| ٢٣١ |
-
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[هود آية:٤١]
" بسم الله مجرىٰها ومرساها إن ربي لغفور رحيم" لولا مغفرة ربي ورحمته لغرقتم فاركبوها باسمه "إن ربي لغفور رحيم" جملة مستأنفة لبيان موجب الإنجاء..
|
| ٢٣٢ |
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
" ادع إلى سبيل ربك " فأنت تدع إلى السبيل ربك لا إلى منهجك أو فكرك الشخصي .. و"بالحكمة" فلا لين بتمييع وإذابة الثوابت ولا حزم باندفاع وغلظة
|
| ٢٣٣ |
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
وجادلهم بالتي هي أحسن" مأمور بالعدل في مجادلة الكافرين وأن يجادلوا بالتي هي أحسن في قضايا كبيرة كالعقيدة فكيف بمن تتفق معه في الأصول الكبار؟
|
| ٢٣٤ |
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
" يا أيها (الناس) قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة (للمؤمنين)" عم الناس بالموعظة والشفاء وخص المؤمنين بالهدى والمعرفة.
|
| ٢٣٥ |
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
وشفاء لما في الصدور" "فيه شفاء" القرآن والعسل هما الشفاآن هذا شفاء القلوب من أمراض شبهاتها وشهواتها وهذا شفاء للأبدان من كثير من أسقامها.
|
| ٢٣٦ |
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
بذكره يطمئن القلب ويصلح ويرق وبضد ذلك تستحكم الغفلة ويزداد الشقاء والضيق "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا". .
|
| ٢٣٧ |
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
عندما يعترضك أمر فيضطرب قلبك ؛ تذكر : "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" فالذي خلقك أعلم بما يناسب راحة قلبك.
|
| ٢٣٨ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[النساء آية:٥٩]
المسائل الخلافية: يُرجع فيها إلى الأرجح دليلاً ، وليس للأخف قولاً ، وليس العكس لأن المولى قال " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول
|
| ٢٣٩ |
-
﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[هود آية:١٠٥]
" يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه " صمت هائل يغشى الجميع ، ورهبة شاملة تخيم على المشهد ومن فيه . والكلام ولو بإذن لا يجرؤ أحد على طلبه.
|
| ٢٤٠ |
-
﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[هود آية:١٢٠]
"وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما (نثبت به فؤادك)" إذا كان قصص الأنبياء كان المقصود منها تثبيت جنانه ﷺ فلسيرته ﷺ أبلغ في تثبيت قلوب اتباعه.
|