عرض وقفات المصدر عمر المقبل

عمر المقبل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 942 عدد الصفحات 47 الصفحة الحالية 13
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٩٤٢ وقفة التدبر ٤٦٢ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة احكام وآداب ٤٦ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ٧ وقفات تفسير و تدارس ٤١١ وقفة

التدبر

١٢١
  • ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾    [النمل   آية:٤٧]
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾    [الأعراف   آية:١٣١]
  • ﴿قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾    [يس   آية:١٩]
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
التشاؤم ليس معتقدًا اختصَّ به أهلُ الجاهلية في شهر صفر وغيره، بل هو معتقدٌ تتابع عليه أعداءُ الرسل، فتأمل كيف سجَّل القرآنُ هذا الخُلُقَ السيئ على قوم صالح (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ق... المزيد
١٢٢
  • ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾    [القصص   آية:٣٤]
(وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا) فيه إشارة إلى أهمية العناية بالجانب البياني والإعلامي في باب دعوة الآخرين: مسلمين أو غيرهم، وأنه لا يكفي مجرد صدق الداعي، بل يحسن مع ذلك أن يهتم بكل وسيلة تكون سببا في إبلاغ دعوته، والتأثير بها.
١٢٣
  • ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى ﴿٥٦﴾    [طه   آية:٥٦]
(وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى) تأمَّل قوله: (كُلَّهَا)؛ لتستبينَ أنَّ خصومةَ الطغاةِ والمنافقين مع الدينِ نفسه، لا بسبب خفاء الحقِّ وبراهينِه وحُججه!
١٢٤
  • ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣﴾    [الأنبياء   آية:٣]
  • ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾    [الأنبياء   آية:٢]
يتجدَّد نزول الوحي ومع ذلك لا ينتفعون به ولا يتدبرونه؛ فهل تأملت السبب؟ (يَلْعَبُونَ (٢) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) ومن تشبه بهم -من المسلمين-، ناله ما نالهم بحسب غفلته وإعراضه. وفي الآية إشارة إلى أن سبب الانتفاع بالقرآن: السكينة عند سماعه، وحضور القلب وإقباله.
١٢٥
  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٠﴾    [العنكبوت   آية:٦٠]
التفت حولك، هل ترى نملةً أو حشرةً صغيرةً تحمل رزقها على ظهرها؟ بل ربما دفعته بمقدمة رأسها لعجزها عن حمله، أيُّ هَمٍّ حملته هذه الدويبة الصغيرة لرزقها؟ وهل كان معها خرائط تهتدي بها؟ كلَّا.. إنها هداية ... المزيد
١٢٦
  • ﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١١٠﴾    [التوبة   آية:١١٠]
ثمة علاقة وثيقة بين المشاريع التخريبية وبين قلوب أصحابها، تأمل: (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ).
١٢٧
  • ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾    [يونس   آية:٩٤]
فيه تنبيه على أن كل من خالجته شبهة في الدين ينبغي أن يسارع إلى حلها بالرجوع إلى أهل العلم.
١٢٨
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
تأمل.. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.
١٢٩
  • ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦﴾    [النازعات   آية:٤٦]
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمضي وقت منها في غير قربة، ولسان حاله يقول: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (طه: ٨٤).
١٣٠
  • ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦﴾    [النازعات   آية:٤٦]
إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمضي وقت منها في غير قربة، ولسان حاله يقول: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى).

تفسير و تدارس

١٢١
  • ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾    [الإخلاص   آية:١]
١٢٢
  • ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾    [الإخلاص   آية:٢]
١٢٣
  • ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾    [الإخلاص   آية:٣]
١٢٤
  • ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾    [الإخلاص   آية:٤]
١٢٥
  • ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾    [الإخلاص   آية:٣]
١٢٦
  • وقفات سورة المسد

    وقفات السورة: ٢١٨ وقفات اسم السورة: ٣٦ وقفات الآيات: ١٨٢
١٢٧
  • ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾    [المسد   آية:١]
١٢٨
  • ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴿٢﴾    [المسد   آية:٢]
١٢٩
  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾    [الشرح   آية:٦]

التعليق على قصار الصور

سورة الشرح الآية (5 - 6)
من : 00:00:50   -   إلى : 00:11:20
المصدر: عمر المقبل
١٣٠
  • ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴿٣﴾    [المسد   آية:٣]
إظهار النتائج من 121 إلى 130 من إجمالي 462 نتيجة.