| تشابه في قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
| ضبط الآية ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
(ولبئس المصير) في النور (فبئس المصير) في المجادلة والباقي (وبئس المصير) ــــ ˮإبراهيم النفيسة“ ☍... |
{وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ "هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ"} [البقرة: ٣٩] {وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ "خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ"} [التغابن: ١٠] موضع التشابه : (هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ - خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) الضابط : زادت آية التغابن بــ ( وبئس المصير ) * قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
=====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{..أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ "وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"} [الرَّعــــــد: 18]
- ضبط [وبئس/ ولبئس/ فبئس] [المصير/ المهاد/ القرار] °°°أولًا نضبط (وبئس/ ولبئس/ فبئس) ١- وَرَدَت أغلب المواضع بالواو (وبئس) ••(وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [البقرة: 126] + [آل عمران: 162] + [الأنفال: 16] [التوبــة: 73] + [الحـــــــــــج: 72] + [الحـديد: 15] [التغابـن: 10] + [التحـــــــــريم: 9] + [المـــــلك: 6] ••(وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [آل عمـران: 12 - 197] + [الرَّعـــــــد: 18] ••(وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [إبراهيم: 29] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
٢- وَرَدَت ثلاث مواضع بالفاء (فبئس) ••(فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [المجادلة: 8] ••(فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [ص: 56] ••(فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [ص: 60] - المواضع التي وَرَدَت بالفاء تشمل كُلّ ما وَرَدَ في سُّورَة ص بالإضافة لموضع المجادلة. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر.
٣- وَرَدَ موضعين باللام (ولبئس) ••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [البـقرة: 206] {وَإِذَا قِیلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ "وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"}؛ ناسب أن يأتي التّوكيد باللام في الوعيد لمن (أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِ) فهو [معتزٌّ بآثامه] فزاد الله [عذابه توكيدًا]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/دُعاء الزّبيدي)
••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)[النور: 57] تكررت قبلها وبعدها كلمات مقترنة باللام (لَیَخۡرُجُنَّ)[53] (لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ - وَلَیُمَكِّنَنَّ - وَلَیُبَدِّلَنَّهُم)[55] (لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ)[56] (لِیَسۡتَـٔۡذِنكُمُ)[58] فنربط لاماتها بــ لام (وَلَبِئۡسَ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
°°°ثانيًا نضبط مواضع (المصير/ المهاد/ القرار) - مواضع (بئس) + (المصير) كثيرة، لذا نقوم بضبط مواضع (بئس) + (المهاد) و (بئس) + (القرار) القليلة، وبضبطهما تتضح مواضع (بئس) + (المصير).
- لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (المهاد) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [صابر] أي متجلّد ومتحمّل، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس المهاد) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (صابر) نتذكّرما وَرَدَ في التفسير الكبير في معنى (بئس المهاد): المهاد: الفراش للنّوم، فلمّا كان المعذّب في النّار يُلقى على نار جهنّم جُعِلَ ذلك معادًا له وفراشًا. ومعنى (صابر) أي متجلّدٌ ومتحمّلٌ، وأنّى للصبر والتجلُّد تحمُّل هذا الفراش المؤلم. «صابر» (ص - آل عمران - البقرة - الرَّعد)
- لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (القرار) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [أصَّ] أي تَزَاحَمَ، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس) + (القرار) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (أصَّ) نتذكّر أنّ (القرار) مشتق من المَقَرّ، ومعنى أصَّ أي تَزَاحَمَ، والتَّزاحمُ يكون في المقرّ. «أصَّ» (إبراهيم - ص) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
* قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ" هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقــرة: 39] {وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"} [المائدة: 10] {وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"} [المائدة: 86] {وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"} [الحـــجّ: 57] {وَأَمَّا "الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ" فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} [الـروم: 16] {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"} [الحديد: 19] {وَ"الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا" "أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ" خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التغابن: 10] موضع التشابه الأوّل : ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ). الضابط : وَرَدَت (الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) في ستِّ سُّورٍ في القرآن، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ جُملةِ [مَرَحٌ بَحْتٌ]. - دلالة الجُملة: «مَـرَحٌ» للدّلالة على أسماء السّور التالية (مائدة - روم - حجّ) «بَحْـتٌ» للدّلالة على أسماء السّور التالية (بقرة - حديد - تغابن). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ) الضابط : إذا قرأتَ في القرآن (الذين كفروا وكذبوا بآياتنا) ⬅️ أكمل (أولئك أصحاب) إلا: • الحج جاءت بالفاء وبدون أصحاب (فأولئك لهم عذاب مهين). • والرّوم جاءت بصيغة مختلفة (وَلِقَاۤىِٕ ٱلۡـَٔاخِرَةِ). ⬅️ في المائدة والحديد (أولئك أصحاب الجحيم) ⬅️ في البقرة والتغابن (أولئك أصحاب النار) * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر.
====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.
* قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [البقرة آية: ٣٩] • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة آية: ١٠] • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة آية: ٨٦] • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الحج آية: ٥٧] • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الروم آية: ١٦] • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [الحديد آية: ١٩] • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [التغابن آية: ١٠]
▪ (الضابط): قاعدة (الموضع المتشابه مع السورة): اربط راء (النار) مع راء (البقرة) ونون (النار) مع نون (التغابن)، واربط ميم (الجحيم) مع ميم (المائدة)، وحاء (الجحيم) مع حاء (الحديد). وآية الروم الوحيدة بزيادة (أما).
• ﴿وَالَّذِينَ (كَذَّبُوا) بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ [الأعراف آية: ١٤٧] • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ (كَفَرُوا وَكَذَّبُوا) بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ [الروم آية: ١٦]
▪ (الضابط): قاعدة (الضبط بالزيادة للموضع المتأخر): وردت بزيادة قوله تعالى (كفروا) في الموضع المتأخر سورة الروم. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة آية: ١٢٦] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران آية: ١٦٢] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال آية: ١٦] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التوبة آية: ٧٣] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحج آية: ٧٢] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحديد آية: ١٥] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التغابن آية: ١٠] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التحريم آية: ٩] • وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الملك آية: ٦] • ﴿وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور آية: ٥٧] • ﴿فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [المجادلة آية: ٨]
▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): انفردت آية النور (٥٧) بقوله (ولبئس المصير)، وانفردت المجادلة (٨) بقوله (فبئس المصير)، وباقي المواضع (وبئس المصير). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |
• ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [البقرة آية: ٣٩] • ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [المائدة آية: ١٠] • ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [المائدة آية: ٨٦] • ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الحج آية: ٥٧] • ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الروم آية: ١٦] • ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الحديد آية: ١٩] • ﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [التغابن آية: ١٠]
▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): ورد قوله تعالى (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار) في البقرة والتغابن، وورد قوله تعالى (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم) في المائدة والحديد. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |