عرض وقفات المصدر 11**عبدالعزيز الحربي

11**عبدالعزيز الحربي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 155 عدد الصفحات 16 الصفحة الحالية 3
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٥٥ وقفة التدبر ١٥٤ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة

التدبر

٢١
  • ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴿٤١﴾    [النساء   آية:٤١]
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" عند هذه الكلمة ذرفت عينا النبي ‘ واستوقف ابن مسعود، وفيه دليل على جواز قطع القراءة، ولو كان المعنى متعلقا بما بعده.
٢٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾    [النساء   آية:٤٣]
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون" فيه تنبيه إلى ترك الشواغل، وإفراغ القلب منها، وكم من داخل في الصلاة وسكرة الأماني تجري في قلبه، لا يدري ماذا قال في صلاته!
٢٣
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ﴿٥٧﴾    [النساء   آية:٥٧]
وندخلهم ظلا ظليلا" الفرق بين الظل والفيء: أن الظل يكون بالغداة والعشي، والفيء لا يكون إلا بالعشي.
٢٤
  • ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾    [النساء   آية:١٦٢]
والمقيمين الصلاة" منصوب بين مرفوعين على إضمار: "أعني"؛ لينتبه السامع والقارئ بأن هؤلاء لهم مزية ليست لغيرهم.
٢٥
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾    [المائدة   آية:٤]
وما علمتم من الجوارح (مكلبين)" قال الزمخشري: "فيه فائدة جليلة، وهي: أن على كل آخذٍ علما أن لا يأخذه إلا من أقتل أهله علما، وأنحرهم دراية، وأغوصهم على لطائفه وحقائقه، وإن احتاج إلى أن يضرب إليه أكباد الإبل، فكم من آخذ من غير متقن قد ضيع أيامه وعض عند لقاء النحارير أنامله".
٢٦
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾    [المائدة   آية:٤]
تعلمونهن مما علمكم الله" فيه بيان شرف العلم وقد فضل الله المعلم من الكلاب على غير المعلم.
٢٧
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾    [المائدة   آية:١٨]
قل فلم يعذبكم بذنوبكم" لأن الحبيب لا يهلك حبيبه بذنبه، وفي الآية بشارة لمن أحبه الله، ومنهم: المحسنون والصابرون والمتقون.
٢٨
  • ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾    [المائدة   آية:٣٣]
ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم" قال بعض العلماء: "لم يرد أن أحدا يؤخذ بذنبه في الدنيا والآخرة معا إلا المحاربين؛ لأن عقوبتهم لا تكون كفارة كما تكون في سائر الحدود".
٢٩
  • ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾    [المائدة   آية:١١٨]
وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" قد يكون العفو من المخلوق للمخلوق لضعف، أو لا يكون في موضعه، والله يغفر عن عزة وحكمة.
٣٠
  • ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٥﴾    [الأنعام   آية:٤٥]
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين" حمد الله في هذه الحال؛ لأن في إهلاك الظالمين صلاح الدنيا، وتلك نعمة.
إظهار النتائج من 21 إلى 30 من إجمالي 154 نتيجة.