| ٧١١ |
-
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[المدثر آية:٣٧]
﴿ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ﴾
التقدم ليس أن نركب الفضاء فحسب
ولا أن نغوص في أعماق البحار...
التقدم هو "أن نطيع الله" .
|
| ٧١٢ |
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
(فسقى لهما ثم تولى إلى الظل)
احياناً الأعمال الصغيرة تكون أقرب إلى الإخلاص وعدم الذكر والتباهي فلاتحقرن من المعروف شيئاً .
|
| ٧١٣ |
-
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٢]
﴿مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لها﴾
لا حد لكرم الله وفضله، وإذا أعطاك سبحانه فلن يُغلق باب جُوده أحد!
|
| ٧١٤ |
-
﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾ ﴾
[الحشر آية:٢]
:(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) .
هكذا الأعداء يخططون ويكدحون في سبيل إنجاحه حتى إذا ظنوا اكتمال المكر؛ فشلوا وانكشفوا.
|
| ٧١٥ |
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
(فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى)
قال يحيى بن معاذ: "هذا رفقك بمن يدّعي الربوبية،
فكيف رفقك بمن يُقِرّ بالعبودية"!
|
| ٧١٦ |
-
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾ ﴾
[الأنعام آية:٩٩]
﴿والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه﴾
الفرق بين المشتبه والمتشابه هو أن الاشتباه يكون في الشكل ، والتشابه في الطعم.
|
| ٧١٧ |
-
﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الزمر آية:٤٧]
﴿وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون﴾
قال الإمام سفيان الثوري :
ويلٌ لأهل الرياء، ويلٌ لأهل الرياء، هذه آيتُهم وقصتُهم !!
|
| ٧١٨ |
-
﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[يس آية:٦٢]
(ولقد أضلّ منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون)
رغم خطورة عداوة الشيطان وتأثيرها فإنه لا يدركها ولا يميزها إلا قليل من العقلاء
|
| ٧١٩ |
-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[النازعات آية:٤٠]
{ وأما من خاف مقام ربه ، ونهى النفس عن الهوى ... }
قال إبراهيم بن سفيان :
( إذا سكن الخوفُ القلوب ، أحرق مواضع الشَّهوات منها ) .
|
| ٧٢٠ |
-
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٤٥]
﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾
أخبر الله أن الصلاة كبيرة
إلا على من هذه صفته.
الطبري
|