وقفات "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" سورة المجادلة آية:١٢




(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
التدبر
إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) من معاني فرض الصدقة قبل السؤال :(لكي يقل السؤال ويكثر العمل)فغالبا(كثير العمل صبور عن السؤال) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
﴿ واعلموا أن الله غَفُورٌ (حليم) ﴾. عفوه يسبق غضبه ، يُكرم من أتاه ويصفح عمّن عصاه مرة ومرّات لعله يتذكر أو يخشى، يعفو مع قدرته على العقاب. . ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍...
"من أبين النَّسْخ في القرآن: نَسْخُ وجوب الصدقة عند مناجاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد أجمع العلماء عليه.
ويبقى السؤال: ما حكمة ذكره وقد نسخ وزال المقصود منه بموت الرسول؟
فيقال: ليبقى لورثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل العلم هيبة وقدر فلا يجترأ عليهم ولا يؤذون بكثرة الأسئلة، والمناجاة في كل وقت فلا جفاء ولا غلو.
" ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
دروس ليدبروا آياته
سورة المجادلة آية 12 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
استُحبَّت الصدقةُ على الفقراء بين يدَي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم زمناً، وكان من هَدي سلفنا الصالح التصُّدُّق بين يَدي مناجاة الله بالدعاء؛ تطهيراً لنفوسهم، والتماساً لقَبول ربِّهم. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
ادع لأستاذك أو لشيخك لصبره على تعليمك
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ). ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾:
"وشاهدتُ شيخَ الإِسلام إذا خرج إلى الجمعة يأخذُ ما وَجَد في البيت مِن خُبز أوغيره، فيتصدق به في طريقه سرًّا، ويقول: إذا كان اللّه قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول اللّه (ﷺ)، فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضلُ وأولى بالفضيلة". ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
‏{إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر}
هذا الحكم مع أنه منسوخ، إلا أن فيه معنى بديعا ومغزى عميقا، وهو التنبيه على المحافظة على أوقات القادة والعلماء، وألا يأتيهم إلا جاد ولغرض نافع. وتقديم الصدقة فيها اختبار لصدق الراغب في المناجاة. ــــ ˮ#تدبر“ ☍...
{يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: آية في كتاب الله لم يعمل بها أحد قبلي , ولن يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى: كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكلما أردت أن أناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت درهما فنسخت بالآية الأخرى: {ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} الآية. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
تذكر واعتبار
برنامج حديث القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم
سورة المجادلة
الايه 12 - 13 ــــ ˮبرنامج حديث القرآن عن النبي صلى الله عليه“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
احكام وآداب
التفسير الفقهي
سورة المجادلة
اية 12 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
تفسير سورة المجادلة من الآية 11 إلى الآية 13 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
الدعاء والمناجاة
ادع لأستاذك أو لشيخك لصبره على تعليمك، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ۚ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
التساؤلات
س / في الآيتين ١٢ و ١٣ من سورة المجادلة لم قال في الأولى (صدقة) وفي الثانية (صدقات)؟

ج / قال أولاً صدقة للدلالة على جنس الصدقة. وفي الثانية جمعها باعتبار تعدد المتصدقين قبل مناجاة الرسول والله أعلم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ماهي أدلة النسخ الى غير بدل؟

ج/ مثل آية (إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) فنسخت لغير بدل (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا ...). ــــ ˮحاتم القرشي“ ☍...
س/ في قوله تعالي: (فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً)، وقوله تعالى: (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ) فلم هنا (صدقة)، وهناك (صدقات)؟ ما الفرق بينهما؟

ج/ صدقة= أي جنس الصدقة، صدقات= باعتبار مجموع المتصدقين. والله أعلم ــــ ˮسعيد حمزة“ ☍...
س/ أيهما أفضل وأشمل لشرح كلمات القرآن: السراج لمحمد الخضيري أم كلمات القرآن لفايز السريح، وما أجدى طريقة لفهم معاني كلمات القرآن؟ وما معنى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ ...)؟

ج/ كتاب السراج جيد في بابه؛ ورجوعك لكتب الغريب من الطرق المجدية والنافعة في معرفة معاني كلمات القرآن؛ وأما معنى الآية ﴿١٢﴾ من سورة المجادلة ففيها أمر للمؤمنين بأنهم إذا أرادوا أن يكلموا الرسول ﴿ﷺ﴾ سرّا بينهم وبينه أن يقدموا صدقة لأهل الحاجة قبل ذلك؛ ثم نُسخ هذا الأمر في الآية بعدها. ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
تفسير و تدارس
دروس في الحرم المكي
تدارس في الحرم المكي عن أية رقم 1، 11،12 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تفسير سورة المجادلة دورة الاترجة
آية 12
من:00:09:05 إلى:00:11:44 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
قصة وآية
الصدقة قبل مناجاة الرسول
سورة المجادلة
أية 12

من:00:05:48 إلى:00:09:53 ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
خواطر الشعراوي سورة المجادلة
آية 12 ، 13 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
المجالس في تفسير المفصل
سورة المجادلة (12)
من:00:03:08 إلى:00:07:21 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 12 سورة المجادلة
من:00:00:05 إلى:00:21:00 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
سورة المجادلة آية 12
من:03:00:00 إلى:03:30:50 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة المجادلة آية 12
من:00:03:30 إلى:00:07:09 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المجادلة
أية 12

من:02:55:55 إلى:03:05:40 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري الدكتور مساعد الطيار
سورة المجادلة
آية12

من:00:00:10 إلى:30:50 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
تفسير القرآن
سورة المجادلة آية 12
من:00:08:22 إلى:00:34:52 ــــ ˮعبدالقادر شيبة الحمد“ ☍...
دروس تفسير القرآن الكريم
سورة المجادلة
أية 12

من:00:00:27 إلى:00:29:49 ــــ ˮصالح آل الشيخ“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة المجادلة آية 12
من:35:00 إلى:42:00 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[المجادلة آية:١٢] ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة المجادلة الاية 12
من:00:00:23 إلى:00:35:55 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة المجادلة
آيه (12)
من:00:11:44 إلى:00:12:43 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
أسرار بلاغية
* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12) أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) المجادلة) ما دلالة الاختلاف في استعمال إن وإذ في الآيتين؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12)) هذه شرطية تفيد الاستقبال، (إذ) للماضي (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13)) (فإن لم تجدوا) هذه للمستقبل أما (فإذ لم تفعلوا) للماضي لأن إذ للماضي في أكثرها وإن للمستقبل. يذكرهم (فإن لم تجدوا) في المستقبل، إذا لم تجد فإن الله غفور رحيم. هنا في الماضي (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) إذا كنتم لم تعملوه أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وتاب الله عليهم، تاب الله عليه تعني أنه لم يفعل. (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) لأنكم لم تفعلوا، لم يقدموا، ناجوا ولم يقدموا.
* يعني إن للمستقبل (فإن لم)، (إذ) للماضي (وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ (86) الأعراف) (وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ (26) الأنفال) ماضي، (إذ) في أغلب أحوالها للماضي. (إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا 9) الأحزاب) ؟
ماضي، أمر ماضي. (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) أنتم ما فعلتم، ناجيتم ولم تقدموا فتاب الله عليكم.
* إنما (إن) للمستقبل. ربما (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا (9) الحجرات) فيها مستقبل.

*ما الفرق بين ذلك وذلكم في الاستعمال القرآني ؟(د.فاضل السامرائى)
في أكثر من مناسبة ذكرنا شيئاً من هذا. طبعاً الكاف في (ذلك) حرف خطاب وقلنا حرف الخطاب في ذلك وتلك وأولئك هذا قد يطابق المخاطب ذلك، ذلكما، ذلكنّ حسب المخاطبين المشار إليه. ذلكَ المشار إليه واحد والمخاطَب واحد مفرد مذكر وذلكِ المشار إليه واحد والمخاطبة امرأة وذلكما المشار إليه واحد والمخاطب اثنين وذلكم المشار إليه واحد والمخاطب جماعة ذكور وذلكنّ المشار إليه واحد والمخاطب جماعة إناث (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (32) يوسف) لا يدل على جمع المشار إليه وإنما أولئك، ذانك. (أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ (22) الأعراف) هي شجرة واحدة والمخاطب اثنان والكاف هو حرف خطاب ليس ضمير خطاب. حرف الخطاب في اسم الإشارة فيه لغتان لغة أنه تجعل مطابقاً للمخاطب إذا مفرد أو مفردة أو مثنى أو جمع ذكور أو إناث ولك أن تجعله بلفظ واحد وهو الإفراد والتذكير أياً كان المخاطَب مثل ذلك إذا كانوا أربعة أو خمسة، تلك شجرة ذلكم كتاب، لك أن تقول ذلكم كتاب هذا ممكن وذلك كتاب هذا من حيث اللغة. إذن فيها لغتان إما أن نجعل حرف الخطاب بصيغة التذكير أياً كان المخطابين مفرد مذكر مؤنث جمع أو يطابق، فيها لغتين لكن يبقى كيف استعملها القرآن؟ مرة يستعملها مفرد ومرة يستعملها جمع. في اللغة لا يسأل عنها لأنه كله جائز من حيث الحكم النحوي لكن نسأل من الناحية البيانية أحياناً يطابق وأحياناً يُفرِد، لماذا؟ هذا سؤال آخر. هناك فرق بين الحكم النحوي اللغوي والاستخدام البياني لماذا استخدم هذا بيانياً؟ هنالك أسباب عدّة لهذا الأمر من جملتها أن يكون في مقام التوسع والإطالة في التعبير والمقام مقام توسع وتفصيل وإطالة فيأتي بالحرف مناسباً لأن (ذلكم) أكثر من (ذلك) من حيث الحروف إذا كان المقام كله مقام إطالة يأتي بكل ما يفيد الإطالة لغة وإذا كان في مقام الإيجاز يأتي بكل ما في الإيجاز لغة، مثال (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) الأنعام) فيها تفصيل فقال (إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)، (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) النحل) لأن المقام مقام إيجاز. صار توسع في المعنى لما عدّد أشياء كثيرة إذن صار إطالة وتوسّع فجمع (ذلكم) حتى تتلاءم مع ما قبلها. وقد يكون في مقام التوكيد وما هو أقل توكيداً: في مقام التوكيد يأتي بما هو أكثر توكيداً فيجمع وإذا كان أقل توكيداً يُفرِد، مثال: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (232) البقرة) هذا حُكم في الطلاق قال (ذلكم)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12) المجادلة) قال (ذلك) الأولى قال ذلكم وهذه قال ذلك، أيُّ الحُكمين آكد وأدوم؟ الطلاق آكد وأدوم لأنه حكم عام إلى قيام الساعة يشمل جميع المسلمين أما الآية الثانية فهي للأغنياء ثم ما لبث أيام قليلة ونسخ الحكم (فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم ())، فالآية الأولى آكد والحكم فيها عام مستمر أما الثانية فالحكم متعلق بجماعة من المسلمين ثم ألغي فالآية الأولى آكد فقال (ذلكم) ومع الأقل قال (ذلك). إذا كان عندنا مجموعتان إحداهما أوسع من الأخرى يستعمل للأوسع ضمير الجمع وللأقل ضمير الإفراد، حتى لو رجعنا للآيتين (ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ) لمجموع المسلمين وهو أكثر ومع الأقل قال (ذلك). القرآن استعمل (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ (32) القصص) المخاطب واحد وبرهانين، ذانك للمشار إليه هما برهانان والمخاطَب واحد والتعبير صحيح (ذانك) ولا يمكن أن يقول ذلك. (ذانك) أصلها ذا إسم إشارة وأحياناً نلحق بها هاء التنبيه فيصير (هذا) للمذكر وأحياناً نقول ذان، نقول هذا، هذان، وللخطاب نقول ذانك. وإذا كان مؤنث (تانك) نقول هاتان، (تانك) أصلها (تا) هذه أسماء الإشارة للمؤنث (ذي وذه وتا وتي وته) (فالمذكر ذال والمؤنث كلها تان) (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ (27) القصص) هاتان: الهاء للتنبيه وتان إسم الإشارة. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12) أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) المجادلة) ما دلالة الاختلاف في استعمال إن وإذ في الآيتين؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12)) هذه شرطية تفيد الاستقبال، (إذ) للماضي (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13)) (فإن لم تجدوا) هذه للمستقبل أما (فإذ لم تفعلوا) للماضي لأن إذ للماضي في أكثرها وإن للمستقبل. يذكرهم (فإن لم تجدوا) في المستقبل، إذا لم تجد فإن الله غفور رحيم. هنا في الماضي (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) إذا كنتم لم تعملوه أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وتاب الله عليهم، تاب الله عليه تعني أنه لم يفعل. (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) لأنكم لم تفعلوا، لم يقدموا، ناجوا ولم يقدموا.
* يعني إن للمستقبل (فإن لم)، (إذ) للماضي (وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ (86) الأعراف) (وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ (26) الأنفال) ماضي، (إذ) في أغلب أحوالها للماضي. (إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا 9) الأحزاب) ؟
ماضي، أمر ماضي. (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) أنتم ما فعلتم، ناجيتم ولم تقدموا فتاب الله عليكم.
* إنما (إن) للمستقبل. ربما (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا (9) الحجرات) فيها مستقبل. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ١٢﴾ [المجادلة: 12]
* * *
قيل: إن قومًا من المؤمنين ومن غيرهم أيضًا من المنافقين واليهود كثرت مناجاتهم للرسول في غير حاجة، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يرد أحدًا، فنزلت مشددة عليهم أمر المناجاة.
ثم نسخت.
جاء في (روح المعاني): ((أي: إذا أردتم المناجاة معه عليه الصلاة والسلام لأمر ما من الأمور ﴿فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ﴾ فتصدقوا قبلها . . . وفي هذا الأمر تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم ونفع للفقراء وتمييز بين المخلص والمنافق ، ومحب الآخرة ومحب الدنيا، ودفع للتكاثر صلى الله تعالى عليه وسلم من غير حاجة مهمة . . . ونسخ بقوله تعالى:﴿ءَأَشۡفَقۡتُمۡ﴾ إلخ)).
﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾.
((أي: تقديم الصدقات خير لكم لما فيه من الثواب ، و(أطهر) أي: أزكى لأنفسكم)).
لقد أفرد كاف الخطاب في قوله:﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ ولم يقل: (ذلكم) كما في آيات أخرى، من نحو قوله تعالى:﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾.
وغيرها من الآيات.
وقد ذكرنا في كتابنا (معاني النحو) الغرض من الإفراد والجمع لكاف الخطاب في (ذلك) و(ذلكم) في القرآن الكريم.
فقد يستعمل القرآن الجمع للتوكيد، وقد يستعمله بحسب المخاطبين من حيث الكثرة والقلة ، فيستعمل الجمع للدلالة على كثرة المخاطبين ، والإفراد للدلالة على قلتهم بالنسبة إلى غيرهم، أو غير ذلك.
جاء في (معاني النحو): ((وقد استعمل القرآن الكريم الخطاب بالجمع وبالإفراد للتمييز بين مجموعتين.
فقد تكون مجموعة أكبر من مجموعة فيستعمل لخطاب الجمع الكثير بصورة الجمع ، وللقليل بصورة الإفراد، وذلك نحو قوله تعالى:﴿ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾ وقوله:﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ﴾ فإن الآية الأولى لخطاب المؤمنين وتكليفهم إلى قيام الساعة.
وأما الآية الأخرى فلخطاب الصحابة وحدهم ولا يشمل غيرهم من المسلمين ، ثم إنه حكم ما لبث أن نسخ.
فجاء لما هو عام شامل بصيغة الجمع، ولما هو خاص بالإفراد)).
وآية البقرة المذكورة إنما هي في حكم من أحكام الطلاق ، قال تعالى: ﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ٢٣٢﴾ وهو حكم عام لجميع الأمة إلى قيام الساعة كما مر.
فجاء لمن هم أقل ولما هو موقوت غير دائم بـ (ذلك).
ولمن هم أكثر ولما هو آكد وأدوم بـ (ذلكم).
(من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 128: 130) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
● { ذلكم خير لكم } الجمعة
{ ذلك خير لكم } المجادلة
• ذلك : اسم إشارة ، فإذا زيدت عليه الميم { ذلكم } فإن المشار له أحد أمرين :
1. إما أمرًا عظيماً وهو ذكر الله كما في آية الجمعة { فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم }
ونظيره : قوله تعالى { ذلكم الله ربي } { ذلكم الله فأنى تؤفكون } .
2. أو المشار له أمور كثيرة تضمنها الآية ، كما في آية الأنعام { إن في ذلكم لآياتٍ لقوم يؤمنون }
ونظيره : { وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم } { قل أؤنبئكم بخير من ذلكم } { ذلكم فسق اليوم يئس } .

• أما اسم الإشارة في قوله تعالى { ذلك خير لكم } فإن المشار له في الاسم { ذلك } مفرد
كما في آية المجادلة فإن المشار له الصدقة { إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة }
{ ولباس التقوى ذلك خير } فالمشار له لباس التقوى ومثله { قل أذلك خير أم جنة الخلد } . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ❨١٢❩)
متشابه
• ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ (وَأَطْهَرُ)﴾ [المجادلة آية: ١٢]
• ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ (إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)﴾ [التوبة آية: ٤١]
• ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ (إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)﴾ [العنكبوت آية: ١٦]
• ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ (إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)﴾ [الصف آية: ١١]
• ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ (إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)﴾ [الجمعة آية: ٩]

▪ (الضابط): قاعدة (الموضع الوحيد): آية المجادلة موضع وحيد في المصحف ورد قوله تعالى: (ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُم وَأَطْهَرُ)، وباقي المواضع بقوله: (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ) ومن دون لفظ (أطهر). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...