عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 42 الصفحة الحالية 15
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

١٤١
  • ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾    [الإسراء   آية:٢٣]
(أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) في عبادة الله تعالى نهى عن عبادة غيره، وفي بر الوالدين أمر بالإحسان إليهما ، فلماذا لم يجعل صيغة الخطاب واحدة، صيغة نهي عن عقوق الوال... المزيد
١٤٢
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
(السَّمْعَ وَالْبَصَرَ) في هذه الآية فقط جاء إفراد السمع، وفي بقية الآيات يأتي السمع مجموعاً، كما في قوله تعالى{وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ ... المزيد
١٤٣
  • ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿٤٥﴾    [الإسراء   آية:٤٥]
(حِجَابًا مَّسْتُورًا) الأصل أن يكون الحجاب ساتراً ، ولكنه زيادةٌ في منعهم كان الحجاب نفسه مستوراً بحجاب آخر، فلا يصلون إلى النبي صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 14/8573)
١٤٤
  • ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾    [الإسراء   آية:٦٤]
( وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ). مشاركة الأموال معناها أن يزين لهم المال الحرام ، ومشاركة الأولاد أن يزين لهم الزنا ، أو يزين لهم قتل أولادهم .(في المطبوع 14/8667)
١٤٥
  • ﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾    [الإسراء   آية:٧٢]
(أعمى وأضل سبيلا) لم يذكر اليد الشمال، كما ذكر اليد اليمنى في أخذ الكتاب ، واقتصر هنا على ذكر السبب في كونه يأخذ كتابه بشماله، وهو عماه عن الحق في الدنيا، ظل معه في الآخرة .(في المطبوع 14/8684)
١٤٦
  • ﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾    [الكهف   آية:٢]
(قيماً) القيم : له معنى المستقيم ،أو المهيمن على غيره ، كقوله تعالى { ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } ﴿٣٠﴾ سورة الروم.(في المطبوع 14/8833)
١٤٧
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾    [الكهف   آية:٢١]
(لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا) يظهر أن القائلين بهذا فيهم مسحة من تدين ، يريدون تخليد حقيقتهم ببناء المسجد شاهداً عليهم .(في المطبوع 14/8865)
١٤٨
  • ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾    [الكهف   آية:٢٩]
(فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) ليس المقصود هو إباحة الكفر ، ولكن المقصود بهذه العبارة هو التسوية والتهديد . التسوية : أن الله غني عنكم وعن إيمانكم وكفركم . التهديد : التهديد لمن يكفر، فمن أراد الكفر فليكفر، وسيلقى جزاءه .(في المطبوع 14/8883)
١٤٩
  • ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾    [الكهف   آية:٢٩]
(وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ) الاستغاثة : طلب النجاة . ولكن الأسلوب على طريقة التهكم بهم ، فهم يغاثون ، لكنهم يغاثون بالعذاب .(في المطبوع 14/8886)
١٥٠
  • ﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾    [الكهف   آية:٤٠]
(حُسْبَانًا ) أي بقدرها ، لا تتجاوزها إلى غيرها، فهي مفصلة تفصيلاً خاصاً بها .(في المطبوع 14/8918)
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 415 نتيجة.