عرض وقفات المصدر محمد الربيعة
محمد الربيعة
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 3621 | عدد الصفحات 213 | الصفحة الحالية 84 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦٢١ وقفة التدبر ١٣٣٢ وقفة تذكر واعتبار ٤ وقفات احكام وآداب ٣٨ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ٩ وقفات التساؤلات ١٠٨ وقفات تفسير و تدارس ٢١٢٩ وقفة | ||
التدبر
| ٨٣١ |
{ سبعا من المثاني }{ غير المغضوب عليهم ولا الظالين} فيها مثاني بذكر الفريقين المغضوب عليهم : علموا ولم يعملوا الضالين : عملوا بلا علم
|
| ٨٣٢ |
"(لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) هذه الجملة جاءت في أول آية من الآيات التي نزلت في قصة الإفك الذي يجدد طرحه أهل إفك آخرون -هذه الأيام- ممن كذبوا القرآن الذي برأها .
وصدق الله:... المزيد
|
| ٨٣٣ |
"العظماء لا تشغلهم قضاياهم الخاصة عن قضايا الأمة!
تأمل حالَ إبراهيم حين بشرته الملائكة بغلام، فكان سؤاله بعدها: (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ)
"
|
| ٨٣٤ |
آكل الربا ينسلخ عقله في طلب المكاسب الربويَّة (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ )، وحين يُبعث يتخبَّط من هولِ العقاب.
|
| ٨٣٥ |
يقف المؤمن خاضعًا، والقلب مستكينًا وهو يتفكر في قدرة ربه القوي العظيم في تقليب الجوِّ: برودة ودفئًا، وصحوًا وغيمًـا، وصفاءً وقترةً، كلُّ ذلك في فترات قصيرة يغشاه ذلك وهو يتدبَّر قول ربِّه: (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ).
|
| ٨٣٦ |
تأمل أوصاف المسجد الحرام: أول بيت وضع للناس (عتيق)، مبارك وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، من دخله كان آمنا، لله على الناس حجه، حرم، حرام، محرم، من يرد فيه بإلحاد بظلم أذيق من عذاب أليم، قيام للناس، فلك أن تتصور حاجًا يستشعر هذه الفضائل والمزايا لبيت الله الحرام، ألا يجد لنسكه طعما آخر؟
|
| ٨٣٧ |
(وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا)
لا ينبغي لطالب العلم أن يطلب علمًا دقيقًا لم يتهيأ له بأدواته، فلن يصبر عليه، إنما العلم مراحل.
|
| ٨٣٨ |
يواجه الإنسان في حياته -وخاصة في هذا الزمن- كثيرًا من المتغيرات، التي يتأثر بها كثير من الناس، ولو تدبر المؤمن هذه الآية، لما زهد في طريق الحق ولو انحرف عنه أكثر الناس؛ ولذلك ختم الله الآية بقوله: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
|
| ٨٣٩ |
"(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) ما أعظم وفاء يوسف مع أبويه فحين مكنه الله، رفعهما على سرير ملكه، وأظهر لهما التقدير والاحترام!
إنها رسالة لكل من آتاه الله مكانةً وعلمًا وغنى، أن يرد الجميل لوالديه، وأن يرفعهما حسًا ومعنى.
"
|
| ٨٤٠ |
إذا تخاذل الناس فليكن لك موقفُ صدقٍ، تأمَّل في قصة فتح بيت المقدس وكيف قال بنو إسرائيل لموسى: (إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ)، فحفظ القرآن موقف رجال الصدق في هذا المشهد المليء بالتخذيل: (قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ).
|
تفسير و تدارس
| ٨٣١ | |
| ٨٣٢ | |
| ٨٣٣ | |
| ٨٣٤ | |
| ٨٣٥ | |
| ٨٣٦ | |
| ٨٣٧ | |
| ٨٣٨ | |
| ٨٣٩ | |
| ٨٤٠ |
إظهار النتائج من 831 إلى 840 من إجمالي 2129 نتيجة.
