| ٣٩١ |
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ حاشَ لله ؛ بل لتسعدَ ويسعدَ أتباعك . وما وقعت البشرية في تِيهِ الشقاء ؛ إلا يوم أن أعرضت عنه .
|
| ٣٩٢ |
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
أقعدك المرض وعجزت كل فنون الطب عن شفائك! توسّل إلى الله بـ:﴿ﻻ إله إﻻ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.
|
| ٣٩٣ |
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٨]
-
﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[يونس آية:٨٩]
(أجيبت دعوتكما) يونس 89 (فاستجبنا له) الأنبياء 88 "تطرق معها برأسك تتمتم بكلمات ﻻ أحد يسمعها لكنك على يقين أن الله يحتويها ولن يردها خائبة".
|
| ٣٩٤ |
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
﴿ أﻻ تحبون أن يغفر الله لكم ﴾ بلى ! نسألك أن تعين أنفسنا الغارقة بالشهوات المسارعة بالملذات الغافلة عن الممات .
|
| ٣٩٥ |
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
﴿وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم﴾ الفقيه بوعد الله؛ من يدعو بخير لمن أساء واعتذر. فما عند الله أعظم من كل انتقام.
|
| ٣٩٦ |
-
﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النور آية:٢٤]
قال تعالى(يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون)لامجال في ذلك اليوم للانكار فلنستعد بالعمل الصالح من الآن.
|
| ٣٩٧ |
-
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[النور آية:٣٠]
﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ وبين العين والقلب منفذاً وطريقا ، فإذا فسد القلب فسد النظر وإذا فسد النظر فسد القلب. #ابن_القيم من حساب :عادل سعد .
|
| ٣٩٨ |
-
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[النور آية:٣٠]
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} من غض بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يطلق نور بصيرته. ابن القيم.
|
| ٣٩٩ |
-
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[النور آية:٣٠]
﴿ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ﴾ من ابتلي بمخالفة أول الآية ؛ فليبادر إلى العمل بآخرها : ﴿ وتوبوا إلى الله ﴾ ابن قدامة.
|
| ٤٠٠ |
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين﴾ هذه من موجبات قبول.
|