﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾
كل أحد يستطيع أن يقول كلمة (كن) لكن لا يستطيع تحقيق الكينونة، فعلق قلبك بمن لا يملك تحقيقها إلا هو (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴾
إذا نام اﻹنسان لم يبصر، ويبقى سمعه مهيأ لسماع ما يعيقه عن النوم الطويل، لذلك عطل الله سمع أصحاب الكهف (فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا)
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ ...﴾
من تأمل سورة يوسف (نحن نقص عليك أحسن القصص) وجد أن يعقوب وامرأته، ويوسف، وإخوته، والعزيز وامرأته، قد انتهت أمورهم إلى خير !، تالله إنها لأحسن القصص.
﴿ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ﴾
اجعل من إخلاصك لله ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم صخرة تتهاوى أمامها حظوظك من الدنيا والناس،فما عندهم ينفد وما عندالله باق.
﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾
قال الله عن اشتداد المحن(إن مع العسر يسرا)وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب". قال"مع" ولم يقل "بعد"؛ﻷنه دليل على السرعة والمزامنة.
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
ما من امرئٍ إلا وهو يجاهد نفسه، غير أنَّ المجاهدة التي تستحق عون الله هي ما كانت في الله ولله !
المال غاد ورائح، فرحم الله عبدًا كسب فتطهر، واقتصد فاعتدل، ورزق فأنفق، ولم ينس نصيبه من الدنيا، ويا خيبة من طغى عليه ماله، وأضاع دينه وكرامته، وكان من الذين قال الله فيهم:
﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِمًا ﴾