٩١
﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[فاطر آية:٤٣]
تق ثلاثة أمور فإنها سترجع إليك: 1-المكر(ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) 2-البغي(إنما بغيكم على أنفسكم) 3-النكث(فمن نكث فإنما ينكث على نفسه)
٩٢
﴿ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾ ﴾
[يس آية:٧٦]
لن تكون أشرف نسبا، ولا أتقى دينا، ولا أطهر قلبا، ولا أصدق لسانا من رسول اللهﷺ، ومع ذلك كله قالوا عنه شاعر وساحر وكاهن ومجنون (فلا يحزنك قولهم).
٩٣
﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٣٥]
أعظم الصبر صبر أولي العزم من الرسل؛لوقوع اﻹيذاء الحسي والمعنوي عليهم،ففي استحضار صبرهم خير تسلية للمبتلى(فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل).
٩٤
﴿ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الصافات آية:٣٣]
﴿ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٩]
صاحب الباطل ينتشي إذا كان له شركاء يستقوي بهم في باطله، لكن هذه الشراكة لا نفع لها في اﻵخرة (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون).
٩٥
﴿ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٤]
﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٧]
﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٨]
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٩]
لا نجاة إلا بقلب سليم لا شرك فيه ولا بدعة ولا غل ولا حسد. قال الخليل: (ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم).
٩٦
﴿ وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[الزخرف آية:٨٦]
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨﴾ ﴾
[النساء آية:٥٨]
ﻻ يصح أي حكم من اﻷحكام إﻻ بأمرين : اﻷول: العلم لقوله (إﻻ من شهد بالحق وهم يعلمون) ، والثاني: العدل لقوله (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) .
٩٧
﴿ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٧٣]
﴿ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:٩٤]
﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:٩٥]
الجنود كثيرون، وهم إما جند لله، أو جند ﻹبليس، فأما جند الله (وإن جندنا لهم الغالبون)، وأما جند إبليس (فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون).
٩٨
﴿ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٧٣]
﴿ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧﴾ ﴾
[غافر آية:٣٧]
القوة تكون في حق أو في باطل، فإن كانت في الحق فإن الله قال (وإن جندنا لهم الغالبون) وإن كانت في الباطل فإن الله قال (وما كيد فرعون إلا في تباب).
٩٩
﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
كن من القلة الذين يشكرون(وقليل من عبادي الشكور)ومن القلة الذين يعلمون(ولكن أكثر الناس لا يعلمون)ومن القلة التي تحب الحق(وأكثرهم للحق كارهون)
١٠٠
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[سبأ آية:٢٨]
اهتمامك بأمور اﻷمة يجعلك أمة بمفردك ، فدعوة النبي ﷺ كانت عالمية (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً) فإن شئت فكن أمة، أو إقليميا، أو حلس بيتك !!