وقفات "وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ" سورة القصص آية:٢٢




(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
التدبر
كان موسى دائم الدعاء، قتل نفسًا فقال: "رب اغفر لي" وخرج مسافرًا فقال: "عسى ربي أن يهديني سواء السبيل" وورد الماء فقال: "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير". ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
[ قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل] أنت ضعيف بذاتك ناقص الرأي تحتاج لقدرة ربانية تلهمك سلوك جادة الطريق منارة بأنوار الحق ــــ ˮمها العنزي“ ☍...
إذا اشتبهت عليك السبل فقل:"عسى ربي أن يهديني سواء السبيل"فقد قالها موسى فهداه الله إلى درب أوصله إلى:الوظيفة والزوجة والسكن والنبوة ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍...
ولما (توجه تلقاء مدين) قال (عسى ربي أن يهديني) سواء السبيل" لم يتوقف عن سؤال الهداية بعد تحديد اتجاهه. حاجتنا للهداية لا تنتهي. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني (سواء) السبيل) كن طموحا في دعائك ولو في أحلك الظروف لم يسأله السبيل فحسب بل أحسن الطرق وأيسرها . ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
فيها تنبيه لطيف على أن الناظر في العلم -عند الحاجة إلى العمل أو التكلم به- إذا لم يترجح عنده أحد القولين؛ فإنه يستهدي ربه ويسأله الهداية للصواب، بعد أن يقصد الحق بقلبه ويبحث عنه، فإن الله لا يخيب من هذه حاله، كما جرى لموسى لما قصد تلقاء مدين، ولم يدر الطريق المعين إليها، فسأل ربه، فهداه الله، وأعطاه ما رجاه وتمناه. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
( قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ )

دعوة مخلصة من قلب موسى
حين خرج خائفا رزقه الله بها
هداية الدين والدنيا. ــــ ˮنوال العيد“ ☍...
﴿ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾.. خرج خائفا لا يدري أين يتوجه, فدعا بدعوة واحدة هداه الله بها العمر كله,اللهم اهدنا سواء السبيل. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
{قالَ عَسى رَبّي أَن يَهدِيَني سَواءَ السَّبيلِ} فهداه لأحسن سبيل ..
فإذا اشتبهَت عليك الأمور، وحِرتَ أيَّ سبيل تسلك، فتوجَّه إلى ربِّك موقنًا صادقًا، وسترى الهدايةَ من ربِّك لأفضل سبيل وأقومها. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
القصص : 22 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
دعاؤه هذا يدل على أنه لم يكن يقصد مدين، لكنه الطريق الذي وجده وهو خارج من مصر ،وانتهى به إلى مدين .(في المطبوع17/ 10902) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي)، (وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا) (البقرة:٢٥٠) المتأمل لهذه الآيات وأمثالها يلحظ اقتران الدعاء بالعمل، دون الاقتصار على أحدهما، وهو منهج للأنبياء مطرد، كما حدث في بدر وأحد. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد
سورة القصص
أية رقم 22 ــــ ˮعبدالمحسن الأحمد“ ☍...
(عسى ربي ان يهديني سواء السبيل)

خرج خائفاً لا يدري أين يتوجه
فدعا بدعوة واحدة هداه الله بها العمر كله اللهم اهدنا سواء السبيل ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
روى بن عباس عن
هذه الآية قوله

(قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ)

خرج موسى متوجها نحو مدين
وليس له علم بالطريق إلا..
حسن ظنه بربه ــــ ˮطارق مقبل“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي
أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ)

الدعاء الذي فتح له به أبواب الهداية
دعا به وهو يمشي في الطريق

الأماكن كلها محراب
حين يصلي القلب ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
( ولما توجه تلقاء مدين قال عسي ان يهدينى ربى سواء السبيل )
(فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب انى لما انزلت الى من خير فقير)
الدعاء
في كل اللحظات وجميع المحطات ــــ ˮبارعة اليحيى“ ☍...
ليدبروا آياته
سورة القصص
اية 22 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
(ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أَن يهديني سواء السبيل) لن تصل إلى الطريق السويِّ إلا بهداية ( الهادي ) سبحانه. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ)
كان طريقا طويلا من مصر الى مدين
وأشياء كثيرة فى الطريق؛
لكن أهم مافى قصة الحياة
دعوة ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
ولما (توجه تلقاء مدين) قال (عسى ربي أن يهديني) سواء السبيل"
لم يتوقف عن سؤال الهداية بعد تحديد اتجاهه.
حاجتنا للهداية لا تنتهي. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
كان موسى دائم الدعاء. قتل نفسا
فقال :
(فَاغْفِرْ لِي )
وخرج مسافرا فقال :
(عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ)
وورد الماء فقال :
(إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
(عَسَى رَبِّي أَن
يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ )

