وقفات "وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ" سورة سبأ آية:٢٣




(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
التدبر
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ كم هي صغيرة همومنا يارب وأنت الكبير اللهم فرج هم كل مهموم. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
سورة سبأ آية (23) ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
{حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق} الملائكة مع عظم مكانتهم أصابهم الفزع؛ فخصعوا تعظيما لربهم. فما حالنا مع كلام ربنا؟! ــــ ˮمحمد الغرير“ ☍...
حتى إذا فُزِّعَ عن قلوبهم{ ليس مقصود {فُزِّعَ} أنه دخلها الفزع وإنما زال عنها وكُشِفْ ..    تصحيح_التفسير ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ " أي: الملائكة، فإن قيل: كيف ذلك ولم يتقدم لهم ذكر يعود الضمير عليه؟ فالجواب: أنه قد وقعت إليهم إشارة بقوله: "وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ"؛ لأن بعض العرب كانوا يعبدون الملائكة، ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، فذكر الشفاعة يقتضي ذكر الشافعين، فعاد الضمير على الشفعاء الذين دل عليهم لفظ الشفاعة. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
تذكر واعتبار
برنامج يالله (اسم الله الكبير ) ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
بـرنـامـج : يـا الله .
إســم الله : ( الـكبير ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
بـرنامـج : يـا الله .
إســم الله ( الـجليل ) : ( الله جـل جـلاله ذو العظمة ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
احكام وآداب
تفسير سورة سبأ من الآية 20 إلى الآية 23 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
الدعاء والمناجاة
1- ادع الله أن يشفعك فيمن تحب، ﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ﴾
2- سل الله سبحانه أن يُشَفِّع فيك أنبياءه وملائكته وصالحي خلقه، ولا تسألها من أحدٍ غيره كائناً من كان، ﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
التساؤلات
س/ ما هي أركان الاستعارة في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ﴾؟

ج/ المعنى إذا جلى الفزع وذهب عن قلوبهم؛ ومعنى الآية لا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له؛ فإذا أذن الله لمن أذن له أن يشفع فزع لسماع إذنه؛ حتى إذا كشف الفزع عنهم قالوا ماذا قال ربكم قالت الملائكة الحق..؛ والفزع هنا حقيقي وليس استعارة؛ وفي الآية إيجاز حذف. ــــ ˮدلال السلمي“ ☍...
س/ ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ ذكر بعض العلماء كالشريف الرضي في كتابه تلخيص البيان أن في هذه الآية استعارة، ولم يفصل في ذلك، فإن لم تكن هناك استعارة، فكيف يُوَجّه وصف الشيخ لذلك بالاستعارة؟

ج/ الشريف الرضي ممن يتوسع في معنى الاستعارة جدا؛ فيطلقها على مالم تقم به أركانها كما استقرت؛ فتحرير مقصودة بالاستعارة وقصده منها من خلال دراسة منهجه؛ يجب أن يكون سابقا على الاستشهاد بكلامه. ــــ ˮدلال السلمي“ ☍...
(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة سبأ دورة الاترجة
آية 23
من:00:19:08 إلى:00:27:55 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير سورة سبأ
اية 23
من:00:13:46 إلى:00:35:36 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة سبأ ، آية 23
من:00:40:44 إلى:00:49:33 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة سبأ
آيه 23

من:04:36:24 إلى:04:58:50 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة سبا اية 23
من:5:51 إلى:27:11 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة سبا اية 23
من:14:10 إلى:38:47 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة تفسير بيان القران
تفسير سورة سبأ
أية 23

من:1:23:45 إلى:1:29:30 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي
آية ٢٣
من:00:17:17 إلى:00:25:50 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مختصر في التفسير سورة سبأ
اية23
من:00:17:06 إلى:00:18:03 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ❨٢٣❩)
متشابه
{يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا}
[طـــه: 109]
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ "عِندَهُ" إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
[ســــــبأ: 23]
موضع التشابه : وَرَدَت كلمة (عِندَهُ) في آية سبأ دون طه.
الضابط : آية طه وآية سبأ متشابهتان، وقد يحدث لبسٌ لدى بعض الحُفّاظ عند قراءته آية طه هل وَرَدَت فيها كلمة (عِندَهُ) أو لا؟، ولضبط ذلك تذكّر أيُّها الحافظ أنّ الزّيادة (عِندَهُ) وَرَدَت في الموضع الثّاني.
* القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المُتأخّر.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ "الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[الحــجّ: 62]
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ "عَلِيًّا كَبِيرًا"}
[النساء: 34]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ "الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[لقمــان: 30]
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ "الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[سبـــــأ: 23]
{ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ "الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ"}
[غافـــر: 12]
موضع التشابه : (عليّ) + (كبير)
الضابط : خمسُ آياتٍ في كتاب الله خُتِمت بهذين الاسمين الجليلين (عليّ) + (كبير)؛ وناسب ختمها بذلك للآتي:
- الحجّ ولُقمان وغافر: المولى لَمَّا ذَكَرَ الباطل الذي يدعونه من دون الله ناسب أن يختم بــ (الْعَلِيِّ) إشارةً إلى أنّ [الباطل حقيرٌ وضيعٌ، فكونه الحقّ فهو إذن عليٌّ]، وفي الآيات كما هو واضح موقف الكافرين، الذين يدعون باطلًا من دون الله، ويدَّعون له العلوّ، فالختم إذن يهدم في أذهانهم هذا الإدّعاء الباطل، وذلك بسلب صفة العلوّ منهم وقصرها على الله من خلال ضمير الشأن هُوَ.
- النّساء: الجُملة هنا استئنافية للتّحذير من التّعالي والكبرياء على النّساء؛ لأنّ الرجل إذا شعر بأنّه قائمٌ على المرأة، وذو سلطةٍ عليها إلى حد أنّ الشّرع مكّنه من ضربها في المرحلة الثالثة ربما يتعالى عليها ويتكبر، فقال عزّوجل: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) يعني: فاعلموا أنَّ علوَّكم على النّساء فوقه ما هُوَ أعلى منهُ وهو علوّ الله عزّوجل وكبرياء الله عزّوجل، [فلا تتعالوا عليهنّ ولا تتكبروا عليهنّ؛ لأنّ فوقكم من هو أعلى وأكبر] وهو الله عز وجل.
- سبأ: جملة (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) تتمة جواب المجيبين [عطفوا تعظيم الله بذكر صفتين من صفات جلاله، وهما صفة (الْعَلِيُّ) وصفة (الْكَبِيرُ)]، والعلوّ: علوّ الّشأن الشامل لمنتهى الكمال في العلم، والكبْر: العظمة المعنوية، وهي منتهى القدرة والعدل والحكمة، وتخصيص هاتين الصفتين لمناسبة مقام الجواب، أي قد قضى بالحقّ لكل أحد بما يستحقه فإنه لا يخفى عليه حال أحد ولا يعوقه عن إيصاله إلى حقه عائق ولا يجوز دونه حائل.
(لوامع البيّنات لِمَا في ختْم الآيات بأسماء الله الحُسنَى من دلالات - أ/ دلال عبد الجليل صفحة [١٥٦ - ١٥٧ - ١٥٨])
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...