عرض وقفات المصدر عبد الله العواجي

عبد الله العواجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1111 عدد الصفحات 111 الصفحة الحالية 96
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١١١ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة التساؤلات ١١٠٢ وقفات أسرار بلاغية ٥ وقفات

التساؤلات

٩٥١
  • ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾    [النور   آية:٣٥]
س/ ﴿زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾: لا يسترها شي عن الشمس صباحا ولا مساء .. أيضا المعنى غير واضح لي؛ نرجو التوضيح؟ ج/ اختلف في معنى (لا شرقية ولا غربية) ومن الأقوال القوية أنها ليست ... المزيد
٩٥٢
  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾    [الحديد   آية:٢٠]
  • ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾    [الفتح   آية:٢٩]
س/ ﴿أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾؛ الزراع .. ما المقصود بذلك؟ ج/ ‏(الزراع) أي: الخبراء بالزراعة أي: صفتهم في الإنجيل كصفة زرع أخرج ساقه وفرعه، ثم تكاثرت فروعه بعد ذلك، وشدت الزرع، فقوي واستوى قائمً... المزيد
٩٥٣
  • ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾    [محمد   آية:١٥]
  • ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ﴿٤٧﴾    [الصافات   آية:٤٧]
س/ ‏إذا كانت ﴿أَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ﴾ • ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ فما الذي يميزها عن باقي المشروبات؟ ج/ يميزها انها بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل. ‏فهي سالمة من غول العقل وذهابه، ونزفه، ونزف مال صاحبها، وليس فيها صداع ولا كدر.
٩٥٤
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾    [ق   آية:٣٧]
س/ ما الفرق بين القلب والفؤاد في القرآن الكريم؟ ج/ هذه الألفاظ متقاربة المعاني، لكن بينها فروقا دقيقة، وربما عبر ببعضها عن بعض. و(القلب) سمي به لكثرة تقلبه، ويعبر بالقلب عن المعاني التي تختص به من ال... المزيد
٩٥٥
  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
س/ في قوله تعالى: (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ) هل المقصود إيتاء مال معين يحبه الشخص، أم هو وصف للإنسان الذي من طبيعته أنه يحب المال؟ ج/ الضمير في قوله تعالى: (على حُبِّهِ) الراجح أنه يعود إلى الما... المزيد
٩٥٦
  • ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾    [البقرة   آية:١٥]
س/ في قوله تعالى: (وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) ‏ممكن ذكر أمثلة على تحيرهم وترددهم، وبأي شيء يكون؟ ج/ المــد: الإمهال والمطاولة والزيادة، ‏ويقال أكثر ما يستعمل المد في المكروه، والإِم... المزيد
٩٥٧
  • ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾    [ص   آية:٥]
س/ في سورة ﴿ص﴾ كان هناك سبب نزول في تعجب كفار قريش من جعل الآلهة إلها واحدا وكان ذلك عند أبي طالب في مرضه في قصة النزول المذكورة فهل كانت نفس الحادثة التي دعاه فيها الرسول عليه الصلاة والسلام أن ينطق ... المزيد
٩٥٨
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾    [البقرة   آية:٦٣]
  • ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢﴾    [مريم   آية:١٢]
  • ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾    [الأعراف   آية:١٤٥]
س/ كيف للمسلم أن يتأثر بالقرآن ويستفيد منه ويجعله منهج حياته؟ ج/ من أهـم وسائل فهـم القرآن الكريـم والتأثـر به حـالا وعلمـا وعمـلا: ‏١- الوسائل الحسية ومنها: إعمال الذهن، ومعرفة اللغة العربية، والرجو... المزيد
٩٥٩
  • ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾    [البقرة   آية:٢٧٢]
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢١٥﴾    [البقرة   آية:٢١٥]
س/ (وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ) هل المقصود بالخير المال أم هو عام يقصد به أي وجه خير ‏وكذلك في قوله تعالى: (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ)؟ ج/ ذلك في بعض هذه الآيات دلالات بالتع... المزيد
٩٦٠
  • ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾    [الرعد   آية:١٣]
س/ ماذا يقصد ابن عاشور (بالصورة المرفقة) في أن إسناد التسبيح إلى الرعد مجاز عقلي؟ هل هو بمعنى من قال: بأن معناه هو تسبيح السامعين من العباد لصوت الرعد ‏أم يختلف؟ ‏وهل المجاز العقلي يدخل ضمن التفسير با... المزيد
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 951 إلى 960 من إجمالي 1102 نتيجة.