خرج خائفاً
لا يدري
أين يتوجه؟!
فدعا بدعوة واحدة
هداه الله بها العمر كله ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
( عسى ربي أن يهديني سواء السبيل )
خرج موسى خائفاً لا يدري أين يتوجه ،
فدعا بدعوة واحدة هداه الله بها العمر كله ،
فلا تستحقر الدعاء ! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
سلسلة قصص الانبياء
سورة القصص
اية 22 ــــ ˮأحمد بن عودة العمراني“ ☍...
إذا اشتبهت عليك السبل فقل:"عسى ربي أن يهديني سواء السبيل"
سورة القصص
أية 22 ــــ ˮأحمد حمادي“ ☍...
في الأزمات
شعورُ سيدنا موسى..
لما خرج خائفا يَتَرقب..
لا يعرفُ ما تخبئه له الأيام
مُستقبل غامض..
ولا يعرف أين يتجه.
فدعا: "عسى ربي أن يهديني
سواءَ السبيل
دعاء عظيم. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
﴿عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
في اللحظات التي أشعر فيها بأن الدرب غير واضح، أن الأمور مختلطة في أوقات الوحدة والوحشة في الساعة التي لا تكون فيها الرؤية واضحة .. ألتمس الهداية والرشاد في هذا الدعاء الجليل (عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ). ــــ ˮطارق مقبل“ ☍...
﴿وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلقاءَ مَديَنَ قالَ عَسى رَبّي أَن يَهدِيَني سَواءَ السَّبيلِ﴾:
الدعاء الذي فُتح له به أبواب التوفيق دعا به موسى وهو يمشي في الطريق الأماكن كلها محراب حين الصدر يضيق. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍...
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
ادعُ ربك في كل حالاتك وأوقاتك ولا تنتظر جوا خاصا للدعاء، فلا تعلم ما هي اللحظة التي يستجيب الله لك فيها فتُضيء بها حياتك، فموسى عليه السلام فتح الله له أبواب الخير والهداية بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق. ــــ ˮمحمد فوفانا“ ☍...
﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
لما خرج موسى - عليه السلام - خائفاً يترقب من قومه بعده قال دعاء عجيب .. فرزقه الله الأمن والزواج والأنس والرزق؛ (قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ) ردده.. (اللهم اهدنا سواء السبيل). ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
هذه الآية دواء الحيرة وافتراق الدروب حين تشعر بغموض الخيارات ورهبة القرار الجديد. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
فهداه لأحسن سبيل .. فإذا اشتبهت عليك الأمور، وحِرتَ أيَّ سبيل تسلك، فتوجَّه إلى ربَّك موقنًا صادقًا، وسترى الهدايةَ من ربَّك لأفضل سبيل وأقومها. ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
إذا ضاقت بك الحيل فلا بد لك من (خطوة عملية) واستصحب دعاء ربك أن يهديك سواء السبيل. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
تأمل أسرار تدبير الله لموسى في مدين من غير تخطيط وتدبير منه، فقط فعل المعروف خالصا وتضرع لربه صادقا فكان التدبير الإلهي عجبا، كن صادقا مع ربك متضرعا إليه باذلا الخير للناس إخلاصا سترى تدبير الله أمامك عجبا بل سترى النتائج فوق ما تتوقع حقا. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
- لم يذهب إلى مكانٍ معين ولم ينتظر وقتًا للدعاء، كان قلبه حاضرًا عندما دعا ربه ففُتحت له أبواب الخير والرزق!
- لا عليك متى وكيف تكون الاستجابة، ادعُ فقط بحسن ظن فربّما تضيء حياتك بلحظة صدق لم تلقِ لها بالًا. ــــ ˮأحمد النفيس“ ☍...
لم يكن يعلم الطريق الى مدين ولكنه توجه وأخذ بالأسباب ، ودعى الله تعالى وفوض أمره إليه وكأن الأسباب لاشئ ، فكانت الأجابة ولما ورد ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ" يدل كلامه هذا على أنه كان عارفاً بالله قبل نبوته. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
تذكر واعتبار
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر
موسى في مدين
سورة القصص
أية 22 ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍...
برنامج قصص الأنبياء
قصة موسى عليه السلام
آية ٢٢ ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
برنامج مع القرآن ١
آية ٢٢ ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة القصص من الآية 22 إلى الآية 25 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
الدعاء والمناجاة
دعاء الشيخ السعدي ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
- قال الله تعالى على لسان نبيه موسى : { عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ } : - دعا بدعوة واحدة هداه الله بها العمر كله !
- ( اللهم اهدنا سواء السبيل ) . ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
التساؤلات
س/ قول الله عز وجل: ﴿عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي﴾ هل يسوغ لنا أن ندعو بمثل هذا الدعاء وهل هو من عدم العزم على المسألة؟

