| ١٣١ |
-
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[النمل آية:٦٢]
" أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض" "وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين" صحيح كل أسلحة العالم
وتحالفاتهم تتلاشى أمام الدعاء
|
| ١٣٢ |
-
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٤﴾ ﴾
[النمل آية:٧٤]
" وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون " بمقدورنا تزيين أنفسنا أمام العالم كله .. لكن كم نحن مكشوفون تماماً أمام رب الناس .. أفلا نخجل منه ؟
|
| ١٣٣ |
-
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[القصص آية:٧٧]
"وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا" توجيه رباني لتخطيط الحاضر والاستعداد للمستقبل .. ومثلها "وأعدوا لهم ما استطعتم"
|
| ١٣٤ |
-
﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٤]
"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا مع المسلمين في الدار الدنيا "
ابن كثير..
|
| ١٣٥ |
-
﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٥١]
"أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليكم" القرآن كاف في الدلالة قائم مقام معجزات غيره من الأنبياء وإذا كان كذلك وجب الاهتمام بمعرفة إعجازة.
|
| ١٣٦ |
-
﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٥٩]
"وعلى ربهم يتوكلون" يعتمدون في قلوبهم على ربهم وحده في جلب مصالحهم ودفع مضارهم. والتوكل هو الحامل للأعمال كلها ؛ فلا توجد ولا تكمل إلا به. .
|
| ١٣٧ |
-
﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٤]
-
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٨٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٥]
ولو وقرت في قلوب المسلمين حقاً " قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله " لما وُجدت القوانيين_الوضعية في بلاد المسلمين .
|
| ١٣٨ |
-
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٨]
" قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون " لو رسخت هذه الآية ومثيلاتها في قلبي وقلبك لما التفتت قلوبنا لغير الله . .
|
| ١٣٩ |
-
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾ ﴾
[مريم آية:٢]
" ذكر ( رحمت ) ربك ( عبده ) زكريا " كلما زادت العبودية زادت الرحمات .
|
| ١٤٠ |
-
﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٤]
" اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً " والله لقد أنصفك من جعلك حسيباً على نفسك .. اللهم سلِّم سلِّم
|