﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾
ما خابَ قلبٌ استشعرَ درب ربهِ .. فاللهم لا تجعل قلوبنا متعلقة إلا بك، ولا مُنقطعةٌ إلا إليـك ولا مُتوكلة إلا عليك.
﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾
حينما لا يدرك أحد حجم توجعك ولا يعلم أحد قدر تخوفك وحزنك وغصتك .. طبطب على قلبك، تذكر دائماً أن اللهَ لقلبك، اللهُ لأوجاعك، الله حبيبك الدائم وما سواه عدم.
﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾
لِتطمئنَّ أفكارنا المُبعثرة، أنَّ ما قدرهُ اللهُ عز وجلّ لا يُمكن لأحدٍ أن يردهُ، وما لم يقدرهُ الله لن تناله ولو بذلت كل الأسباب.
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾
وتبقى قصة الأرزاق مما يُحيّر العقول فكم من رزقٍ خفي لم تتوقعه ساقهُ اللهُ لك بسبب عملٍ خفي، فأعطاك على القليلِ منك الكثير منه والذي يليقُ بكرمه وجُوده سبحانه.
﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
• من أجمل اﻷرزاق: نفس تنسجم معها ويؤلمها حزنك.
• هذا التفاهم الروحي مصدره الله عز وجل الذي ألقى المودة في القلوب.
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾
• كم آية تجعل قلوبنا تطيرُ حُبًّا وطمعاً بما عنده من الخزائن الملأى.
• يا صديقي إنك حين تأوي إلى الله تأوي إلى رُكنٍ شديد يُروي الظمأ، يُغني الفقر، يشفي العِلل.