عرض وقفات المصدر ابو حمزة الكناني

ابو حمزة الكناني

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 685 عدد الصفحات 69 الصفحة الحالية 61
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨٥ وقفة التدبر ٦٨٤ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

٦٠١
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" حبب إليكم الإيمان " نصيحة : حبِّب الناس في العلم والإيمان والعمل الصالح واستدرجهم إلى ذلك ؛ كما حبب الله إليك الإيمان ، ولا تتعالى بشيء وهبه الله لك من الإيمان والعلم ، واحمل الناس على ذلك بلينٍ ب... المزيد
٦٠٢
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" فضلا من الله ونعمة " ما الفرق بين الفضل والنعمة في الآية ؟ لعل فضل الله - والعلم عند الله - : إشارة إلى ما عنده من الخير وهو مستغن عنه . والنعمة : إشارة إلى ما يصل إلى العبد وهو محتاج إليه . ... المزيد
٦٠٣
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" أولئك هم الراشدون " والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه . والراشدون : هم الذين صلحت علومهم وأعمالهم . وضدهم الغاوون : الذين حبب إليهم الكفر والفسوق والعصيان ، وكره إليهم الإيمان . فتمام ا... المزيد
٦٠٤
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
" أولئك هم الراشدون " والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه . والراشدون : هم الذين صلحت علومهم وأعمالهم . وضدهم الغاوون : الذين حبب إليهم الكفر والفسوق والعصيان ، وكره إليهم الإيمان . فتمام ا... المزيد
٦٠٥
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
إذا تنازعت طائفتان من المؤمنين ، فلا يلزم أن تكون رقما في أحد الطائفتين ، بل كن الطرف الثالث المصلح : " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما "
٦٠٦
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
﴿ وإن طائفتان من ( المؤمنين اقتتلوا ) ﴾ بهذه الآية يُستدل على أنه لا يخرج من الإيمان بالمعصية ، وأن مرتكب الكبيرة ليس بكافر ، وإن عظمت ذنوبه لا كما يقوله الخوارج ، في هذه الآية أثبت الله لهم الإيمان مع اقتتالهم .
٦٠٧
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
رفعت السيوف وسالت الدماء " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا " والرحيم يعاتب " إنما المؤمنون إخوة " ويبين " فأصلحوا بين أخويكم " العفو صنيع الكرام
٦٠٨
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
الله عز وجل عندما قال لنا " فأصلحوا " قيلت بحق " طائفتان " ووصفهم " المؤمنين " ومشكلتهم " اقتتلوا " فما بال أقوام لا يريدون الصلح في أمور دون الاقتتال بكثير.
٦٠٩
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
بعض الأحبة يهجرك ويعاديك ﻷسباب يسيرة ، بينما الصلح طلب من المتقاتلين : "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما" وتأمل اختلفوا حتى اقتتلوا ، ومع ذلك قال الله : " إنما المؤمنون ( إخوة ) فأصلحوا بين أخويكم "
٦١٠
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
" فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا " لم يأمر بالإصلاح بين المؤمنين فحسب بل أمر بالعدل والقسط في الإصلاح ! فرب إصلاحٍ فيه جور وظلم على أحدهما !
إظهار النتائج من 601 إلى 610 من إجمالي 684 نتيجة.