| تشابه في قوله تعالى ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
(تولج) بالتاء في آل عمران فقط والباقي كلها (يولج) ــــ ˮ“ ☍... |
قال تعالى: - "وسخَّر الشمس والقمر كُلٌّ يجري لأجلٍ مسمًّى" [الرعد، فاطر، الزمر] "وسخَّر الشمس والقمر كُلٌّ يجري (إلى) أجلٍ مُسمًّى" [لقمان] كل ما جاء في القرآن "كلٌّ يجري لأجل مسمًّى" ما عدا موضع وحيد في سورة لقمان: "كلٌّ يجري (إلى) أجل مسمًّى". ــــ ˮ“ ☍... |
قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) لقمان:٢٩. قوله (إلى أجل مسمى) الوحيدة في القرآن، وما عداها (لأجل مسمى) كما في الرعد وفاطر والزمر. ــــ ˮ“ ☍... |
| ضبط الاية (وسخر الشمس والقمر كل يجري الي اجل مسمى) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
{وَ"سَخَّرَ لَكُمُ" اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ..} [النحل: 12]
نضبط هذه الآية كالآتي: {.."سَخَّرَ"..} [الرعـــد: 2] + [النحل: 14] + [العنكبوت: 61] [لقمان: 29] + [فاطــر: 13] + [الزمــــــــر: 5] {.."سخَّر لكم"..} [إبراهيم: 32 - 33] + [النحل: 12] + [الحج: 65] [لقمــــــــــــان: 20] + [الجــــــــــــاثية: 12 - 13] موضع التشابه : ( سَخَّرَ - سخَّر لكم ) الضابط : ١- عندما يكون الحديث في الآية عن تسخير الشّمس والقمر: في جميع مواضعها وَرَدَت (سَخَّرَ) بدون (لكم)، إلّا موضع [إبراهيم: 33] كان الحديث فيه عن تسخير الشّمس والقمر ووَرَدَت (سخَّر لكم). ٢- عندما يكون الحديث في الآية عن تسخير البحر: هذا الحديث لم يرد إلّا في موضعين، في موضع [النحل: 14] (سَخَّرَ الْبَحْرَ) بدون (لكم)، في موضع [الجاثية: 12] (سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ). ٣- عندما يكون الحديث عن تسخير أي نعمة أُخرى غير الشّمس والقمر والبحر؛ فترد (سخَّر لكم). (الخلاصة/ عندما تقرأ في أيِّ آيةٍ عن تسخير أيِّ نعمةٍ فقل فيها (سخَّر لكم)، إلّا تسخير الشمس والقمر لا تقل فيها (سخَّر لكم) إلّا إذا كنت تقرأ موضع إبراهيم، وتسخير البحر لا تقل فيها (سخَّر لكم) إلّا إذا كنت تقرأ موضع الجاثية) القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{"وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ" دَاۤىِٕبَیۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ} [إبراهيم: 33] {.."وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ"..} [الرَّعــد: 2] + [العنكبوت: 61] + [لقمان: 29] [فاطـر: 13] + [الزُّمــــــــر: 5] موضع التشابه : ( وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ - وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ ) الضابط : موضع إبراهيم فريد بزيادة (لَكُمُ)، ويُمكن ضبط ذلك بأنّ (سَخَّرَ لَكُمُ) تكررت في نفس الوجه أربع مرات (..[وَسَخَّرَ لَكُمُ] ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِیَ فِی ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ [وَسَخَّرَ لَكُمُ] ٱلۡأَنۡهَـٰرَ [وَسَخَّرَ لَكُمُ] ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَاۤىِٕبَیۡنِۖ [وَسَخَّرَ لَكُمُ] ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ)[32 - 33]. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. * القاعدة : قاعدة الضبط بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدّوران)
====القواعد===== * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ "يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ" "وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ"} [الحـجّ: 61] {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ "يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ" "وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ" كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [لقمان: 29] {"يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ" "وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ" كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ} [فاطـر: 13] {"يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ" "وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"} [الحـديد: 6] موضع التشابه الأوّل : ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ) الضابط : أربعُ مواضعٍ فقط وَرَدَت فيها (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ملاحظة/ آية آل عمران الوحيدة التي وَرَدَ فيها اللفظ بالتّاء (تُولِجُ) وباقي المواضع كما حصرناها في هذا البند وَرَدَ فيها اللفظ بالياء (يُولِجُ) ("تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ" وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [آل عمران: 27] * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) - في آية الحــجّ قال: (وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) - في آية لُقمــان قال: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) - في آية فاطـــر قال: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) - في آية الحديد قال: (وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) الضابط : - نُلاحظ أنّ اسم السُّورة إذا كان مبدوءًا بأل التعريف والحاء يرد في آيتها بعد (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) اسم من أسماء الله الحُسنى، وهذا لم يرد إلّا في موضعي الحجّ والحديد، فنربط بين أل التعريف والحاء في اسم سُّورَة الحجّ والحديد وكلمة الحُسنى. - وإذا كان اسم السُّورة يبدأ بغير أل التعريف والحاء يرد في آيتها (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة.
====القواعد==== * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة ..
* قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ [الرعد؛ آية: ٢]. • ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ [فاطر؛ آية: ١٣]. • ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ [الزمر؛ آية: ٥]. • ﴿كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ [لقمان؛ آية: ٢٩].
▪ (الضابط): جملة: (يجري إلى لقمان). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍... |
• ﴿(تُولِجُ) اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [آل عمران؛ آية: ٢٧] • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحج؛ آية: ٦١] • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [لقمان؛ آية: ٢٩] • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [فاطر؛ آية: ١٣] • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحديد؛ آية: ٦]
▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): انفردت آية آل عمران بقوله تعالى (تولج الليل في النهار) وباقي المواضع (يولج الليل في النهار). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |