| ٣٢١ |
-
﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٦]
"آتوني زبر الحديد" مع علمه ببعض أخبار الغيب إلا أنه لم يتخذ الأقدار تكأة لتبريرالقعود بنى السد مع علمه بأن له أجل "إذاجاء وعد ربي جعله دكا".
|
| ٣٢٢ |
-
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٩٨]
قال هذا رحمة من ربي " نظر ذو القرنين إلى العمل الضخم الذي قام به فلم يأخذه البطر والغرور ولم تسكره نشوة القوة والعلم ولكنه ذكر الله فشكره. .
|
| ٣٢٣ |
-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١١٠]
للمسافر : إذا هزك الحنين والشوق إلى أهلك وأحبابك تذكر " فمن كان يرجوا لقاء الله فليعمل عملا صالحا " الشوق إلى لقاء الله يهون ما دونه
|
| ٣٢٤ |
-
﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[التوبة آية:١٨]
" إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان " ضعّف بعضهم إسناده . * لكن معناه صحيح ؛ يشهد له " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله ".
|
| ٣٢٥ |
-
﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٠]
" إذ يَقُولُ لصَاحِبِه لا تَحْزَن " حق الصحبة .. تخفيف الأحزان
|
| ٣٢٦ |
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) "على حسب إيمان العبد يكون توكله . والتوكل هو اعتماد العبد على ربه في حصول منافعه ودفع مضاره / تفسير السعدي ."
|
| ٣٢٧ |
-
﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٦]
-
﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٥]
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون" ليس كل إمداد لك دلالة على صلاحك، بعض الإمدادات استدارج وفتنة.
|
| ٣٢٨ |
-
﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٦]
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " من أعظم البلاء أن تبتلى وأنت لا تشعر.
|
| ٣٢٩ |
-
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٧]
-
﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٤]
ولو وقرت في قلوب المسلمين حقًا "قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله" لما وُجدت القوانيين الوضعية في بلاد المسلمين..
|
| ٣٣٠ |
-
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٦٢]
"والله ورسوله أحق أن يرضوه" المؤمن لا يقدم أحد على رضا ربه ورسوله "إن كانوا مؤمنين" دل على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير الله ورسوله
|