ج/ أي رجائي في ربي كبير ففيها ترجٍّ في ضمنِه خوف. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ سؤالي عن موسى عليه السلام لما قال: ﴿عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ قالها قبل ان يوحى إليه. هل هي الفطرة أم أنه كان على دين؟

ج/ ذكر العلماء أنه في الآية دلالة على معرفته بالله قبل نبوته. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍...
س/ ما الراجح في صاحب مدين، هل هو سيدنا شعيب عليه السلام كما رجح ذلك الطاهر بن عاشور؟ وهل يستدعي دعاء موسى عليه السلام بالهداية أن جمع الله بينه وبين شعيب عليهما السلام: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾؟

ج/ الراجح أنه رجل صالح، وليس هو النبي شعيب (ﷺ)، لأن المدة بين موسى (ﷺ) وبين شعيب طويلة جداً، فشعيب كان قبل موسى بقرون، ودوماً يأتي ذكر قوم شعيب بعد لوط وقبل موسى. ولا أذكر أن ابن عاشور رجح أنه شعيب، وإنما نقل عن بعض العلماء ذلك ولم يفصل هو في المسألة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ كان هذا من دعاء سيدنا موسى عليه السلام قبل مبعثه فهل كان عليه السلام على ديانة التوحيد قبل مبعثه وعلى شريعة مَن مِن الأنبياء؟

ج/ كان على الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
تفسير و تدارس
تفسير ابن عثيمين سورة القصص
تفسير الاية 15 والاية 16 والاية 17 والاية 18 والاية 19 والاية 20 والاية 21 والاية 22 والاية 23 والاية 24 والاية 25 والاية 26 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
بينات 1428
تاملات في سوره القصص القران الكريم
من:00:19:31 إلى:00:22:30 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
برنامج فبهداهم اقتده
مدارسة الأيات من الأية 22 إلى الأية 28
سورة القصص

من:00:02:25 إلى:00:43:40 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
سورة القصص- دورة الاترجة
اية 22
من:00:32:05 إلى:00:33:32 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
برنامج مواقف قرآنية
سورة القصص
أية 22

من:00:02:11 إلى:00:04:05 ــــ ˮجمال الهميلي“ ☍...
برنامج يا بني إسرائيل
سورة القصص
الأية 22

من:00:01:06 إلى:00:12:18 ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير سورة القصص
اية 22
من:00:36:36 إلى:00:40:20 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي .
تفسير سورة (القصص) الآية (22).
من:24:35 إلى:25:53 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة القصص آية 22
من:00:36:45 إلى:00:42:00 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير بن كثير
تفسير سورة القصص الآية (21-25)
من:02:15:57 إلى:02:37:05 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة القصص اية 21 و 22 و 23 و 24
من:24:08 إلى:29:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة القصص اية 21 و 22
من:9:07 إلى:14:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة القصص آية 22
من:00:29:38 إلى:00:31:28 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة تفسير بيان القران
سورة القصص
آية 22

من:1:20:20 إلى:1:23:22 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوى - سورة القصص
أية 22
من:19:46 إلى:20:29 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة القصص
آية ٢٢-٢٣-٢٤

