا بها فقدمهم القرآن عناية بهم . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ كالأنْعَام بَلْ هُمْ أَضَلُّ. .) .
إن قلتَ: كيف جمع بين الأمرين؟
قلتُ: المرأد بالأول تشبيهه بالأنعام، في أصل الضلال لا في مقداره، وبالثاني في بيان مقداره. وقيل: المرادُ بالأول التشبيه في المقدار أيضاً، لكنْ المرادُ به طائفة، وبالثاني أخرى، ووجهُ كونهم أضلُّ من الأنعام، أنها تنقاد لأربابها، وتعرف من يُحسنُ إليها، وتجتنبُ ما يضرُها. . وهؤلاء لاينقادون لربهم، ولا يعرفون إحسانه إليهم، من
إساءة الشيطان، الذي هو عدوُّهم. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
الأمثال في القران الكريم
الكشف عن حال أهل النارومألهم
سورة الأعراف
آية 179 ــــ ˮعبدالله الشثري“ ☍...
( ... في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس )

- هذا أحد مواطن تقديم الجن على الإنس في القرآن ؛ وذلك في سياق دخول النار .
- فأول الداخلين للنار هم الجن .
قال تعالى :
( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار.. )
( ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس ) ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿الجن والإنس﴾
جاء تقديم الجن في القرآن الكريم (تسع) مرات؛ لأنهم سبقوا في سكنى الأرض.
وحيث قدم الجن فإن السياق يتحدث عن خصوصية لهم تميزوا بها أكثر من غيرهم ومنه: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا ...}.
هذا الأمر الأقرب له الجن للخوارق التي تميزوا بها فقدموا عناية بهم. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾
يقدم القرآن الجن على الإنس إذا كان السياق يتحدث عن دخول النار؛ لأن عصاة الجن أول الداخلين للنار ونظيره {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ} ، {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ❨١٧٩❩)
متشابه
{وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرًا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٌ لَّا "یَفۡقَهُونَ" بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنٌ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٌ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ..}
[الأعراف: 179]
{أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٌ "یَعۡقِلُونَ" بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن..}
[الحــــــــجّ: 46]
موضع التشابه : وصْف القلوب ( یَفۡقَهُونَ - یَعۡقِلُونَ )
الضابط : وردت في آية الأعراف (یَفۡقَهُونَ)
وفي آية الحجّ (یَعۡقِلُونَ)
الكلمتين بُدأتا بــ ياء ولذلك نضبطهما بجمع الحرف الثاني منهما؛ فنخرج بكلمة [فَعِ]، معنى الكلمة: احفظ
كما ورد في تحفة الأطفال
(ثانيهما إدغامُها في أربعِ .... وعَشرَةٍ أيضًا ورمزُها فَعِ)
* القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة

====القواعد=====
* قاعدة الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحيانًا [ غير مفيدة ] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرًا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٌ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنٌ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٌ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ" بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ}
[الأعراف: 179]
{أَلَهُمۡ أَرۡجُلٌ یَمۡشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَیۡدٍ یَبۡطِشُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡیُنٌ یُبۡصِرُونَ بِهَاۤ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٌ یَسۡمَعُونَ بِهَاۗ "قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ" ثُمَّ كِیدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ}
[الأعراف: 195]
موضع التشابه : ما بعد (یَسۡمَعُونَ بِهَا)
( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ - قُلِ ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ )
الضابط :
- ذَكَرَ الله سُبحانه وتعالى في [الآية الأولى] صفات من يستحقون العذاب في الآخرة؛ وختم الآية [بتشبيههم بالبهائم] التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها، ولا تفهم ما تبصره، ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما.... (التفسير الميسر - بتصرُّف)
- في [الآية الثانية] بعد أن بيّن الله سُبحانه بأسلوب الاستفهام الدالّ على التقريع والتوبيخ أنّ شركاءهم لا يقدرون على شيء؛ ختم الآية [بـأمره للنبي] ﷺ أن يقول لهم (ٱدۡعُوا۟ شُرَكَاۤءَكُمۡ) أي استعينوا بهم على إيصال الضرّ إليّ واصنعوا ما تشاؤون فلا يمكن أن يقع منكم دعاء لأصنامكم ولا كيد لي.
(روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني + البحر المحيط - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...