﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾
لا تتصور أنَّ غير الله يُسكن لك قلبًا، أو يشرح لك صدرًا أو يُفرج عنك ضيقًا؛ إنما هي أسبابٌ، يرزقك الله بها بحسب تعلقك به.
﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾
الجميع تحت قدرة الملك القادر العليم الخبير سبحانه وخاضع له وتحت قدرته وعظمته، فوكل أمرك لمن بيده تصاريف الأقدار وتقديرها.
﴿وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا﴾:
بدأتَ حياتَك بلحظةٍ لستَ تذكرُها وستنتهي بلحظة لست تعرفها وعشتَ بين ماضٍ لا تستطيع تغييره ومستقبلٍ لا تستطيعُ صنعه فلا تغفلْ عن استشعارِ ضعفك وإظهار فقرك إلى ربك.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾:
لو علمَ المؤمنون فضل الصلاة على النبي (ﷺ) لما كفّت ألسنتهم عنها كل حين اللهمَّ صلِّ و سلم على نبينا محمد (ﷺ).
﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:
لا يضرُّك أن تجهل ما الذي يُحاك لك من مكر وكيد، إذا كنت واثقًا بأن العليم الحكيم سبحانه وتعالى هو مَن يدافع عنك.