| تأمل أخي كيف وصف الله الإنسان حين يتخلى عن هدفه فيعكس اتجاهه (إن الإنسان لربه لكنود) جحود…كفور…شحيح…همه جمع الدنيا . ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| قال تعالى : { إن الإنسانَ لربه لكنود } قال الحسن : يُعدد المصائب ... وينسى النعم !! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| (إن الإنسان لربه لكنود) كفور ، منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك . ــــ ˮمحمد السريع“ ☍... |
| " إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود " قال الحسن : هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم . ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
| يعددون المصائب والبلايا .. ولا يشكرون الله على عظيم نعمته ! ﴿ إن الإنسان لربه لكنود ﴾ . ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| ( إن الإنسان لربه لَكَنُود ) قال ابن عياض رحمه الله : هو الذي تنسيه سيئة واحدة حسنات كثيرة ويعامل الله على عقد عوض . ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾.. كن متسامحا مع أحبابك.. الجحود قابع في أعماقنا.. ربما ننسى أفضالك.. الإنسان يجحد نعمة الله سبحانه. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| (إن الإنسان لربه لكنود) الإنسان جحود لفضل ربٍ أوجده من العدم فكيف لا يكون كنوداً للمخلوقين.؟ فلا تذهب نفسك حسرة على مثل هؤلاء . ــــ ˮأبو زيد الشنقيطي“ ☍... |
دروس ليدبروا آياته سورة العاديات الآيات 6 - 8 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
ليدبروا آياته سورة العاديات اية 6 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }، قال الحسن البصري: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| ﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) : - لا يضِيقُ صدرُك إذا أنكَرَ أحدُهُم فضْلك عليه فقد نكر الإنسَان قبل ذلك نِعم ربِّهِ وجحدهَا . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍... |
قال قتادة والحسن: الكفور للنعمة. الدر المنثور (٦٠٢/١٥) وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق، فإذا كان جنس الإنسان كنودًا جحودًا لربه وهو الذي أوجده وأمده، وما به من نعمة فهي من الله؛ فكيف لا يكون فيه شيء من ذلك الجحود مع سائر الخلق وهم نظراؤه وأقرانه؟ ــــ ˮجلال الدين السيوطي“ ☍... |
| "إن الإنسان لربه لكنود" ما أكثر أنانية بعض البشر! عن أبي أمامة قال: الكنود الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده. ــــ ˮعبداللطيف التويجري“ ☍... |
| "إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ" قال: هو الكفور الذي يعد المصائب, وينسى نعم ربه. ــــ ˮالحسن البصرى“ ☍... |
| بين الجحود وحب الدنيا والمال .. حبل وثيق .. ﴿إن الإنسان لربه لكنود .... وإنه لحب الخير لشديد﴾ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| قال – صلي الله عليه وسلم - : " ما الفقر أخشي عليكم , ولكني أخشي أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت علي من كان قبلكم , فتنافسوها كما تنافسوها , وتهلككم كما أهلكتهم " فتأمل يا رعاك الله { أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور } . ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍... |
سلسلة إشراقات قرآنية سورة العاديات أية 6 ــــ ˮعبدالعزيز السدحان“ ☍... |
(إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) الأصل في الإنسان الجحود، فلا تؤَمِّل من جاحد خيرًا _إلا من رَحِم_. ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍... |
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: "الكنود الذي تنسيه سيئة واحدة حسنات كثيرة، ويعامل الله على عقد عوض". تأمل! كم هم الذين ينطبق عليهم هذا الوصف؟! ــــ ˮالفضيل بن عياض“ ☍... |
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: الكَنود هو من أنسَته الخَصلةُ الواحدة من الإساءة الخصالَ الكثيرة من الإحسان. فكن لله شكورا، ولا تكن كفورا. ــــ ˮالفضيل بن عياض“ ☍... |
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: بقدر ما أنعم الله عليك بالعافية تسري في أوصالك، وحماك من كثيرٍ من المخاطر والمهالك، وزودك بالعلم والدين نورا وميزانا في كل أحوالك، وبحسن العيش مقارنة بأمثالك، وستَر عيوبك وقبيح أفعالك، فأكثر الحمد والشكر وتقرب إليه قبل موتك وارتحالك. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
• ﴿وقليل من عبادي الشّكور﴾ • ﴿إنّ الإنسان لربّه لكَنُود﴾
الشّكر: اعتراف القلب بمنّة الله عز وجل، وصرفها في الطاعة وصونها عن صرفها في المعصية.
الشّكُور: تُنسِيهِ الخصلة الواحدة من الإحسان، خصال الإساءة الكَنُود: تُنسيه الخصلة الواحدة من الإساءة، خصال الإحسان. ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
قال الله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ(٦)﴾
ضرب الله تعالى لنا مثلا عظيما فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول... لكن لم يقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح ... والضبح هو: صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض، فقال تعالى: «وَالْعَادِيَاتِ صَبْحًا». وبصفة أخرى لها قال: «فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا» وهي: الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة.
نار تحرق صدورها، ونار تحرق أقدامها ! «فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا » هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار. فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر، ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَفْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطا بالغبار (النقع).
• صدرها يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواء مختلطا بالغبار.. تضحية عجيبة!
«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا » أي أنها تقف في مركز المعركة .. أخطر مقام كل تلك الآيات كانت قسما من الله عز وجل ... لكن جاء جواب القسم عجيبا : «إنَّ الإنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !! كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ ( كنود ) أي الساخط على نعم الله ..
لم هذا الإنتقال العجيب ؟! ذلك لأن الخيول تضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يطعمها ويرعاها...
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها ... ومع ذلك فهي تظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف! أما الإنسان فإنه ينسى كل نعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه .. فيشتكي وينسي نعم خالقه. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |