وقفات "كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ" سورة القيامة آية:٢٠




(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
التدبر
من رام فهم كتاب الله؛ ليقبل على الآخرة وليحذر من التعلق بالدنيا. "ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة" . ــــ ˮنوال العيد“ ☍...
دروس ليدبروا آياته
سورة القيامة
أية 20 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
من جعل الدنيا همَّه آتاه الله إن شاء من طيباتها، وعجَّل له من بهارجها، وحَرَمَه من بركات الآخرة، ومن النجاة فيها. ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ)
قال قتادة:
اختار أكثر الناس العاجلة
إلا من رحم الله وعصم ــــ ˮالطبري“ ☍...
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾:
يستيقظ لدوامه مهرولا، ويستيقظ لطائرته الثانية ليلا، ويستيقظ قبل الموعد للقاء مسؤول. ثم ينام عن الفجر ويقول: عندي مشكلة في ثقل النوم. ــــ ˮإبراهيم السكران“ ☍...
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾:
اختبرنفسك هل تحب العاجلة؟ .. هل تشدك مغرياتها، هل تؤخرصلاتك وأولوياتك لأجلها، هل تتهاون فيما كُلفت به لمحبتها، هل تضيّع من مدخرات الآخرة للاستكثار منها، فاعلم أن العاجلة قطار عابر سريع، فالعاقل من حمل مدخراته معه، ولم ينفقها وقودا وزينة لقطار عابر، فلا يغرك كثرة المتعجلين. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ ، ﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾
‏تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله ، لكنَّها سفر !! والسفر مظنة المشقَّة .. ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد .. تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية. ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
تذكر واعتبار
من أسباب ضمان المستقبل ( أن تعلم أننا في العاجلة )
سورة القيامة
أية 20 ــــ ˮسعد العتيق“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
احكام وآداب
تفسير سورة القيامة من الآية 20 إلى الآية 25 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
الدعاء والمناجاة
ادع الله: (اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي)، ﴿ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ ﴿٢٠﴾ وَتَذَرُونَ ٱلْءَاخِرَةَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
التساؤلات
س/ ما الحكمة من تسمية الدنيا بالعاجلة: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾، وما الفرق بين الشوى والبشر في الآيتين: ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾ ⋄ ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ نعوذ بالله من النار؟

ج/ سميت الدنيا بالعاجلة لسرعة انصرامها، وقصر مدتها، فهي كالشيء العاجل الذي لا بقاء له ولا دوام. (الشوى): جلدة الرأس وسائر أطراف البدن. و(البشر) هنا المقصود به ظاهر جلد الجسم كله، فهو أعم من الشوى. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة القيامة دورة الاترجة
آية 20، 21
من:00:29:42 إلى:00:31:53 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
المجالس في تفسير المفصل
تفسير سورة القيامة آية (20)
من:00:02:19 إلى:00:04:01 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
التعليق على تفسير بن كثير
سورة القيامه الايه 20*21*22*23*24*25
من:00:00:14 إلى:00:23:56 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
سورة القيامة آية 20و21و22
من:04:55:38 إلى:05:01:10 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة القيامة الآية 20
من:00:24:08 إلى:00:26:19 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة القيامة آية 20
من:01:21:07 إلى:01:22:18 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
دروس التفسير في جامع القاضي
[القيامة آية:20-21]
من:00:14:32 إلى:00:15:17 ــــ ˮالعباس الحازمي“ ☍...
تفسير النابلسي
[القيامة آية:٢٠]
من:00:27:45 إلى:00:33:30 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة القيامة ، آية 20
من:01:54:02 إلى:01:54:44 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة القيامة
الآية ٢٠
من:00:04:15 إلى:00:04:37 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ❨٢٠❩)
أسرار بلاغية
وقال بعد ذلك: (كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة)
والعاجلة يؤثرها بنو آدم على وجه العموم، ويقدمونها على الآخرة وارتباطها بما قبلها وهو قوله تعالى: (لا تحرك به لسانك لتعجل به) ظاهر فكلتاهما في العجلة وإيثارها، فالرسول كان ينازع جبريل القراءة ولا يصبر حتى يتمها ليأخذه على عجل، والناس على وجه العموم يؤثرون العاجلة على الآخرة، فهو طبع عام في البشر خلقوا عليه كما قال تعالى: (خلق الإنسان من عجل) [الأنبياء] فالموضوع إذن موضوع واحد هو العجلة.
