وقفات "وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ" سورة التغابن آية:١٠




(وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ❨١٠❩)
التدبر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن؛ ليكون عليه حسرة ) فهل من غبن أبين من هذا؟!. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
مهما حققت في الدنيا من فوز ونجاح، فإن الفوز الأبلغ هو أن تزحزح عن النار بمغفرة ذنوبك، وتدخل الجنة بفضل الله ورحمته. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
إذا ‌وجدت ‌في ‌القرآن: {أصحاب النار}
فالمراد بها أصحابها المخلَّدون، لأن الصحبة تقتضي الملازمة، ولا يمكن أن تكون {أصحاب النار}
لمن تُوعِّدوا بدخول النار، ثم يخرجون منها، إنما تكون لمن هم أهل النار الذين هم أهلها وأصحابها. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ❨١٠❩)
احكام وآداب
تفسير سورة التغابن من الآية 9 إلى الآية 10 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ❨١٠❩)
تفسير و تدارس
سورة التغابن - دورة الأترجة
آية 10
من:00:30:07 إلى:00:30:17 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
إشراقات قرآنية
تفسير سورة التغابن آية (10)
من:00:10:04 إلى:00:11:20 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
المجالس فى تفسير المفصل
سورة التغابن الاية رقم 10
من:15:26 إلى:20:31 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة التغابن آية 10
من:00:34:17 إلى:00:37:55 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة التغابن آية 10
من:00:39:13 إلى:00:40:37 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة التغابن آية 9-10
من:00:23:10 إلى:00:33:33 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة التغابن آية 10
من:00:24:30 إلى:00:25:51 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة التغابن
آية 10

من:00:33:54 إلى:00:37:37 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة التغابن ، آية 10
من:00:05:13 إلى:00:05:42 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة التغابن الاية 10
من:00:50:01 إلى:00:50:24 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سورة التغابن
اية10
من:00:06:37 إلى:00:07:05 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ❨١٠❩)
أسرار بلاغية
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ١٠﴾
* * *
ذكر التكذيب بالآيات إضافة إلى الكفر، وذلك مناسب لما ورد في السورة؛ فقد قال: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ﴾ [التغابن: 6].
والبينات: إنما هي آيات من آيات الله.
وقال: ﴿فَ‍َٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ﴾ [التغابن: 8].
والنور الذي أنزله إنما هو القرآن وما فيه من آيات.
والتكذيب بالآيات يشمل الآيات التي أوتيها رسل الله من المعجزات وغيرها.
ويشمل آيات الله في كتبه ومنها آيات القرآن الكريم.
فالتكذيب بالآيات يشمل كل أنواع الآيات.
قد تقول: لقد قال في الآية التي قبلها: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّ‍َٔاتِهِۦ﴾ بأسلوب الشرط.
وقال هاهنا: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ بذكر الاسم الموصول، فما الفرق؟
والذي يبدو أن سبب الاختلاف أنه قال قبل الآية الشرطية:
﴿فَ‍َٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ﴾. فطلب منهم الإيمان بالله ورسوله، ثم قال: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا...﴾.
فهذه عاقبة من يستجيب.
وأما قوله: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ﴾ بالاسم الموصول والفعل الماضي فلأنه تقدم ذكر الكافرين، وذكر الذين كفروا من الماضين، وأخبر عنهم بالماضي فقال: ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ٥ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ﴾.
وقال: ﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي...﴾ [التغابن: 7].
فناسب الإخبار عنهم بالماضي فقال: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾.
ولم يسبق ذكر للمؤمنين في الماضي، وإنما طلب الإيمان.
فجاء مع المؤمنين بأداة الشرط الدالة على الاستقبال.
وجاء مع الكافرين بالاسم الموصول والفعل الماضي.
فناسب كل تعبير ما ورد من السياق.
جاء في (تفسير الرازي): ((قال تعالى في الإيمان: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ﴾
بلفظ المستقبل، وفي الكفر: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بلفظ الماضي.
فنقول: تقديم الكلام: ومن يؤمن من الذين كفروا وكذبوا بآياتنا يدخله جنات، ومن لم يؤمن منهم أولئك أصحاب النار)).
والملاحظ أنه لم يأت الخلود مع أصحاب الجنة بلفظ المفرد، وإنما يؤتى به بلفظ الجمع دائمًا، فلم يقل في أصحاب الجنة (خالدًا) وإنما يقول (خالدين) بلفظ الجمع دائماً بخلاف أصحاب النار، فإنه يؤتى به بلفظ الجمع أوالإفراد بحسب السياق.
فإنه يؤتى مع أصحاب الجنة بلفظ الجمع للاستئناس، فإن الجمع يفيد الأنس بخلاف الوحدة. وقد ذكرنا نحو ذلك في أكثر من مناسبة.
ومن الملاحظ في التعبير القرآني أنه حيث ذكر أصحاب الجنة أو أصحاب النار، أعني ذكر كلمة (أصحاب) مضافة إلى الجنة أو إلى النار، لم يذكر الأبد، وإنما قد يكتفي بذكر الخلود، فإن كلمة (أصحاب) تغني عن الأبد، فإنه صاحبها.
وهو من دقيق الإيجاز.
(من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 196: 199) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ❨١٠❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
ضبط الآية ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
(ولبئس المصير) في النور
(فبئس المصير) في المجادلة
والباقي (وبئس المصير) ــــ ˮإبراهيم النفيسة“ ☍...
{وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ "هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ"}
[البقرة: ٣٩]
{وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ "خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ"}
[التغابن: ١٠]
موضع التشابه : (هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ - خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)
الضابط : زادت آية التغابن بــ ( وبئس المصير )
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ "وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"}
[الرَّعــــــد: 18]

- ضبط [وبئس/ ولبئس/ فبئس] [المصير/ المهاد/ القرار]
°°°أولًا نضبط (وبئس/ ولبئس/ فبئس)
١- وَرَدَت أغلب المواضع بالواو (وبئس)
••(وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)
[البقرة: 126] + [آل عمران: 162] + [الأنفال: 16]
[التوبــة: 73] + [الحـــــــــــج: 72] + [الحـديد: 15]
[التغابـن: 10] + [التحـــــــــريم: 9] + [المـــــلك: 6]
••(وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ)
[آل عمـران: 12 - 197] + [الرَّعـــــــد: 18]
••(وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ)
[إبراهيم: 29]
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.

٢- وَرَدَت ثلاث مواضع بالفاء (فبئس)
••(فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [المجادلة: 8]
••(فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [ص: 56]
••(فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [ص: 60]
- المواضع التي وَرَدَت بالفاء تشمل كُلّ ما وَرَدَ في سُّورَة ص بالإضافة لموضع المجادلة.
* القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر.

٣- وَرَدَ موضعين باللام (ولبئس)
••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [البـقرة: 206]
{وَإِذَا قِیلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ "وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"}؛ ناسب أن يأتي التّوكيد باللام في الوعيد لمن (أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِ) فهو [معتزٌّ بآثامه] فزاد الله [عذابه توكيدًا].
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/دُعاء الزّبيدي)

••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)[النور: 57]
تكررت قبلها وبعدها كلمات مقترنة باللام
(لَیَخۡرُجُنَّ)[53]
(لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ - وَلَیُمَكِّنَنَّ - وَلَیُبَدِّلَنَّهُم)[55]
(لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ)[56]
(لِیَسۡتَـٔۡذِنكُمُ)[58]
فنربط لاماتها بــ لام (وَلَبِئۡسَ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

°°°ثانيًا نضبط مواضع (المصير/ المهاد/ القرار)
- مواضع (بئس) + (المصير) كثيرة، لذا نقوم بضبط مواضع (بئس) + (المهاد) و (بئس) + (القرار) القليلة، وبضبطهما تتضح مواضع (بئس) + (المصير).

- لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (المهاد)
نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [صابر] أي متجلّد ومتحمّل، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس المهاد) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (صابر) نتذكّرما وَرَدَ في التفسير الكبير في معنى (بئس المهاد):
المهاد: الفراش للنّوم، فلمّا كان المعذّب في النّار يُلقى على نار جهنّم جُعِلَ ذلك معادًا له وفراشًا.
ومعنى (صابر) أي متجلّدٌ ومتحمّلٌ، وأنّى للصبر والتجلُّد تحمُّل هذا الفراش المؤلم.
«صابر» (ص - آل عمران - البقرة - الرَّعد)

- لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (القرار)
نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [أصَّ] أي تَزَاحَمَ، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس) + (القرار) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (أصَّ) نتذكّر أنّ (القرار) مشتق من المَقَرّ، ومعنى أصَّ أي تَزَاحَمَ، والتَّزاحمُ يكون في المقرّ. «أصَّ» (إبراهيم - ص)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له

* قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر ..
من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة ..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ" هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
[البقــرة: 39]
{وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"}
[المائدة: 10]
{وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"}
[المائدة: 86]
{وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"}
[الحـــجّ: 57]
{وَأَمَّا "الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ" فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ}
[الـروم: 16]
{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"}
[الحديد: 19]
{وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ" خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
[التغابن: 10]
موضع التشابه الأوّل : ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ).
الضابط : وَرَدَت (الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) في ستِّ سُّورٍ في القرآن، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ جُملةِ [مَرَحٌ بَحْتٌ].
- دلالة الجُملة:
«مَـرَحٌ» للدّلالة على أسماء السّور التالية (مائدة - روم - حجّ)
«بَحْـتٌ» للدّلالة على أسماء السّور التالية (بقرة - حديد - تغابن).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية.

موضع التشابه الثّاني : ما بعد ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا )
الضابط :
‏إذا قرأتَ في القرآن
(الذين كفروا وكذبوا بآياتنا)
⬅️ أكمل (أولئك أصحاب)
إلا:
• الحج جاءت بالفاء وبدون أصحاب (فأولئك لهم عذاب مهين).
• والرّوم جاءت بصيغة مختلفة (وَلِقَاۤىِٕ ٱلۡـَٔاخِرَةِ).
⬅️ في المائدة والحديد (أولئك أصحاب الجحيم)
⬅️ في البقرة والتغابن (أولئك أصحاب النار)
* القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.

* قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر ..
من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [البقرة آية: ٣٩]
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة آية: ١٠]
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة آية: ٨٦]
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الحج آية: ٥٧]
• ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الروم آية: ١٦]
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [الحديد آية: ١٩]
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [التغابن آية: ١٠]

▪ (الضابط): قاعدة (الموضع المتشابه مع السورة): اربط راء (النار) مع راء (البقرة) ونون (النار) مع نون (التغابن)، واربط ميم (الجحيم) مع ميم (المائدة)، وحاء (الجحيم) مع حاء (الحديد). وآية الروم الوحيدة بزيادة (أما).

• ﴿وَالَّذِينَ (كَذَّبُوا) بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ [الأعراف آية: ١٤٧]
• ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ (كَفَرُوا وَكَذَّبُوا) بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ [الروم آية: ١٦]

▪ (الضابط): قاعدة (الضبط بالزيادة للموضع المتأخر): وردت بزيادة قوله تعالى (كفروا) في الموضع المتأخر سورة الروم. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة آية: ١٢٦]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران آية: ١٦٢]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال آية: ١٦]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التوبة آية: ٧٣]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحج آية: ٧٢]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحديد آية: ١٥]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التغابن آية: ١٠]
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التحريم آية: ٩]
• وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الملك آية: ٦]
• ﴿وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور آية: ٥٧]
• ﴿فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [المجادلة آية: ٨]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): انفردت آية النور (٥٧) بقوله (ولبئس المصير)، وانفردت المجادلة (٨) بقوله (فبئس المصير)، وباقي المواضع (وبئس المصير). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [البقرة آية: ٣٩]
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [المائدة آية: ١٠]
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [المائدة آية: ٨٦]
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الحج آية: ٥٧]
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الروم آية: ١٦]
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الحديد آية: ١٩]
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [التغابن آية: ١٠]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): ورد قوله تعالى (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار) في البقرة والتغابن، وورد قوله تعالى (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم) في المائدة والحديد. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...