عرض وقفات المصدر تدبر

تدبر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 368 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 30
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦٨ وقفة التدبر ٣٦٢ وقفة تذكر واعتبار ٥ وقفات التساؤلات ١ وقفة

التدبر

٢٩١
  • ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾    [النازعات   آية:٤٠]
  • ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴿٤١﴾    [النازعات   آية:٤١]
من أراد منزلة : ‏(فإنَّ الجنَّةَ هيَ المأوى) ‏فعليه أن يجتهد قبلها لتحصيل : ‏(ونهى النَّفْسَ عنِ الهَوى)
٢٩٢
  • ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨﴾    [المائدة   آية:٢٨]
( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) هابيل كان أول مثال على الورع فى الدماء، حين خاف من عقاب الله إن قتل أخاه وهو يدفع عن نفسه، فكيف بمن يقتل الناس عدوانا بغير حق ؟
روابط ذات صلة:
٢٩٣
  • ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾    [القصص   آية:٢٣]
  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
(صنائع المعروف) بحاجة إلى : ‏- فطنة : ‏﴿ووَجَدَ من دُونِهِمُ امْرأتَيْنِ تذُودان﴾ . ‏- ومبادرة : ﴿ما خَطْبُكُمَا﴾. ‏- عطاء : ﴿فسقَىٰ لَهُمَا﴾. ‏- عدم طلب الجزاء أو انتظاره : ‏ ﴿ثُمَّ توَلَّىٰ إلى الظِّلِّ﴾
٢٩٤
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾    [القصص   آية:١٧]
بعض الناس كلما أراد أن يتقدَّم في حياته، تذكَّر بعض زلاته في الماضي فتراجع، وهذا خطأ؛ فالعبرة بكمال النهاية، انظروا إلى موسى قتل نفسًا لم يُؤمَر بقتلها ولم يمنعه هذا من التصحيح بل قال: (قالَ ربِّ بمَا أنْعَمْتَ علَيَّ فلَنْ أكُونَ ظهيرًا للمُجْرمين).
٢٩٥
  • ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾    [الأنعام   آية:٧١]
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
  • ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الشعراء   آية:١٠١]
أَدَبُ الصّداقة في القرآن آسِرٌ ‏الصديق لا يتخلى عنك في حيرتك ‏﴿حيرانَ له أصحاب يدعونه إلى الهدى﴾ ‏يُلازمك في ساعة العسرة ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ ‏لا حواجز "رسمية" بينكما ﴿أو صديقكم﴾ ‏بل في الآخرة يتحسرون حتى يقال: ‏﴿ولا "صديق" حميم﴾
٢٩٦
  • ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾    [البقرة   آية:١٢٧]
نبيّان كريمان ''إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام'' ‏يرفعان قواعد أشرف بيت وضع في الأرض، ومع ذلك يلهجان بسؤال الله القبول (ربَّنا تقَبَّلْ منَّا إنَّكَ أنْتَ السَّميعُ الْعَليم) ‏رسالةٌ لكل مؤمن بعد كل عبادة ‏أن يكثر من هذا الدعاء.
٢٩٧
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
كل ما يقربك إلى الفاحشة ابتعد عنه .. ‏حتى لو كانوا من أعز أصدقائك أو حتى من أهلك .. ‏انظر إلى ذلك الشاب الذي يسافر إلى الخارج وينصح فيقول: ‏لا تخف لن أفعل شيئا .. ‏فإذا رجع شكا إليك ضعفه وما وقع به .. ‏﴿‏ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾
٢٩٨
  • ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾    [الكهف   آية:٩٥]
  • ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾    [الكهف   آية:٩٦]
﴿ما مكني فيه ربي خير﴾⁩ ‏﴿فأعينوني بقوة﴾ ‏﴿آتوني زبر الحديد﴾ ‏لم يكتفِ بتكليفهم فقط ‏أو بناء السدّ لهم ‏بل أشركهم وشاركهم في العمل وحفزهم.
٢٩٩
  • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾    [التوبة   آية:٦٢]
‌‏(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ‏المؤمن يراقب الله ... ‏والمنافق يراقب الناس .. ‏وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه.
٣٠٠
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾    [الحاقة   آية:١٨]
‏﴿ يوْمَئذٍ تُعْرَضونَ لا تخْفَى منْكُمْ خَافيَة ﴾ - كم من مستور في الدنيا ... ‏مفضوح في الآخرة ! ‏ياليتنا ندرك العواقب قبل الفوات، ‏ونحسن العمل قبل الندم.
إظهار النتائج من 291 إلى 300 من إجمالي 362 نتيجة.