| تشابه في قوله تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
| (بإذن الله) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
(وخسر هنالك المبطلون) (وخسر هنالك الكافرون) ــــ ˮ“ ☍... |
| (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا) تأخرت كلمة (رسلا) في سورة الروم فقط. ــــ ˮ“ ☍... |
يشكل قوله تعالى: (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك) مع (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا) في الرعد و غافر والروم. والضابط: في سورة الروم قدم (من قبلك) واربط ميم السورة بميم (من قبلك)، وفي الموضعين الآخرين أخرها. ــــ ˮ“ ☍... |
في آخر وجه من سورة غافر جاء قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) غافر: 78 وقوله تعالى: (فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ) غافر: 85 والإشكال عندنا بين (المبطلون) و(الكافرون)، وبعد التأمل نجد أن في الآية الأولى سبق (المبطلون) قولُه تعالى: (قضي بالحق) والحق ضده الباطل فناسب، وأما في الثانية فقد سبق (الكافرون) قولُه تعالى: (فلم يك ينفعهم إيمانهم)، وضد الإيمان الكفر فناسب أيضًا. ــــ ˮ“ ☍... |
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌۖ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [يُونس: 47] {..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۖ وَ"قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [يُونس: 54] {..وَجِا۟یۤءَ بِٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [الزُّمــر: 69] {وَتَرَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ حَاۤفِّینَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ یُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ" وَقِیلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الزُّمــر: 75] {..فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ "قُضِیَ بِٱلۡحَقِّ" وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} [غافـــر: 78] موضع التشابه : ( بِٱلۡقِسۡطِ - بِٱلۡحَقِّ ) الضابط : آيتا يُونس جاءت فيهما كلمة (بِٱلۡقِسۡطِ)، وآيتا الزُّمر وغافر جاءت فيهما كلمة (بِٱلۡحَقِّ)، ونضبط ذلك بأنّ سورة يُونس امتازت بتكرر حرف السّين في آياتها، ونستفيد من ذلك في ضبط آيات هذا البند، حيث وردت في آيتي يُونــــس كلمة (بِٱلۡقِسۡطِ) التي فيها حرف السّين، ولم ترد كلمة (بِٱلۡحَقِّ). * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدّوران) ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٢٣٣). * القاعدة : الضبط بالشِّعر.
=====القواعد===== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلًا مِّن قَبۡلِكَ" وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَ ٰجًا وَذُرِّیَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن یَأۡتِیَ بِـَٔایَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرَّعـــد: 38] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا" إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَاۤءُوهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ} [الــــرُّوم: 47] {"وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلًا مِّن قَبۡلِكَ" مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَیۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَیۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن یَأۡتِیَ بِـَٔایَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ..} [غافـــــر: 78] موضع التشابه : ( وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلًا مِّن قَبۡلِكَ - وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا ) الضابط : - آيتا الرَّعد وغافر متطابقتان في بدايتهما حيثُ قُدِّمت فيهما (رُسُلًا) على (مِّن قَبۡلِكَ)، - واختلفت عنهُما آية الرُّوم حيثُ قُدِّمت فيها (مِّن قَبۡلِكَ) على (رُسُلًا) ونضبط ذلك بأنّ آية الرُّوم قد تكررت قبلها (مِّن قبل) مرّتين في آيتين متتاليتين في نفس الوجه من المصحف (قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ "مِن قَبۡلُۚ" كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّشۡرِكِینَ)[42] (فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ ٱلۡقَیِّمِ "مِن قَبۡلِ" أَن یَأۡتِیَ یَوۡمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ..)[43] فنربط تَكرُّر (مِّن قبل) قبل آية الرُّوم بتقديم (مِّن قَبۡلِكَ) فيها، وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضعين الآخرين. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر / - في [سُّورَة الرَّعْد] قدّم الله عزّ وجلّ [(رُسُلًا)] إذ أنّ السِّياق [يتحدّثُ عن بشرية الرُّسل]، وأنَّهُم من جُملة ٱلنَّاسِ ومن عامَّة المُجتمع كما قال الله عزّ وجلّ (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلًا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَ ٰجًا وَذُرِّیَّةً). - وأمّا في [سُّورَة الرُّوم] فقدَّم الله عزّ وجلّ [(مِّن قَبۡلِكَ)] إذ أنّ السِّياق في سُّورَة الرُّوم [يتحدّث عن الحُقبة الزَّمنيّة التي سَبَقت النّبيّ ﷺ] وعن الفترات التي ضمّت رُسلًا إلى أقوامهم فجاءوهم بالبيِّناتِ فكُذِّبوا فانتقم الله عزّ وجلّ لأنبيائه وأصفيائه كما قال الله تعالى (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَاۤءُوهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) - وأمّا في [سُّورَة غافر] فقدّم الله عزّ وجلّ [(رُسُلًا)] إذ أنّ السِّياق [يتحدّث عن أنّ بعض الرُّسل قد أخبر الله عنهُم للرّسول ﷺ وبعضهم لم] يخبر عنهُم. - إذن لمّا كان الحديث يتركّز على الرُّسل قدّم (رُسُلًا)، ولمّا كان الحديث يتركّز على الحُقبة الزَّمنيّة التي سَبَقت النّبيّ ﷺ قدّم (مِّن قَبۡلِكَ) فكُلُّ كلمةٍ نالت حظها من المعنى لمّا قُدِّمت في السِّياق أكثر من غيرها. (من لطائف القرآن/ الشّيخ صالح بن عبدالله التركي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{..وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن یَأۡتِیَ بِـَٔایَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ "لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ"} [الرَّعـــد: 38] {..وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن یَأۡتِیَ بِـَٔایَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ "فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ" قُضِیَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} [غافـــــر: 78] موضع التشابه : ما بعد (وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن یَأۡتِیَ بِـَٔایَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ) ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ - فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - يُحدد موعد الأشياء وآجالها أولًا (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) . - ثمّ تجيء الأشياء التي حُددت آجالها (فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ) . * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج.
===القواعد=== * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
١. ﴿فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [غافر؛ آية: ٧٨]. ٢. ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ [غافر؛ آية: ٨٥].
• (الضّابط): الربط بين الحق والباطل (بِالْحَقِّ - الْمُبْطِلُونَ). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍... |
• ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ﴾ [الرعد آية: ٣٨] • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا﴾ [الروم آية: ٤٧] • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ﴾ [غافر آية: ٧٨]
▪ (الضابط): قاعدة (الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة): تقدم (من) في الروم، اربط حرف الميم في (من) مع الميم في (الروم) وأيضا يمكن أن نضبطها بقاعدة (الوسط بين الطرفين المتشابهين): الموضع الثاني في الروم (الوسط) اختلف عن الموضعين الأول والثالث المتشابهين. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |