| ٢٢١ |
-
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٦]
{إنا لله وإنا إليه راجعون} من كمال عبودية العبد علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم الذي أرحم بعبده من نفسه فيوجب له ذلك الرضا عن الله.
|
| ٢٢٢ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٣]
مقصد الصيام التقوى "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" كيف يحصل هذا المقصد (التقوى) من نام عن أعز الوسائل (الصلاة).
|
| ٢٢٣ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٤]
"يحبهم ويحبونه أذلةعلى المؤمنين" قال عطاء للمؤمنين كالولد لوالده والعبد لسيده وعلى الكافرين كالأسد على فريسته"أشداء على الكفار رحماء بينهم".
|
| ٢٢٤ |
-
﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النحل آية:٢٢]
( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ) إذا دب الإيمان بالقلب لحقه التواضع ويزيد بزيادته وينقص بنقصانه ..كذلك يزيد الكبر بزيادة الكفر.
|
| ٢٢٥ |
-
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٦]
"ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" أخبر أن حزبه هم الغالبون ، فالشأن ليس الشعارات الشأن في الحقائق .
|
| ٢٢٦ |
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
" وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أُجيب دعوة الداعي إذا دعان " استحب بعضهم الدعاء مع الفطار أو قبله بقليل .. كما خُتمت آيات الصيام بالدعاء.
|
| ٢٢٧ |
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[النحل آية:٤٣]
العلماء هم المفوضون في استنباط الأحكام لا لعصمة اختصوا بها -فليس في ديننا كهنوت- ولكن لأهليتهم في أن يُسموا أهل الذكر " فاسألوا أهل الذكر "
|
| ٢٢٨ |
-
﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[النحل آية:٦٩]
وتأمل اخباره سبحانه وتعالى عن القرآن بأنه نفسه شفاء ، وقال عن العسل " فيه شفاء للناس " وما كان نفسه شفاء أبلغ مما جعل فيه شفاء . ابن القيم
|
| ٢٢٩ |
-
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[النحل آية:٩٢]
" ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا " من ابتدأ طاعة ثم لم يتمها ؛ كالمرأة التي تغزل ثم تنقض فلا تكون ذات غزل ولا ذات قطن ..
|
| ٢٣٠ |
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
الرزق مقسوم "ومامن دابة في الأرض إلا على الله رزقها" حتى مع عجز كثير من الدواب عن الإسترزاق "وكأين من دابة لاتحمل رزقها الله يرزقها وإياكم".
|