| ١٠١ |
-
﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٧]
الداعي إلى ربه على بصيرة لا يزاحمه حظوظ مال أو جاه أو رياسة؛لأن سلعة الله فوق الحظوظ كلها(وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى).
|
| ١٠٢ |
-
﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الطور آية:٣٢]
أكثر المحاربين للحق يعلمون أنه الحق، لكن طغيانهم هو الذي دعاهم إلى حربه ﻻ عقولهم!!
(أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون) أي بل هم قوم طاغون.
|
| ١٠٣ |
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١]
يغضب أحدهم إذا قيل له اتق الله؛حيث لا يحملها إلا على محمل التوبيخ والتعيير،وليس ذلك بلازم،فقد قالها الله لسيد البشرﷺ(يا أيها النبي اتق الله)
|
| ١٠٤ |
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
تشتد المحن ثم يلوح في الأفق نور الفرج،وقد يمكث في اﻷفق قليلا قبل سطوعه؛لتصفية بقية ممن في قلوبهم مرض ويقولون(ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)
|
| ١٠٥ |
-
﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ﴿١٤﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٤]
أهل النفاق أسرع الناس انكشافا وانقلابا على الدين وأهله في اﻷزمات(ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا).
|
| ١٠٦ |
-
﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ﴿١٤﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٤]
أهل النفاق هم أول غادر بالمسلمين إذا استقوى عدوهم وبلغ مشارف ديارهم (ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة ﻵتوها وما تلبثوا بها إﻻ يسيرا)
|
| ١٠٧ |
-
﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٩]
دعاة الشر هم أبعد الناس عن الهداية؛لأنهم ما دعوا إلى شرهم إلا لمعرفتهم أنه خلاف الخير !!(أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم)
|
| ١٠٨ |
-
﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١٠]
-
﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١١]
-
﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنفطار آية:١٢]
يخشون وسائل التواصل وما يشاع عن الرقابة عليها،ولا يخشون الذين يكتبون عليهم أفعالهم وأقوالهم(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)
|
| ١٠٩ |
-
﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[القصص آية:٤]
أسوأ الخواتيم خاتمة الذي تجبر فجعل الناس شيعا يستضعف بعضهم ويقتل بعضا(إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم).
|
| ١١٠ |
-
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[القصص آية:٥]
من تدبر كتاب الله وقرأ التأريخ علم أن النصر يأتي بعد القهر والاستضعاف(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في اﻷرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)
|