| ٣٤١ |
-
﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٦]
﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴾ انتفاء الخوف ودوام الأمان نعيم قلّ من يستشعر عِظمَه ؛ ولذلك كان من نعيم أهل الجنة !
|
| ٣٤٢ |
-
﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٦]
لا راحة ولا أمن ولا اطمئنان ولا سعادة ولا أمان لك حتى تسمع نداء: ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴾.
|
| ٣٤٣ |
-
﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٨]
﴿ﻻ يمسهم فيها نصب﴾ كم جاهدوا النفس لتستقيم كم صبروا على بلاء ورضوا بقضاء ربهم فاليوم لاتعب ليس لهم إلا راحة القلب والجسد
|
| ٣٤٤ |
-
﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[النساء آية:٢٨]
﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ يُدرك الإنسان ضعفه عندما تمضي عليه أقدار الله ولا يستطيع ردها. لاحول لنا ولاقوة إلا بك يالله
|
| ٣٤٥ |
-
﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾ ﴾
[مريم آية:٥٩]
قرأ_الإمام ﴿أضاعوا الصلاة﴾ ليس كثرة التخلف عن الصلاة مسألة نوم أو انشغال بل هي قلة توفيق من الله بسبب هوان العبد على ربه!
|
| ٣٤٦ |
-
﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿٨١﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨١]
﴿ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره﴾ إذا دعوت الله ورضيت به ولياً ووكيلاً؛ سخر لك من جنوده ما لم يكن في حسبانك!
|
| ٣٤٧ |
-
﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ﴿٦٣﴾ ﴾
[مريم آية:٦٣]
﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾ لم يقل من كان صواما، كثير الصلاة محسنا، عابدا، بل " تقيا " فالتقوى جماع كل خير.
|
| ٣٤٨ |
-
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
﴿وأيوب إذ نادى ربه…فاستجبنا له﴾ هل جربت أن تنادي ربك بذل وخضوع وانكسار هيا ناده خاضعًا، بث شجنك، انثر شكواك، اطلب حوائجك.
|
| ٣٤٩ |
-
﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾ ﴾
[مريم آية:٦٤]
﴿ وما كانَ ربُكَ نسيّا ﴾ لم ينسَ صبرك على طاعته ولا عن معصيته ولا في دعوته ولا السني العجاف والظلم والإرجاف .
|
| ٣٥٠ |
-
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٣]
-
﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٩]
-
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٦]
﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ ﴿وزكريا إذ نادى ربه﴾ ﴿ونوحًا إذ نادى من قبل﴾ كانوا اذا أصابتهم مصيبة نادوا الله، فلم يخيّبهم ربهم.
|