من:00:32:17 إلى:00:50:28 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة القصص
آية ٢٢
من:00:14:06 إلى:00:14:28 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
أسرار بلاغية
الدلالة البيانية لكلمة (رب) في القرآن ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
*ما الذي يمكن استبناطه في الآية من العمل الصالح لموسى  وابنة الرجل الصالح في سورة القصص ما هو العمل الصالح الذي فعله موسى حتى يرزقه الله تعالى الزوجة الصالحة؟ وكذلك ذكر تعالى مواصفات الزوجة الصالحة فرزقها الله تعالى موسى النبي؟(د.فاضل السامرائى)
عند مدين ابتدأت الرحلة إلى مدين بقوله تعالى (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ (22) القصص) استعان ربه وطلب منه الهداية وهو فارّ ولم يكن يعلم أنه متوجه إلى مدين لا يعلم إلى أين يذهب مشى على غير هدى لكن الله تعالى لحكمة أرادها هداه أن يتجه إلى مدين، (عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ) فهداه هذا الدرس الأول. ورد ماء مدين (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ (23)) الأمة أي الخلق من الناس الكثير، (مِن دُونِهِمُ) يعني بعيدتين عنهم لم يقل معهم أو فيهم اللتان تفيدان الاختلاط، (مِن دُونِهِمُ) ليس هناك اختلاط وهذا يدل على عفتهما وحيائهما. (تَذُودَانِ) يعني تمنعان الماشية من أن تختلط بالآخرين. استغرب الرجل الفارّ خاصة أنه لم يوجد نسوة أخريات يسقون فقال (قَالَ مَا خَطْبُكُمَا (23)) لعله أن يعينهما. الخطب يعني الشأن، مبلغ سؤاله أن يساعدهما والظاهر أن في نفس موسى النزعة لمساعدة الآخرين والرحمة بالضعفاء. قالتا (قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23)) حتى لا يصير كلام طويل وحوار جاء بالعذر حتى لا يصير سؤال وجواب وهذا يدل على فطنتهما وحسن أدبهما وعفتهما. السبب أبونا شيخ كبير، لم تقولا شيخ فقط وإنما شيخ كبير يعني طاعن في السن ولم يدر أي حديث بينهما بعد ذلك. لك يكن هناك تبسط في الحديث، موسى وقف عند المقدار الذي ينبغي وهما كذلك، (فَسَقَى لَهُمَا (24)) على السرعة جاء بالفاء الدالة على التعقيب ولم ينتظر حتى يستريح من عناء السفر، على السرعة من دون مهلة سقى لهما وهذا يدل على كرمه وسرعة نجدته. ثم نلاحظ أنه لم يذكر ماذا كان الرعاء يسقون (وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ) وقال (تَذُودَانِ) لم يقل ماذا تذودان؟ لو ذكر المفعول تدل على أنه سقى لهما لهذا النوع وقد لا يسقي لغير نوع، لم يذكر المفعول حتى يصير إطلاق. لو قالتا لا نسقي الإبل وقال فسقى لهما لدلت على أنه سقى الإبل فأراد بهذا الحذف الإطلاق. ثم قال (ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ) مما يدل على أنه سقى لهما في الشمس والحر، إذن تعب وشمس وحر وعجّل لهما بالسقي، هذا يدل على شهامته ونجدته ودعا ربه (فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) الخير يعني العافية والقوة فكان الفرج في الحال والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، (فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا (25)) تمشي على استحياء والقول على استحياء لذلك هم يقفون فيها مرتين (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء/ قالت) المشي على استحياء والآخر (وجاءته إحداهما تمشي/ على استحياء قالت) يعني القول على استحياء، لم يعتذر موسى وقال لا أبغي أجراً وإنما كان يحتاج لمن يتكلم معه، ولم يجري حديث بينهما كل الحديث إن أبي يدعوك فتبعها وهو يمشي أمامها وهي توجهه، أول مرة مشت أمامه فرأى الرياح تلعب في ثوبها فقال لها امشي خلفي وأرشديني. (فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25)) والخائف يحتاج إلى من يؤمنه وأطعمه (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) قريش) آمنه وأطعمه. (قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) وصف القوم بالظلم وهذا رجل يقال أنه شعيب وهو نبي، وصفهم بالظلم بما ذكر عنهم من أفعالهم وأنهم أرادوا قتله مع أن كان فعله خطأ (فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ (15) القصص) لم يكن قاصداً قتله هذا لا يُقتل ومن أراد قتله فهو ظالم، موسى  كان مصدَّقاً عن الرجل الصالح.
ذكرنا خروج سيدنا موسى  من مصر متوجهاً إلى مدين ثم كيف ورد ماء مدين ووجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد امرأتين من دونهم بعيدتين عنهم تذودان أغنامهما فسقى لهما ثم دعا ربه فقال (فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) القصص) ثم ربنا سبحانه وتعالى أعانه مباشرة فجاءته إحداهما تمشي على استحياء (الاستحياء يكون للمشي أو للقول وهذا من باب التوسع في المعنى لا توجد قرينة سياقية تحدد معنى من المعاني لكن الوقف والابتداء فيه معنى من القرائن الدالة على المعنى هو الوقف والابتداء (فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) القصص) هل فلا يصلون إليكما بآياتنا؟ أو فلا يصلون إليكما، بآياتنا أنتم الغالبون؟ الوقف يحدد المعنى.) ثم جاء إلى الرجل الصالح فتحدث إليه فأمّنه الرجل وقال (قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) القصص). إحداهما طلبت من أبيه أن يستأجره (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) القصص) (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) هذه كلمة جامعة ذكرت القوة والأمانة ولا يُزاد عليهما في كل عمل وأي عمل لا يصلح من دونهما القدرة والتمكّن أي القوة والأمانة أو (الكفاية التي يسمونها الآن الكفاءة والكفاءة ليست بهذا المعنى وإنما لها معنى آخر). الناس يقولون الكفاءة وهي حقيقة الكفاية وليست الكفاءة لأن الكفاءة لها معنى آخر، الكفؤ هو النظير، الكفاءة الزواج يكون شرطه الكفاءة يعني متناظرين (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) الإخلاص) هي كفؤاً وحذفت الهمزة للتخفيف. الكفاءة أن يكون هذا نظير هذا ولذلك يقولون من شرط الزواج الكفاءة. في اللغة وما يستعمله القدامى في كلامهم الكفاية. الكفاية والأمانة هذان أمران. ثم نلاحظ أنه عرض عليه الزواج لبّى رغبة ابنته وهذا أنسب عرض لأن موسى محتاج إلى مأوى إلى أنيس وإلى إسرة والرجل الصالح يحتاج إلى من معين قوي وأمين. هي قالت استأجره وهو قال أزوجك إحدى ابنتي فالعبد الصالح رأى أن هذا أنسب لأن الاستئجار قد يكون متعباً له فموسى هو رجل غريب وماذا يفعل له؟ كيف يدخل؟ كيف يخرج؟ موسى حدّثه وعرف منه الرجل الصالح القوة والأمانة من تصرفاته عندما لم يكثر الكلام مع ابنتيه وعندما رأى موسى  الريح تلعب بثوبها قال لها امشي خلفي ثم وجهيني، عرف من تصرفاته، ثم أعانها رغم تعبه وعنائه إذن الصفات هذه واضحة أنه قوي وأمين. إذن صاحب مدين يحتاج إلى قوي وأمين وموسى يحتاج إلى مأوى وإلى أنيس وإلى أسرة فلما كان الرجل قوياً وأميناً خطبه لابنته لأن الرجل يخطب لابنته. عندها سيدنا موسى  لم يكن مكلفاً بالرسالة بعد. خيّره الرجل بين امرأتين قد رآهما هناك (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ (27) القصص) والزواج مبدأه النظر إن هذا الأمر الأول تحقق، تخيّر. ابنته لم تمانع فإذن الموافقة حاصلة من ولي الأمر ومن المرأة ومن موسى، هذه شروط. وذكر مهر المرأة أن يشتغل عنده ثماني حجج (عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ (27)) فإذن كل أركان الزواج متحققة. ثم يشتغل عنده ثماني حجج فإن أتمها عشراً فمن تفضله وإحسانه ثم ذكر أنه لا يريد أن يستغله أو يشق عليه سيجده إن شاء الله من الصالحين في كل ما ينبغي أن يكون عليه الصلاح ليس في شيء معين أطلق الصلاح (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) القصص). موسى أيضاً عنده شرط قال (قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ (28) القصص) ليس عليه حرج في قضاء أيما الأجلين ووافقا على ذلك وأشهدا الله على هذا الاتفاق (وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28) القصص).
سؤال: لِمَ قال (فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ) وقد رأى كل منهما الأمانة في صاحبه؟
لما قال (فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ) يعني ما ترغمني على غير ذلك. فهذا عموم ما ورد في قصة موسى في مدين.

