{مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت}
بيت العنكبوت من وهنه أنه لا يكون إلا في الأماكن الخربة المهجورة، وكذلك اتخاذ الأولياء من دون الله لا يكون إلا في القلوب الخربة المقفرة.
{وعادًا وثمودَ وقد تبيَّن لكم من مساكنهم وزيَّن لهم الشيطان أعمالهم فصدَّهم عن السبيل وكانوا مستبصرين}
تحسب أن الجهل هو الذي أعماهم؟!
لقد كانوا مستبصرين.
ولكنه الغرور بما زيَّنه الشيطان لهم.
{وإلى مدين أخاهم شعيبًا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين}
ألا ترى أن الذي أوقعهم في الغش والبخس والإفساد أنهم كانوا لا يرجون حسابًا، بل نسوا اليوم الآخر، وجعلوا الدنيا همَّهم الأول والأخير؟!
﴿قَولٌ مَعروف وَمَغفِرَةٌ خَيرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتبَعُها أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَليمٌ﴾
الصدقة لك وإن بدا أنها للفقير
والكلمه الطيبة لك وإن أسعدت بها غيرك
وجبر الخواطر لك وإن كان أثره على الناس
أنت لا تغرف وتملأ دِلاء الآخرين
في الحقيقه أنت تصب في دلوك
ونفسك تستفيد .
{ وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ }
وابيضت عيناه من الحزن
فهو (كظيم)
لا أحد يعلم بحزننا حتى نصرخ به
لكن الله يعلم حزنك ولو كنت صامتا .
ستواجه في هذه الحياة مواقف صعبة وتبتلى بأشخاص حولك
مدير، رئيس، زوج، زملاء، إخوة...
يصدر منهم ما يؤلمك
تذكر:
{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة "أتصبرون"}
وحسبك حينها
"وكان ربك بصيرا"
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ }
المؤمنُ الصادق أمضى ليلَه بين السجود والقيام طائعاً لربه، ومع ذلك لم يطمئنْ لعمله، بل جمع مع الرجاء الخوف.