﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
مراغمة الشيطان مع ابن آدم سجال، غيرأن من حقق اﻹيمان بالله وتوكل عليه؛ فسيتحرر من سلطانه (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).
﴿ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ...﴾
المسجد اﻷقصى بين أمة الوعد الحق في كتابٍ (ما كان حديثا يفترى)، وبين أمة الوعد المفترى(يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله).
﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾
لم يخل أهل بلد من نزاع، لكن يجب تجاوزه كلما أحسوا خطر عدوهم،فنزاعهم لا يضعف قوتهم وحسب بل يعدمها ليحل الفشل (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً ﴾
"وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء" تعلقهم بالحسيات أعماهم عن طلب الهداية، حيث قالوا: (فَأَمْطِرْ) ولم يقولوا: (فاهدنا)!
﴿ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴾
اﻻستهزاء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كفر بواح، فإن كان المستهزئ جاهلا بين له ليتوب، فإن أبى فقد قال الله (وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا).
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾
المال نعمة لك وفوز بتوفر ثلاث :( 1 ) كونه حلالا (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)، (2) أن لا يلهيك (لا تلهكم أموالكم)، (3) أن تنفق منه (أنفقوا مما رزقناكم)