* ما الفرق اللغوي بين الأجر والثواب؟ (د.فاضل السامرائى)
الأجر هو جزاء العمل لكن يقال في الغالب لما فيه عقد أو شبيه بعقد يجري مجرى العقد، هذا الأجر. (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ (27) القصص) الأجر مقابل العمل في الأصل (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (6) الطلاق). الثواب هناك فرق بين اللغة والاستعمال القرآني. الثواب في اللغة يقال في الخير والشر لكن القرآن فلم يستعملها إلا في الخير ومنها المثوبة أيضاً (فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ (153) آل عمران) لكن القرآن لم يستعمل كلمة ثواب إلا في الخير أما المثوبة (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ (60) المائدة) (وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ (103) البقرة) الثواب خصصها في الخير وأكثر ما تستعمل في الخير. الأجر عقد، جزاء. فالأجر فيه نفع لأنك تتعاقد مع أحد على شيء. الثواب في الإستعمال القرآني هو جزاء على العمل لكن في اللغة ليس بالضرورة أن يكون في الخير لكن في القرآن فرّق بين (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) المطففين)، المثوبة استعملها القرآن في الخير والشر، أثاب يستعملها في الحزن. الأجر في الغالب يكون في الأعمال البدنية في الطاعات.
*هل نستطيع أن نقول أن هنالك بين كلمات اللغة العربية المتقاربة في الدلالة أو التي تنتمي إلى حقل دلالي فوارق دلالية أم حدود واضحة المعالم؟
أحياناً تتقارب تقارباً كبيراً ولذلك حصل الاختلاف بين اللغويين هل هناك ترادف أو لا.
*هذه قضية شائكة اختلف فيها علماء اللغة، إلى أي الرأيين تميل؟
في الحقيقة فيما كان من لغتين يمكن أن يكون ترادف مثل السكين والمدية لغتان كل واحدة تستعمل كلمة في الإشارة على مسمى واحد، هذه لغتين، هذه تُجمع تصير ترادف لأنها نفسها. فيما كان لغة واحد يجب أن يكون هناك فرق.
*ماذا تقصد باللغة؟ نقول لغة تميم ولغة كذا، هل هي لغات قبائل العرب أم لغة غير العربية؟
لغات قبائل العرب.
*ما يصطلح عليه الآن لهجات؟
الآن هم ما كانوا يقولون في السابق، ما كانوا يقولون لهجات مع أن اللهجة موجودة في اللغة لكن النحويين يقولون لغة قريش، لغة الحجاز ، هم كانوا يستعملون لغة ونحن الآن نقول لهجات.
*هل في القرآن الكريم ترادف؟
لا ترادف في القرآن أبداً لا بد أن يستعمل كل كلمة بفارق لغوي معين. هي مسألة خلافية لكن هذا الذي يقوى في نفسي أنه لا يوجد.
*هل هذا مقصود في ذاته؟
طبعاً نلاحظ أنه مقصود لأنه يأتي على نسق واحد في مواطن.في مواطن كل ما يرد في القرآن تجد له ظاهرة معينة ولو جاء في مواطن متعددة معنى أن هذا الشيء مقصود.
*هل عوام المسلمون مطالبون بفهم دقائق اللغة كما تفهمها حضرتك وأنت نتعامل مع ىي القرآن بهذه الكيفية؟ وهل نُسأل في هذا يوم القيامة؟
لا، نحن مطالبون يقولون هناك فرض كفاية وفرض عين، فرض العين على كل واحد أن يقوم به مثل الطاعات الصلاة والصيام وإذا حصل عندك نصاب زكاة فأنت مكلّف بالزكاة. لست مكلفاً أن تعرف هذه الأمور الدقائق، لكن الله أعلم وأنا لست مفتياً في هذه المسألة ولكني أعتقد أن هذه من فروض الكفاية يعني لا بد أن يكون في المجتمع المسلم من يعلم هذه الأمور حتى يرد الشبهات إذا حصلت.
*إذن هو علم مطلوب في حد ذاته؟
نعم، علم مطلوب لكن ليس من الجميع، هو مطلوب من الأمة أن تجعل هنالك جماعة ينصرفون لهذا العلم (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ (122) التوبة).

