١٧١
﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾ ﴾
[لقمان آية:١٧]
كن من أولي العزم { يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور }
١٧٢
﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴿١٩﴾ ﴾
[غافر آية:١٩]
كفيك في النظرة المحرمة في الخلوة أنها خيانة لربك تأمل قوله {يعلم (خائنة) الأعين} فسماها خائنة
١٧٣
﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴿١٩﴾ ﴾
[غافر آية:١٩]
{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} اعرضها على نفسك وقلبك
١٧٤
﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٠]
نعم الله ظاهرة وباطنة فتأملها(وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة).
١٧٥
﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٧]
" وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه" كثيرا مانفعل امورا او نتركها خشية كلام الناس ولو جعلنا خشيتنا لله لأراحنا الله من الناس وكلامهم
١٧٦
﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٣٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٩]
عقب الله قصة زواج النبي من زينب بقوله {الذين يبلغون رسالات الله..}ليدل على أن رغبة الأنبياء في النساء لاينافي قيامهم بحق الرسالة وتبليغها.
١٧٧
﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٦]
يكفي أهل الذكر والتسبيح فضلا وأجرا هذه الآية{ اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة وأصيلا (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) }
١٧٨
﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
﴿ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[ص آية:٨٣]
ما أعظم الإخلاص يعصمك من كيد الشيطان وإغوائه تأمل قول الله عن إبليس {لأغوينهم أجمعين. إلا عبادك منهم المخلصين} اللهم اجعلنا من المخلصين.
١٧٩
﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[ص آية:٨٧]
"وما أنا من المتكلفين. إن هو إلا ذكر للعالمين" أصدق الناس كلامًا وأسهلهم عبارة وألينهم تعاملًا أهل القرآن.
١٨٠
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه...}المواقف الصادقة في الدعوة لدين الله قد يبقي الله ذكرها إلى يوم القيامة وإن مات أصحابهاماسبب نزولها جاء في لباب النقول قال: نزلت لما عَيّر المشركون المسلمين بالفقر.