| ٣٠١ |
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }افتتاح حازم بالحكم ينبئ عن شناعة هذا الفعل المشين إنه كاف في الزجر عن الزنا.
|
| ٣٠٢ |
-
﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الحجر آية:٣]
{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم } من كان أكبر همه: - أن يأكل - أن يتمتع - ألهاه الأمل بلا إيمان وعمل صالح فهم على خطر {فسوف يعلمون}.
|
| ٣٠٣ |
-
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٨]
{ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا} فياحسرة من جعل الدنيا أكبر هم
|
| ٣٠٤ |
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
{ كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا }إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب
|
| ٣٠٥ |
-
﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[النور آية:٣]
ليس شيئ من الذنوب أشنع في تدنيس سمعة صاحبه مثل الزنا عياذا بالله تأمل {الزاني لاينكح إلا زانية أو مشركة} لأن سمعته مدنسة.
|
| ٣٠٦ |
-
﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١٠٠]
" لعلي أعمل صالحا فيما تركت " ستترك كل شيء في الدنيا فهل عملت فيه صالحا
|
| ٣٠٧ |
-
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٩٩]
ابتدأ الإمام في الفجر بقوله { حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون } فكانت أعظم موعظة حقا إن تذكر الموت خير مايوقظ الإنسان من الغفلة
|
| ٣٠٨ |
-
﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١٠٨]
أعظم خزي وإذلال قول الله لأهل النار " اخسؤا فيها ولا تكلمون " فجمع لهم بين العذاب النفسي والحسي
|
| ٣٠٩ |
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
-
﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القصص آية:٢٧]
{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء } {قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين} والظاهر أنه اختار صاحبة الحياء.
|
| ٣١٠ |
-
﴿وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١١٨]
ما أعظم ختم سورة المؤمنون بقوله { وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين } فاجعلها من دعواتك أيها المؤمن الكريم
|