| تشابه في قوله تعالى ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
| ضبط الايات (إاذا _ فإذا) ( مس الانسان _ مس الناس) ( الضر_ضر ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
{وَإِذَا "مَسَّ" "ٱلۡإِنسَـٰنَ" "ٱلضُّرُّ" دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمًا..} [يُونس: 12] {وَإِذَاۤ "أَذَقۡنَا" "ٱلنَّاسَ" "رَحۡمَةً مِّنۢ بَعۡدِ" ضَرَّاۤءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٌ..} [يُونس: 21] {وَلَىِٕنۡ "أَذَقۡنَا" "ٱلۡإِنسَـٰنَ" "مِنَّا رَحۡمَةً" ثُمَّ نَزَعۡنَـٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَیَـُٔوسٌ كَفُورٌ} [هـــــــود: 9] {وَإِذَا "مَسَّ" "ٱلنَّاسَ" "ضُرٌّ" دَعَوۡا۟ رَبَّهُم مُّنِیبِینَ إِلَیۡهِ ثُمَّ إِذَاۤ أَذَاقَهُم..} [الـــروم: 33] {وَإِذَاۤ "أَذَقۡنَا" "ٱلنَّاسَ" "رَحۡمَةً فَرِحُوا۟ بِهَاۖ" وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ بِمَا..} [الـــروم: 36] {وَإِذَا "مَسَّ" "ٱلۡإِنسَـٰنَ" "ضُرٌّ" دَعَا رَبَّهُۥ مُنِیبًا إِلَیۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةً..} [الزمـــــــر: 8] {فَإِذَا "مَسَّ" "ٱلۡإِنسَـٰنَ" "ضُرٌّ" دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَـٰهُ نِعۡمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَاۤ..} [الزمــــر: 49] {..إِنۡ عَلَیۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُۗ وَإِنَّاۤ إِذَاۤ "أَذَقۡنَا" "ٱلۡإِنسَـٰنَ" "مِنَّا رَحۡمَةً" فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ كَفُورٌ} [الشورى: 48] موضع التشابه الأول : ( مَسَّ - أَذَقۡنَا ) الضابط : - في سورة يُونس والرُّوم في الموضع الأول منهما ورد قوله (مَسَّ)، وفي الموضع الثاني منهما ورد قوله (أَذَقۡنَا). ١ - في موضعي الزمر ورد قوله (مَسَّ)، ولتسهيل ضبط الآيتين نربط سين (مَسَّ)، بــ زاي الزُّمر، فكلا الحرفين من حروف الصّفير. ٢ - بقيّة المواضع ورد فيها (أَذَقۡنَا)، وهي آيتي هود والشُّورى. ٣ * القاعدة : الرّبط بين السُّورتين فأكثر. * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. * القاعدة : الضبط بالحصر.
موضع التشابه الثاني : ( ٱلۡإِنسَـٰنَ - ٱلنَّاسَ ) الضابط : في كُلّ المواضع بعد كلمة (مَسَّ) أو (أَذَقۡنَا) تأتي (ٱلۡإِنسَـٰنَ)، عدا الموضع الثّاني من يونس وجميع مواضع الروم حيث وردت فيها (ٱلنَّاسَ). * قاعدة الضبط بالحصر .. موضع التشابه الثالث : ( "ضُرٌّ" أو "ٱلضُّرُّ" - رَحۡمَةً ) الضابط : ١- (مَسَّ) تأتي معها (ضُّرّ أو الضُّرّ)، (أَذَقۡنَا) تأتي معها (رَحۡمَةً). أي: أنّ الكلمتين ذو البناء القصير تأتيان مع بعضهما(ضُّرّ أو الضُّرّ) مع (مَسَّ). والكلمتين ذو البناء الطويل تأتيان مع بعضهما (أَذَقۡنَا) مع (رَحۡمَةً). * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. ٢- موضع يُونس الثّاني وردت فيه (ٱلضُّرُّ) بإضافة أل التعريف, وهو موضع وحيد بإضافة أل التعريف : - لأنّه جاء قبلها (وَلَوۡ یُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ..)[11]، [فالضر من جملة الشر] الذي استعجله الإنسان فمع أنه استعجله إلّا أنّه غير قادر على تحمّله والصبر عليه . (من لطائف القرآن / الشّيخ - صالح بن عبدالله التركي - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل. موضع التشابه الرّابع : ضبط ما اقترن مع الرّحمة. {وَإِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ "رَحۡمَةً مِّنۢ بَعۡدِ" ضَرَّاۤءَ..} [يُونس: 21] {وَإِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ "رَحۡمَةً فَرِحُوا۟ بِهَاۖ" وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ..} [الـــروم: 36] {وَلَىِٕنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ "مِنَّا رَحۡمَةً" ثُمَّ نَزَعۡنَـٰهَا..} [هـــــــود: 9] {..وَإِنَّاۤ إِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ "مِنَّا رَحۡمَةً" فَرِحَ بِهَا..} [الشورى: 48] الضابط : في يونس (رَحۡمَةً مِّنۢ بَعۡدِ) نربط نون (مِّنۢ) بـ نون يُونس في الرّوم (رَحۡمَةً فَرِحُوا۟ بِهَا) نربط راء (فَرِحُوا۟) بــ راء الروم في هود والشُّورى (مِنَّا رَحۡمَةً) * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. * القاعدة : الربط بين السُّورتين فأكثر. - ملاحظة / - وردت آيتان بصيغة مُختلفة عمّا تمّ ضبطه، حيثُ زادت بـ هاء (أَذَقۡنَـٰهُ) ولم ترد فيها كلمة ( ٱلۡإِنسَـٰنَ / ٱلنَّاسَ ) {وَلَىِٕنۡ أَذَقۡنَـٰهُ نَعۡمَاۤءَ "بَعۡدَ ضَرَّاۤءَ" مَسَّتۡهُ لَیَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّیِّـَٔاتُ عَنِّیۤ..} [هُــــود: 10] {وَلَىِٕنۡ أَذَقۡنَـٰهُ "رَحۡمَةً مِّنَّا" مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّاۤءَ مَسَّتۡهُ لَیَقُولَنَّ هَـٰذَا لِی..} [فصلت: 50] - قد تشكل آية [هُــــود: 10] مع آية [يُونس: 21] في ورود (مِّنۢ) قبل (بَعۡدَ ضَرَّاۤءَ)، ولضبط ذلك نتذكّر أنّ اسم سورة هُود أقصر من اسم سورة يُونس، فالكلمة ذو البناء الطويل احتوت آيتها على (مِّنۢ)، والعكس صحيح. - قد تشكل آية فُصّلت التي تقدّمت فيها الرّحمة (رَحۡمَةً مِّنَّا)، مع آيتي هود والشُّورى اللتان تأخرت فيهما الرّحمة (مِنَّا رَحۡمَةً)، ولضبط آية فُصِّلَتْ نربطها بجملةِ [فُصِّلَتْ رحمةً] أي عندما نقرأ وضع فُصِّلَتْ سنُقدّم الرّحمة. * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية. * القاعدة : الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.