*(قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) القصص) أليس في الثماني حجج مشقة على سيدنا موسى  فكيف قال الرجل الصالح لا أريد أن أشق عليك؟(د.فاضل السامرائى)
الآية الكريمة (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27)) العقد شريعة المتعاقدين وهذا عقد ولو كان موسى  يرى فيه مشقة لطلب تقصير المدة أو طلب فرصة للتفكير فالأمر يعود إلى موسى وليس لسائل السؤال ليس هو صاحب الشأن فالذي يقدر الأمر ويرى إن كان فيه مشقة أو لا هو سيدنا موسى  فلو كان يرى أن فيه مشقة لقال اجعلها أربع سنين أو ست أو دعني أفكر وأذكر لك الجواب بعد أيام مثلاً. ثم إن موسى  فارّ خرج من قومه خائفاً يترقب لأنه قتل أحدهم (إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) القصص) فوجد زوجة ومسكناً وأماناً هذه نعمة من نعم الله تعالى عليه وليس من المعقول أن القاتل الفارّ يعود لمن يتقاضاه بعد مدة قصيرة ينتظر المدة أن تطول لعلها تُنسى أو يسقط الحكم في هذه المدة. ثم إن الله تعالى ذكرها من باب المنّة على موسى  (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (40) طه) هذه من المنة يعني أن موسى  كان مقراً بهذه المنة وما كان يرى فيها غير ذلك ولم يعتبرها موسى  مشقة وإنما اعتبرها مِنّة من الله تعالى ثم صار له غنم ومال. ثم الأمر الظاهر جداً هو أنه قضى أبعد الأجلين كما في الحديث فلو كان يرى فيها مشقة ما كان يقضي أبعد الأجلين (الأبعد هو عشر حجج) لو كان يرى فيها مشقة أو حيف كان يقضي الثمانية ويذهب، لماذا قضى أبعد الأجلين؟ لأن ليس فيها مشقة ووجد حسن المعاملة من هذا الرجل الصالح ومن الراحة ومن السكن ما جعله يقضي أبعد الأجلين وليس فيها مشقة كما تصور السائل. (فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25)) موسى  قصّ على الرجل الظروف التي دفعته إلى الفرار فقال له لا تخف فرعون ليس له على هذه المدينة سلطة، فالرجل الصالح أمّنه وزوّجه وجعل له عملاً مقابل مدة والمدة ليست بكثيرة وإلا اعترض موسى . حينما قال (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ) يقصد بالمشقة أن يختار موسى كما يشاء ولا يريد أن يلزمه الرجل الصالح بالمدة.

*ما معنى حجج في الآية (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ (27) القصص)؟(د.فاضل السامرائى)
الحجج يعني سنوات وقد ذكرنا الفرق بين السنة والعام والحجة والحول وذكرنا معناها، الحجج معناها سنوات وذكرنا في حينها سبب اختيار ثماني حجج دون ثماني سنوات. قلنا أصل الحجة من الحج القصد والزيارة ومنها حج بيت الله هذا الأصل ثم صارت العبادة المعروفة. الزائر أو الذي يقصد بيت الله لا يلبث والمفروض أن يعود لأهله وبالنسبة لموسى لم تكن مدين دار إقامة، هو فرّ من مصر وفرّ إلى مدين فهي ليست مقر إقامته الدائمة ولذلك استعمل الحجة لأنه كالزائر. لما كان الحج بمعنى القصد والزيارة استعمل حجج لأنه لم يمكث فيها وإنما عاد إلى أهله (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ (29) القصص) كما يعود الحاج الزائر لأهله. الحجة معناها السنة ولكن الأصل معناها القصد والزيارة. لو قيل سنوات ليس بالضرورة أن نفهم أن موسى  سيعود.
العرب كانوا يفهمون هذه المعاني وكل لكمة في القرآن لها سياقها ومعناها وهذا الكلام موجود في الكتب ويذكرون الفرق بين السنة والعام ولما يذكر في معنى أصل الحجة يذكرون معنى الزيارة. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
* ورتل القرآن ترتيلاً :
(فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)) تأمل في حال النفس المؤمنة الأوابة فهي تحيل كل خير أتاها إلى ربها. فها هو موسى عليه السلام يبدأ بدعاء ربه بصيغة استرحام واستعطاف واعتراف بالجميل (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ). فما أن استراح من مشقة السقي لماشية المرأتين وما إن ركن إلى الظل ووجد برده يسري في عروقه حتى تذكر صاحب الفضل عليه وجالت في خاطره نِعَم الله السابقة التي أسداها له. فجاء عليه السلام بجملة جامعة للشكر والثناء والدعاء (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ).

* ورتل القرآن ترتيلاً :
(فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء (25)) لو قال الله تعالى "فجاءت إحداهما مستحية" لحصل المراد ولكن الله تعالى عبّّر عن ذلك بقوله (تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء) ليبين أنها كانت تمشي الهوينا برفق وأدب جمّ. وأكّد ذلك بقوله (عَلَى اسْتِحْيَاء) دون مستحية لأن (على) تفيد الاستعلاء والتمكن من الوصف. فالاستحياء أصيل فيها وقوي مكين. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ❨٢٢❩)
متشابه
{سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ "رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ" وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ "سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ" رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ "وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ" قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ..}
[الكهف: 22 ]
موضع التشابه : ( رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ - سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ - وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ )
الضابط : العددان أربعة وستة لم يقترن بهما حرف الواو، بخلاف العدد ثمانية اقترن به حرف الواو؛ وذلك لأنّ كُلّ واحد من القولين الأُوليين يمكن أن يكون [بعده قولٌ آخر أو احتمال آخر في معناه] فكأنّ الكلام لم ينقضِ. أمّا القول الثّالث فهو غاية ما قيل [وليس بعده قولٌ آخر]؛ فناسب ذلك مجئ الواو العاطفة المُشْعِرَة بانقضاء الكلام الأوّل، والعطف عليه.
(الموسوعة القرآنية)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

{إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى "أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي" لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا}
[الكهــف: 24]
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى "رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي" سَوَاءَ السَّبِيلِ}
[القصص: 22]
موضع التشابه الأوّل : تقديم لفظ الهداية أو لفظ الرّبّ
( أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي - رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي )
الضابط : قُدِّمَ لفظ الهداية في آية الكهف وأُخِرَ لفظ الرَّبّ فيها، والعكسُ في آية القصص، ولضبط ذلك نُلاحظ أنّ اسم سورة الكهف ولفظ الهداية يشتركان في حرف الهاء، أيّ أنّك إذا قرأتْ سُّورَة الكهف فقدّم فيها لفظ الهداية فكِلا اللفظين فيهما حرف الهاء، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع القصص.
* القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة.