وكلاهما يتعجل ما هو أثير لديه ومفضل عنده.
جاء في (الكشاف) في قوله تعالى: (كلا بل تحبون العاجلة)، كأنه قال: بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء ومن ثم تحبون العاجلة: (وتذرون الآخرة)… فإن قلت: كيف اتصل قوله: (لا تحرك به لسانك) إلى آخره بذكر القيامة؟ قلت: اتصاله به من جهة التخلص منه إلى هذا التوبيخ بحب العاجلة وترك الاهتمام بالآخرة.
وجاء في (روح المعاني) في هذه الآية: "كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة) تعميم الخطاب للكل كأنه قيل: بل أنتم يا بني آدم لما خلقتم من عجل وجبلتم عليه تعجلون في كل شيء ولذا تحبون العاجلة وتذرون الآخرة ويتضمن استعجالك، لأن عادة بني آدم الاستعجال ومحبة العاجلة… ومنه يعلم أن هذا متصل بقوله سبحانه: (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) فإن ملوح إلى معنى: بل تحبون الخ".
إن هذه الآية كما هو واضح مناسبة لجو العجلة التي بنيت عليها السورة، وهي متصلة ـ كما مر بنا ـ بقوله تعالى: (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) فإن الإنسان يسوف بتوبته ويغره أمله ويؤثر ما بين يديه ويغمس نفسه في شهواته، ويستحب عاجل حياته ولا ينظر فيما وراء ذلك من أمور الآخرة، فهي متصلة بما قبلها وبقوله: (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) أتم اتصال.
كما أنها متصلة بالنفس اللوامة التي بنيت عليها السورة اتصالاً ظاهراً بالنفس اللوامة كما ذكرنا تلوم نفسها لأحد سببين:
إما أن تعجل فتعمل عملاً تندم عليه، فتلوم نفسها علة ذلك، وهذا ما أكده قوله: (كلا بل تحبون العاجلة) وإما أن تؤخر عملاً كان ينبغي لها عمله وقرتها خيره، فتندم عليه، فتلوم نفسها على ذلك وهذا ما يفيده قوله: (كلا بل تحبون العاجلة و تذرون الآخرة) فهو هنا عجل أمراً وترك آخر فندم من الجهتين ولام نفسه الحالتين، لام نفسه في العجلة ولام نفسه في الترك.
وما أحرى أن تسمى هذه النفس بالنفس اللوامة، لأن دواعي اللوم لكاثرة عليها.
ثم انظر كيف اختار الفعل: (وتذرون) على (تتركون) ذلك أم في تذورن) حذفاً واصله (توذرون) من (وذر) ليدل ذلك على طابع العجلة الذي يريد أن ينتهي من الشيء في أقرب وقت. فاختيار هذا الفعل المحذوف الواو، مناسب لجو العجلة.
و قد تقول: ولم لم يقل: (تدعون) وهو فيه حذف كما في (وتذرون)
والجواب ـ والله أعلم ـ أن اختيار (تذرون) على (تدعون) له سببه ذلك أن الفعل (وذر) في عموم معانيه يفيد الذم، ومنه قولهم: امرأة وذرة أي: رائحتها رائحة الوذر، وهو اللحم، وقولهم (يا ابن شامة الوذر) وهو سب يكنى به عن القذف. وفي الحديث : (شر النساء الوذرة المذرة) بخلاف (ودع) فإن من معانيه الراحة والدعة وخفض العيش. وقد يفيد المدح ومنه قولهم، رجل وديع، أي: هادئ ساكن. في حين أن الموقف ذم فإنهم يحبون العاجلة ويذرون الآخرة، فاختار الفعل الذي يقال في عموم للذم ولم يختر الفعل الذي يقال في كثير من معانيه و أكثر معانيه للمدح. وهو اختيار فني رفيع. ــــ ˮموقع موسوعة الاعجاز“ ☍...