=====القواعد===== قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة الربط بين السورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [ تربط بين السورتين ] فأكثر في المواضع المتشابهة..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{..إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ "فَتَمَتَّعُوا" فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ "وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ" تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ..} [النَّـــــحل: 54 - 55 - 56] {..فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ "وَلِيَتَمَتَّعُوا" فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا"..} [العنكبوت: 65 - 66 - 67] {..إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ "فَتَمَتَّعُوا" فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ "أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا" فَهُوَ..} [الـــــــرُّوم: 33 - 34 - 35] موضع التشابه الأوّل : ( فَتَمَتَّعُوا - وَلِيَتَمَتَّعُوا - فَتَمَتَّعُوا ) الضابط : آيتا النَّحل والرُّوم متشابهتان بــ الفاء (فَتَمَتَّعُوا) وإنّما اختلفت عنهُما آية العنكبوت حيث وردت الكلمة فيها باللام (وَلِيَتَمَتَّعُوا)، ولضبطها نُلاحظ في الآيات التي قبلها ورود كلمة (لَهِيَ) في قوله (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ..(64)) وهي كلمة فريدة في القرآن حيثُ لم ترد إِلَّا في هذا الموضع؛ فنربط لامها بــ لام (وَلِيَتَمَتَّعُوا)
القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر/ - في آيتي [النّحل والرُّوم] جعلهم [فريقين]: فريقٌ مؤمنٌ وفريقٌ مشركٌ: فجاءت الكلمة [مُخصصة] للفريق المُشرك (فَتَمَتَّعُوا) في النّحل: (إِذَا [فَرِيقٌ] مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ [فَتَمَتَّعُوا]) في الرُّوم: (إِذَا [فَرِيقٌ] مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ [فَتَمَتَّعُوا]) - بينما في آية العنكبوت (إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65)) [كلّهُم] دون تخصيص فريق؛ فجاءت الكلمة [شاملة] لهم جميعهم دون إلتفات (وَلِيَتَمَتَّعُوا). (مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (ـــتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ / فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) الضابط : نجمع بديات الآيات في جُملةِ: [العلمُ أمنٌ وسلطان] - دلالة الجُملة: «العلـــــمُ» للدّلالة على آية النّحل (وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ) «أمــــــنٌ» للدّلالة على آية العنكبوت (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا) «وسلطان» للدّلالة على آية الرُّوم (أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ (الضُّرُّ)﴾ [يونس آية: ١٢] • ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ﴾ [الروم آية: ٣٣] • ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ﴾ [الزمر آية: ٨] • ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ﴾ [الزمر آية: ٤٩]
▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة والضبط بالموافقة والمجاورة): انفردت سورة يونس بتعريف (ضر) في قوله تعالى: (وإذا مس الإنسان الضر) إشارة إلى ما تقدم من الشر في قوله (ولو يعجل الله للناس الشر)، وباقي المواضع وردت بالتنكير ﴿مس الإنسان (الناس) ضر﴾. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |
• ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ﴾ [يونس آية: ١٢] • ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ [يونس آية: ٢١] • ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ﴾ [الروم آية: ٣٣] • ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ [الروم آية: ٣٦]
▪ (الضابط): قاعدة (العناية بما تمتاز به السورة): نلاحظ كثرة دوران لفظ (الناس) في سورة الروم، وعليه كل ما جاء في هذه السورة بلفظ (الناس) بعد (مس / أذقنا). سورة يونس ورد فيها لفظ (الإنسان / والناس)، انتبه للآية ٢١. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |
• ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ (الضُّرُّ)﴾ [يونس آية: ١٢] • ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ﴾ [الروم آية: ٣٣] • ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ﴾ [الزمر آية: ٨] • ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ﴾ [الزمر آية: ٤٩]
▪ (الضابط): الأصل (مس الإنسان ضر) جاءت بأل التعريف في آية يونس موافقة للآية ما قبلها لكلمة (الشر) المعرفة أو يمكن ضبطها في السورة الغير معرفة. ووردت بلفظ (الناس) في سورة الروم ويمكن ضبطها بإسم السورة التي لا تحتوي على حرف منقط. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |