| ١٤١ |
-
﴿ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[غافر آية:٧٥]
ما اجتمع في قوم فرح بانحراف ومعصية،ومرح بأشر وبطر إلا استحقوا عقوبة عاجلة أو آجله(ذلكم بما كنتم تفرحون في اﻷرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون).
|
| ١٤٢ |
-
﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[غافر آية:٨٣]
الفرح بالعلوم الدنيوية والاستغناء بها عن العلم بالله ودينه هو نهج الذين يزدرون علم الرسل(فلماجاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم)
|
| ١٤٣ |
-
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴿٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٣]
-
﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴿٤﴾ ﴾
[القيامة آية:٤]
يولع المرء بالدنيا وزخرفها،فتصرفه عن ربه رويدا رويدا حتى يطول أمله ويسوف توبته،فينغمس في البعد عن الله بقية عمره(بل يريد اﻹنسان ليفجر أمامه)
|
| ١٤٤ |
-
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٤]
من علامات الصادق ثباته على الحق،فلا يتزحزح وﻻ تعتريه الرهبة ليتبرأ من أهل اﻹيمان حينما يشيطنهم لسان كاذب أو قلم مأجور(وما أنا بطارد المؤمنين).
|
| ١٤٥ |
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
لا يكفي لتكفير الذنب الاعتراف به دون استغفار،ومن استغفر لذنبه فقد جمع بين الاعتراف بالذنب وطلب مغفرته(قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له)
|
| ١٤٦ |
-
﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧١]
-
﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧١]
صلاح العمل مرهون بصلاح القول،فكل من صدق قوله صلح عمله،وكل من فسد قوله فسد عمله(اتقوالله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم).
|
| ١٤٧ |
-
﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القصص آية:١٧]
من مقتضيات العلم ألا يكون ذو العلم عونا لذي ظلم وإجرام،فقد قال موسى لربه لما وهبه المعرفة والحكمة(رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين).
|
| ١٤٨ |
-
﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧٢]
إن المرء ليخجل من نفسه حينما يعلم إشفاق الجماد من اﻷمانه وإباءهم حملها؛ليحملها من وصفه الله بالظلم والجهل(وحملها اﻹنسان إنه كان ظلوما جهولا)
|
| ١٤٩ |
-
﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٥١﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٥١]
لم يأت الإسراف في شريعتنا إلا مذموما،غير أن أخطره وأفجره إفساد الناس بعد صلاحهم(ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون).
|
| ١٥٠ |
-
﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿١٥٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٥٣]
- استغلالك الأزمات لترمي ذا الحق بأنه حزبي،إنما هو ديدن خصوم الرسل مع يقينهم بصدقهم(قالوا إنما أنت من المسحرين)استغلوا شيوع السحر فاتهموه به!.
|