عرض وقفات المصدر سعود الشريم

سعود الشريم

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 644 عدد الصفحات 64 الصفحة الحالية 56
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٤٤ وقفة التدبر ٦٣٨ وقفة تذكر واعتبار ٦ وقفات

التدبر

٥٥١
  • ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾    [يوسف   آية:٢٨]
﴿ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ لما اشترته ادعت عليه بمراودتها، وهي امرأة العزيز، والقول قولها، وتملك طمس الحقيقة، ولكن الحق لا يموت؛ ليظهره الله (قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم).
٥٥٢
  • ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾    [يوسف   آية:٢٨]
﴿ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ خطأ فهم آية .. (إن كيدكن عظيم) على أنه أعظم من كيد الشيطان (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) فاﻷولى قالها عزيز مصر لامرأته،والثانية قالها الله عن الشيطان.
٥٥٣
  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾    [البقرة   آية:٢١٦]
﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ قد تستكثر اﻷمة ما أصابها، لكن الله ابتلاها لتدرك أن الخير بعد ابتلائها أكثر من الابتلاء نفسه (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).
٥٥٤
  • ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾    [يوسف   آية:١٩]
﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ ﴾ أيَّاً كان مكرهم بك فإنك وإياهم تحت مكر الله، فإخوة يوسف ألقوه ببئر لا نجاة منه عادة فإذا هو بشرى لقافلة (...فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام)
٥٥٥
  • ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴿٥٧﴾    [طه   آية:٥٧]
﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى﴾ الكارهون لأهل النصح والحق لا يكتفون بصدودهم عنهم، بل يحرضون عليهم بالتهم لتسويغ أي عقوبة تنالهم ! (قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى).
٥٥٦
  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾    [الحج   آية:٤٦]
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ﴾ السفه ليس جنونًا، ولكنه سوء إعمال للعقل من قبل صاحبه، وتهميش له عن أداء دوره الذي خلقه الله ﻷجله (أفلم يسيروا في اﻷرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها).
٥٥٧
  • ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٢﴾    [هود   آية:١١٢]
﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ الطغيان :هو مجاوزة الحد في كل شيء، فالطغيان في شؤون الدين والدنيا من أعظم أسباب حرمان حقيقة الاستقامة (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا).
٥٥٨
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨﴾    [النساء   آية:٥٨]
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ ذكر المفسرون أخذ النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة لأمر رآه النبي صلى الله عليه وسلم فأمره ربه (إن الله يأمركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها)فكيف بما هو أعظم من مفتاح !
٥٥٩
  • ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾    [يونس   آية:٨١]
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ... ﴾ يستحيل أن يكون الفساد صلاحاً ، وﻻ المفسد مصلحا، فالفساد فساد، والصلا صلاح، ولن يصلح عمل المفسد مهما زوق ظاهره ورقشه (إن الله ﻻ يصلح عمل المفسدين)
٥٦٠
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨﴾    [النساء   آية:٥٨]
﴿ وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾ اﻷسرة أساس المجتمع، فإن لم يعدل ربها فلا قرار، فالمجتمع من باب أولى، قال صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" وفي لفظ "أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء"
إظهار النتائج من 551 إلى 560 من إجمالي 638 نتيجة.