موضع التشابه الثّاني : ثبوت الياء في (يَهْدِيَنِي) في آية القصص، وعدم ثبوتها في آية الكهف (يَهْدِيَنِ)
الضابط : تميّزت آيات سُّورَة الكهف بالإختصار في ألفاظها، ومعرفة ذلك معينٌ في ضبط هذه الآية:
{..وَقُلْ عَسَى أَن "يَهْدِيَنِ" رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا}
[الكهف: 24]
{..مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ "الْمُهْتَدِ" وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا..}
[الكهف: 17]
{فَعَسَى رَبِّي أَن "يُؤْتِيَنِ" خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ..}
[الكهف: 40]
{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا "نَبْغِ" فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}
[الكهف: 64]
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن "تُعَلِّمَنِ" مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا}
[الكهف: 66]
* القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (القاعدة الخاصّة بالسُّورة).

ضابط آخر لموضعي التشابه الأوّل والثّاني:
1--- إثبات أو حذف الياء من كلمة الهداية:
- من قواعد حذف أو إثبات حرف من الكلمة القرآنية: إذا كان المعنى متعلّقٌ بأمرٍ [معنوي يُحذَف] الحرف، وإذا كان المعنى متعلّقٌ بأمرٍ [ماديّ يُثبت] الحرف.
- [في آية الكهف]: حُذِفَ الياء من الفعل المضارع (يَهْدِيَنِ)، لأنّ المُراد من الهداية هُنا [أمرٌ معنويٌ] لا ماديّ محسوس، والدّليل على ذلك في الآية نفسها قولُهُ تعالى (إِذَا نَسِيتَ)، والنّسيان كيفية نفسية لا صورة من صُور الوجود الماديّ المحسوس، وكذلك الهداية بمعنى التذكُّر بعد النّسيان أمرٌ معنويٌ لا ماديٌّ محسوسٌ.
- [في آية القصص]: جاء الفعل (يَهْدِيَنِي) بإثبات الياء، لأنّ الهداية هُنا [هدايةٌ ماديّةٌ] أرضيّةٌ محسوسة، وهُوَ الطَّريقُ إلى مدين، فموسى عليه السّلام لما خَرَجَ من مصر خائفًا يترقّب بعد أن عَلِمَ أنّ الملأ يتربّصون بهِ لِيقتلوه، رجا ربّهُ أن يُبصرهُ بأيسر الطُّرق الموصلة إلى مدين؛ إذن فهي هداية حسيّة ظاهرة لا معنويّة مستترة.

••• بالإضافة إلى ذلك:
- المقام في آية القصص يستدعي إبراز ياء المُتكلّم؛ لأنَّه مقامُ إلتجاءٍ وخوفٍ وخشيةٍ، والخوف يستدعي أن يلصق الإنسان بمن يحميه ويُلقي بنفسه كُلّها عليه، ويستدعي أن يلتجأ إلى من ينصُرهُ ويأخذ بيده بكُلِّ أحاسيسه ومشاعره إلتجاءً كاملًا، وهذا هُوَ الموقف في القصص؛ فقد خَرَجَ مُوسَىٰ خائفًا يترقّب، فارًّا من بطش فرعون، فالتجأ إلى ربه إلتجاءَ الخائف الوَجِل طالبًا منهُ أن يهديهُ سواء السّبيل؛ ولذا [أظهر الياء دلالةً على كمال الإلتجاء] وإلقاء النّفس كُلّها أمام خالقهِ.
- بخلاف مافي الكهف فإنّه ليس المقامُ كذلك.

2--- تقديم وتأخير لفظ الرَّبّ بين الآيتين:
- مقام مُوسَىٰ في القصص يستدعي إلقاء النّفس كُلّها أمام ربّهِ وخالقهِ، ولِمَا كان الخائف الضّعيف [يطلبُ أولًا من يحميهِ ويلتجئ إليهِ؛ قدّم (ٱلرَّبّ)] على فعل الهدايةِ فقال: (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ).
- بخلاف ما في الكهف فإنّ المقام فيها مقام ذِكْر القول الحقّ فيما اختلفت فيه الأقوال، وبيان الأمر الصّحيح فيما تباينت فيه الآراء؛ وهذا أمرْ [يحتاجُ إلى الهدايةِ والرُّشد؛ فقدَّم الهداية]، وهذا من دقيق الاستعمال.
(انظر الجلال والجمال في رسم الكلمة في القرآن الكريم - د/سامح القليني صفحة "١١٣، ١٣٧")
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد====
دة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...