س/ ما هو رأيكم فيما يقال أن تفسير "الحروف المقطعة أوائل بعض السور" إلى السريانية او العبرية والجزم بأنها ليست عربية بل هي كلمات سريانية لها معان محددة؟ مثلا "كهيعص" بمعنى هكذا يعظ.
ج/ هذا كلام باطل وخطير، وقد تفضل كثيرون فردوا على هذا القول الباطل، أنصحكم بمشاهدة رد د. سامي عامري في اليوتيوب (سلسلة: شبهة القراءة السيريانية للقرآن). ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ أين وصلت اجتهادات العلماء الكرام في البحث عن معاني الحروف المتقطعة في القرآن الكريم ﴿كهيعص، الـم ، الـر ...﴾؟
ج/ الذي يذهب إليه كثير من العلماء، وخاصة المعاصرين أن معنى الحروف المقطعة هي حروف الهجاء: ألف ولام وميم ... وأن الغرض من إيرادها في أوائل السور: هو الإشارة إلى تحدي المشركين فهم عجزوا عن الإتيان بمثله رغم أنه بلغتهم، وأنه مكون من حروف الهجاء التي يتحدثون بها. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍... |
س/ ما دلالة وجود الحروف المقطعة مفردة في آية مثل {الم} في سورة البقرة ووجودها مع أية أخرى في سورة الحجر وسورة يونس؟
ج/ القدر الذي أعرفه أن الحروف المقطعة ليس لها معنى في نفسها، فهي كسائر حروف التهجّي، ولكن لها حكمٌ منها: الإشارة إلى إعجاز القرآن، وذلك لأن القرآن مؤلف من هذه الحروف التي هي متاحة لكل عربي، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثله. وأما سبب ورودها في آية أو آيتين، ومثله سبب اختلاف الحروف، أو عددها، فالله أعلم. ــــ ˮياسر المطيري“ ☍... |
س/ هل يصح ما قدمه الباحث لؤي الشريف عن الحروف المقطعة في بداية السور بأن أصل الأحرف الأبجدية من اللغة السريانية وأن كل منها يعني شيء مثل: الم: اصمت، الر: تبصر، طه: يا رجل؟
ج/ لم يثبت عن النبي ﷺ، ولا الصحابة، ولا التابعين، ولا أئمة اللغة أنهم فسّروها على أنها كلمات سريانية ذات معانٍ، فهذا قول محدث لايصح، وأقوال السلف في الحروف المقطعة تدور حول: أنها من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه، أو أنها إشارة إلى إعجاز القرآن المؤلف من هذه الحروف، أو أنها تنبيه للسماع. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍... |
س/ هل يصح ما قدمه الباحث لؤي الشريف عن الحروف المقطعة في بداية السور بأن أصل الأحرف الأبجدية من اللغة السريانية وأن كل منها يعني شيء: الم: اصمت الر: تبصر طه: يا رجل هل يعد هذا وجها تفسيريا معتبرا؟
ج/ ما قاله لؤي الشريف هو قول لبعض المستشرقين لا دليل عليه، وهو قول باطل من وجوه كثيرة، وقد تصدى للرد عليه عدد من الباحثين الفضلاء، قاموا بتفصيل الرد عليه بأجوبة علمية محررة، ومن أوسع وأجود من رأيته رد على شبهة تأثر القرآن بالسريانية وغيرها الباحث فخر الدين حمزة سليمان الكهرمان آبادي في موسوعته (أأعجمي وعربي) في 4 مجلدات، ولغيره من الباحثين ردود مختصرة وكلها كافية في إبطال ما قاله لؤي ومن قبله بعض المستشرقين. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |