٤٤١
﴿ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[القصص آية:٧٠]
﴿ له الحمد في الأولى والآخرة ﴾
آيةٌ جمعت أعجب الوصف ؛
حيث استغرق الحمد كل الأزمنة،
من الأزل إلى الأبد !
فالحمدُ لله رب العالمين.*
٤٤٢
﴿ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يس آية:٥٨]
كان ابن حجر يكثر تلاوة القرآن
فتزل به مرض الموت
فطلب أن يُقرأ عنده القرآن
فلما وصلوا قوله تعالى:
“سلامٌ قولاً من رب رحيم”
توفي، رحمه الله
٤٤٣
﴿ عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿٥﴾ ﴾
[التحريم آية:٥]
#قرأ_الإمام (مسلِمَاتٍ مؤْمِناتٍ قَانتاتٍ تَائباتٍ عابداتٍ سائحاتٍ ثيباتٍ وأَبكارًا)
في هذه الآية جاءت الصفات على ضربين
صفات متقاربة ممكن أن تجتمع في شخص واحد وهي (مسلمات مؤمنات....)
لذا ترك حرف العطف في ما بينها
صفات متباعدة (ثيبات وأبكارا) محال أن تجتمع لذا جاءت معطوفة بالواو
٤٤٤
﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾ ﴾
[النور آية:٣١]
" ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن "
إذا نهاهن ﷻ عن أدنى أنواع الزينة ( وفي أرجلهن ) ! فكيف بغيرها ؟!
*وهذا في خير القرون ..
٤٤٥
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
" وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا "
الدعاء والشقاء ؟
ضدان لا يجتمعان . *
٤٤٦
﴿ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٧٢]
﴿وَمَساكِنَ طيِّبةً﴾
خص المساكن لسبب لطيف
وهو:أنهم حين فارقوا مساكنهم المؤقتة بالدنيا؛وعدوا بمساكن طيبة أبدية في الآخرة.
٤٤٧
﴿ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾ ﴾
[الصف آية:١٢]
﴿وَمَساكِنَ طيِّبةً﴾
خص المساكن لسبب لطيف
وهو:أنهم حين فارقوا مساكنهم المؤقتة بالدنيا؛وعدوا بمساكن طيبة أبدية في الآخرة..
٤٤٨
﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾
[النجم آية:٢٣]
﴿إن هي إلا أسماء سميتموها ..﴾
الأسماء والأوصاف والألقاب الكاذبة
لاتغير الحقائق
ولاترفع المخلوق فوق منزلته
ولاتسوغ الغلو فيه.
٤٤٩
﴿ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الأعراف آية:٧١]
﴿أسماء سميتموها ..﴾
الأسماء والأوصاف والألقاب الكاذبة
لاتغير الحقائق
ولاترفع المخلوق فوق منزلته
ولاتسوغ الغلو فيه.
٤٥٠
﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٠]
﴿ أسماء سميتموها ﴾
الأسماء والأوصاف والألقاب الكاذبة
لاتغير الحقائق
ولاترفع المخلوق فوق منزلته
ولاتسوغ الغلو فيه.