| ٣١ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:٢]
" أن تحبط أعمالكم وأنتم لاتشعرون " كم من مسرور بعمله وهو عند الله هباءً منثورا
|
| ٣٢ |
-
﴿فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٨﴾ ﴾
[الحجرات آية:٨]
-
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
حبب إلى أولياءه الإيمان وكره إليهم الكفروالفسوق والعصيان ثم قال (فضلا من الله ونعمة)
الحمدلله يعطيك النعمة التي بها نجاتك ثم يثني عليك بها
|
| ٣٣ |
-
﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[الحجرات آية:٩]
" فقاتلوا التي تبغي " هذه الآية خصت عموم قوله ﷺ :" إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
|
| ٣٤ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[فصلت آية:٤١]
"وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ " عزيز .. لا يعطيك إلا حين تعطيه أعز أوقاتك .. لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك .. ومن رام أمرا عظيما ضحى بعظيم .
|
| ٣٥ |
-
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٠]
من مواطن الرحمة قيامك بحقوق المؤمنين:} إنما(المؤمنون) إخوة فأصلحو بين أخويكم (واتقواالله) لعلكم (ترحمون) {وأول أبواب الرحمة التقوى
|
| ٣٦ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الحجرات آية:١١]
}ولا تلمزوا أنفسكم}{ظن المؤمنون والمؤمنات (بأنفسهم)خيرا{أخوك هو أنت في موازين هذا الدين العظيم "لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه"
|
| ٣٧ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الحجرات آية:١١]
( ولا تنابزوا بالألقاب ) "روي عن ابن عباس قال : التنابز بالألقاب أن يكون الرجل عمل السيئات ثم تاب عنها فنهي أن يعير بما سلف من عمله . -البغوي-"
|
| ٣٨ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[فصلت آية:٤١]
وإنه لكتاب عزيز " مشتمل على البيان الذي لا يحتمل الخطأ وعلى الحكمة كاتصاف منزله بها، وهو محفوظ من الله تعالى. جمع لأقوال المفسرين.
|
| ٣٩ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[فصلت آية:٤١]
"وإنه لكتاب عزيز" منيع الجناب، وممتنع الطعن فيه والإزراء عليه، محمي عن التغيير والتبديل وعن محاكاته بنظير، لا يرام أن يأتي أحد بمثله.
|
| ٤٠ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[فصلت آية:٤١]
" وإنه لكتاب عزيز " كريم على الله ، جامع لأوصاف الكمال ، غالب بالحجة لمن كذب به ، وغالب بالفضل لما سواه من الكتب .
|