عرض وقفات المصدر ابو حمزة الكناني

ابو حمزة الكناني

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 685 عدد الصفحات 69 الصفحة الحالية 54
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨٥ وقفة التدبر ٦٨٤ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

٥٣١
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
{ ماأنزلنا عليك القرءان لتشقى } ماأروعه من استفتاح ، وماأبرعه من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله أن القرآن ومافيه من أوامر ونواه وإرشادات وقصص وأحكام وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أعظم مقاصد هذه السورة
٥٣٢
  • ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴿١٠٢﴾    [طه   آية:١٠٢]
يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذٍ زرقا| طه١٠٢ قد تحمرّ العين من الخوف .. ولكنها يوم القيامة ستزرقُّ .
٥٣٣
  • ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾    [طه   آية:٣٣]
ما أعظم شأن الذكر .. يدعو موسى عليه السلام ربه أن يجعل له وزيرا من أهله ليشد أزره ويشركه في أمره {كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا} فما حالك أخي الموفق مع الذكر؟؟
٥٣٤
  • ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿١٦﴾    [طه   آية:١٦]
كل من لم يؤمن بيوم الآخرة انما هو حقيقة قد اتبع هواه.. وانما يقولون الادلة والبراهين على عدم حقيقة اليوم الاخر انما لاجل ان يستروا على انفسهم حقيقة اتباعهم لاهوائهم .. [فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه]
٥٣٥
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
{ فقولا له قولاً ليّنا } في هذه الآية منهج للداعية إلى ربه في خطابه ولو كان المخاطب شر الناس، وقيل: أُمِرا أن يدعواه بكنيته.
٥٣٦
  • ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾    [طه   آية:٤٦]
[قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى] يقينك باطلاع الله عليك، ورعايته لك = كفيل بطرد جميع المخاوف عن قلبك.
٥٣٧
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
[ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى] يتعظ العبد بالقرآن وينتفع به بقدر ما وقر في قلبه من تعظيم الله وخشيته.
٥٣٨
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
[وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى] خواطر نفسك بكل تفاصيلها = يعلمها الله علما دقيقا محيطا، ومن رحمة الله بنا أنه عفا عن خواطر السوء مالم يتكّلم بها المرء، أو يعمل بموجبها.
٥٣٩
  • ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣﴾    [طه   آية:٥٣]
{ الذي جعل لكم الأرض مهدا } أي: فراشاً، وانظر كيف وصف موسى ربه- تعالى- بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها، لا على وجه الحقيقة، ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر، أو الرازق، وشبه ذلك؛ لأمكن فرعون أن يغالطه، ويدعي ذلك لنفسه. "التسهيل لعلوم التنزيل"
٥٤٠
  • ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾    [طه   آية:٦٠]
{ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى } ومعنى جمع الكيد: تدبير أسلوب مناظرة موسى، وإعداد الحيل؛ لإظهار غلبة السحرة عليه، وإقناع الحاضرين بأنّ موسى ليس على شيء . وهذا أسلوب قديم في المناظرات؛ أن يسعى المناظر-... المزيد
إظهار النتائج من 531 إلى 540 من إجمالي 684 نتيجة.