عرض وقفات المصدر 11**عبدالعزيز الحربي

11**عبدالعزيز الحربي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 155 عدد الصفحات 16 الصفحة الحالية 12
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٥٥ وقفة التدبر ١٥٤ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة

التدبر

١١١
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾    [فاطر   آية:٢]
ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده" هذه الآية دواء ناجع لداء الطمع واليأس؛ ومن ثم: فلا مخافة من شيء، ولا رجاء في شيء إلا الرب جل جلاله.
١١٢
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق.." في الآية بشارة عظيمة لهذه الأمة.. قال بعضهم: قدم الظالم لئلا يقنط، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله فيحبط. وقيل: لأن الظالمين أكثر.
١١٣
  • ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾    [فاطر   آية:٣٣]
جنات عدن يدخلونها" قال بعض العلماء: حُق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين؛ لأنها تشمل السابق والمقتصد والظالم.
١١٤
  • ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾    [يس   آية:٢٦]
قيل ادخل الجنة" فيه دليل على نعيم القبر، وفي هذه الآية وسياقها ما يحرك هم الداعي إلى الله، ويعلمه العزم والمضاء، واطراح الدنيا، وحسن الخطاب، والإشفاق، والحدب على الناس، وحب الخير لهم.  
١١٥
  • ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾    [يس   آية:٦٠]
ألم أعهد إليكم يابني آدم" فيه من الفقه: أن من أوصى لبنيه أمكن أن يشترك فيه الذكر والأنثى على سبيل التغليب؛ فإن بنات آدم داخلات في الخطاب في "يا بني آدم" إلا أن تكون قرينة مانعة من ذلك؛ كالعرف، والحال.
١١٦
  • ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ﴿٤٩﴾    [الصافات   آية:٤٩]
كأنهن بيض مكنون" العرب تسمي كل شيء مصون: مكنونا؛ لؤلؤا كان أو غير لؤلؤ.
١١٧
  • ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ﴿٨٩﴾    [الصافات   آية:٨٩]
فقال إني سقيم" في ذلك: استعمال المعاريض للمصلحة.
١١٨
  • ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧﴾    [الصافات   آية:١٠٧]
بذبح عظيم" استدل المالكية بذلك على أن التضحية بالغنم أفضل. كما استنبط بعضهم من القصة: أن الله تعالى قد يأمر بما لا يريد وقوعه.
١١٩
  • ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾    [الصافات   آية:١٢٥]
بعلا" البعل في جميع القرآن هو الزوج إلا هذا الموضع.
١٢٠
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
كتاب أنزلناه إليك مبارك" لم يزل هذا الكتاب مباركا على أهله وحملته، وكان بعض العلماء يقول: منذ أن اعتصمنا بهذا الكتاب والبركة تحوطنا..
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 154 نتيجة.