| ٦١ |
-
﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[يس آية:٨٣]
"فسبحان الذي بيده (ملكوت) كل شيء" الملكوت صيغة مبالغة من الملك فهو بمعنى الملك التام القاسمي *الملك والملكوت واحد في المعنى كجبر وجبروت.
|
| ٦٢ |
-
﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[الزمر آية:٤٥]
( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة ) "كلما زاد إيمانك انشرح صدرك لذكر الله وسماعه وكلما قل إيمانك قل الذكر حتى يشمئز منه ."
|
| ٦٣ |
-
﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٧٣]
-
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٠]
"إن جندنا لهم الغالبون" بهذا اليقين ينبثق الشعاع المنير في ليل اليأس والكرب فتأتي جنود حسن الظن وبشائر الخير: "هذا تأويل رؤياي من قبل".
|
| ٦٤ |
-
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ ﴾
[السجدة آية:٥]
" يدبر الأمر من السماء إلى الأرض " " ومن يدبر الأمر " شكا رجل الى فضيل الفقر ، فقال له : أمدبراً غير الله تريد !؟ رسائل ابن رجب .
|
| ٦٥ |
-
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ ﴾
[النجم آية:٣٢]
" هو أعلم بمن اتقى" إذا زكاك المزكون وأثنى عليك المثنون فتذكر هذه الآية ، وتذكر أيضاً أنهم يرون (ظاهراً) جميل ستر الله لقبيح عملك و (سريرتك).
|
| ٦٦ |
-
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٢]
أعظم أسباب شرح الصدر : التوحيد ، وعلى حسب كماله وقوته يكون انشراح صدر صاحبه :
" أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه".
|
| ٦٧ |
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠﴾ ﴾
[سبأ آية:١٠]
"يا جبال أوبي معه والطير" : كانت الطير تسبح بتسبيحه تقف وتسبح معه لا تتجاوزه بل تقف في الهواء وتجيبه الجبال الشامخات ترجع معه وتسبح تبعا له.
|
| ٦٨ |
-
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الطور آية:٣٥]
( أم خُلقوا من غير شيء ) "هذا مستحيل ! فلا يوجد مصنوع بلا صانع !
( أم هم الخالقون ) أم هم خلقوا أنفسهم ؟! وهذا أيضا مستحيل !"
|
| ٦٩ |
-
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴿٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:٧]
-
﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ﴿٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:٨]
( والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف ) "اختلاف التنوع بين الكتائب مشروع .... لكن إذا تغير إلى اختلاف تضاد حصل التخوين وسفك الدم ".
|
| ٧٠ |
-
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٣]
"من ( المؤمنين رجال صدقوا ) ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر (وما بدلوا تبديلا)" الثبات يحتاج: • إيمان • رجولة • صدق
|