| ٣١١ |
-
﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ﴿٨٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٤]
أعظم مايفقده الكثير ممن يُحسن التخطيط والإدارة هو التأييد الإلهي "وآتيناه من كل شيء سببا" إذا جاء التأييد جرّت النتائج ذيولها على أحسن هيئة.
|
| ٣١٢ |
-
﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾ ﴾
[طه آية:١٢٣]
فمن اتبع هداي ( ١ ) فلا يضل ( ٢ ) ولا يشقى " تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضله في الدنيا ولايشقيه في الآخرة .
|
| ٣١٣ |
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴿١٣٠﴾ ﴾
[طه آية:١٣٠]
صل ليعطيك الله حتى ترضى " ومن الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى " وبقدر الزيادة يكون العطاء .. ولا راد لفضله ﷻ .
|
| ٣١٤ |
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴿١٣٠﴾ ﴾
[طه آية:١٣٠]
كلما زاد ( تسبيحك ) زاد ( رضاك ) عن الله . " ومن الليل ( فسبح ) وأطراف النهار لعلك ( ترضى ) " سبحان_الله.
|
| ٣١٥ |
-
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٣]
نوعية من الناس تتكرر " لا يكادون يفقهون قولا " إما أن القوم لا يفهمون لغة غيرهم ، وإما أن الكلام لا ينفع معهم لجفاء وغلظة أو غفلة وسذاجة.
|
| ٣١٦ |
-
﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٤]
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
" تجعل بيننا وبينهم سدا " " أجعل بينكم وبينهم ردما " الردم أكبر من السد وأوثق ، فلمروءته وعدهم بفوق ما طلبوه ورجوه منه .. ووفى بوعده .
|
| ٣١٧ |
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
" فأعينوني بقوة " هكذا ينبغي أن يكون القائد المسلم يربي من حوله وينهض بهم .. ويعلمهم كيفية النهوض على أقدامهم لا للاعتماد على الغير . .
|
| ٣١٨ |
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
"فأعينوني بقوة" يستطيع حمايتهم لكن لم يأت بجيشه بل طلب منهم أن يعينوه ليساعدهم على حماية أنفسهم فهو يزرع فيهم الثقة ويربيهم على فنون الحماية
|
| ٣١٩ |
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
" فأعينوني بقوة " لم يكن موقفه من المستضعفين حمايتهم فقط ، وإنما توريثهم أسباب القوة حتى يستطيعوا هم القيام على أقدامهم أمام المفسدين .
|
| ٣٢٠ |
-
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٥]
"فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" القيادة الربانية هي التي تفجرالطاقات لتحقيق غاية حميدةللجميع فمنه التخطيط العقلي ومنهم الجهد الجسدي.
|