﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾:
كثير ما نحتاج لحسن التصرف في الملمات بأن نحسن الظن بالله، فقوم موسى حينما دخلهم اليأس قالوا (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ) فرد عليهم (كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) احسن ظنك بربك وسيأتيك كل خير ويفرج عنك كل كرب.
﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا﴾:
المرأة من قديم الزمان شيمتها التستر لأن قوله "وكشفت" دليل على أن الأصل مستورة (اللهم ارزقنا وبنات المسلمين العفاف وستر).
﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾:
نهاية علاقتك بإنسان لا تعني خسارة بالضرورة، فالدنيا أوسع من ربطها بعلاقة شخص واحد والحياة تجارب وفرص، احرص على ما ينفع دنياك وآخرتك .. تكن من الفائزين.
﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾:
جدار يتيمين .. توقف عنده نبي وبناه رجل صالح ونزل فيه قرآن يتلى إلى يوم الدين. الأعمال الخالدة مبادرة احتسابيه من نوع آخر، فبادر قبل أن تغادر.
﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾:
النية الصادقة تصرف عن صاحبها السوء، مهما كنت قريب من هذا السوء جدد نواياك الصادقة مع الله.
﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾:
من أسباب نزول البلاء غفلة الإنسان عن ربه فيصبح البلاء سبب للرجوع عن هذه الغفلة هذه الأيام فرصة لنا للتوبة والعودة إلى الله.
﴿مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾:
لا يَسأل الله الدعاة والرسل عن الأتباع وإنما يسألهم عن البلاغ بالحق (ما عَلَى الرَّسول إِلَّا البَلاغُ) فكل ما عليك النصيحة بكلام طيب ولا تحاسب على هداية أحد.