عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 16
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

أسرار بلاغية

١٥١
  • ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣٩﴾    [الأنفال   آية:٣٩]
(وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّـهِ) في آية أخرى في سورة البقرة يقول تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّـهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظ... المزيد
١٥٢
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤١﴾    [الأنفال   آية:٤١]
(إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّـهِ) مجيء هذا اللفظ بعد قسمة الغنائم تذكير للمؤمنين أن هذه القسمة من الله عزوجل ، ومن لم يرض بها فقد خدش في إيمانه .(في المطبوع 8/4707)
١٥٣
  • ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٥٠﴾    [الأنفال   آية:٥٠]
(يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ) الضرب للكفار يقع ساعة القتال وساعة الموت ، المعنيان كلاهما صحيحان . والضرب على وجوههم وأدبارهم ، فإن الملائكة تضربهم ساعة القتال ، فتضرب المقبل منهم على وجهه ... المزيد
١٥٤
  • ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٥٢﴾    [الأنفال   آية:٥٢]
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) ذكر الله فرعون ولم يذكر البقية ، والسبب أن حضارة تلك الأقوام قد زالت وانمحت ولم يبق منها إلا الشيء اليسير ، أم حضارة الفراعنة فلا زالت قائمة، ول... المزيد
١٥٥
  • ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأنفال   آية:٥٤]
(كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ) في الآية التي قبلها يأتي قوله تعالى(كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ) والفرق بينهما أن الآية الأولى معناها أنهم كذبوا بالآيات التي تدل على وحدانية الله تعالى وألوهيته وكذبوا ب... المزيد
١٥٦
  • ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾    [الأنفال   آية:٦٠]
(وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ) من الإعجاز في هذه الآية ، أن الله ذكر الخيل في القوة ، واليوم مع تطور الآلآت والسيارات وغيرها، تكون الخيل هي وحدة القياس فيها فيقال ( قوتها تعادل قوة كذا حصان ).(في المطبوع 8/4779)
١٥٧
  • ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾    [الأنفال   آية:٦١]
(إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (السَّمِيعُ) لأقوالكم ، فأنتم في الإعداد بعضكم ينصح بعضاً ، ويوجه بعضكم بعضاَ ( اعمل كذا ، اصنع كذا) فالقول له أثرٌ وأهمية . (الْعَلِيمُ) عليم بأفعالكم وأعمالكم .
١٥٨
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٤﴾    [الأنفال   آية:٦٤]
(حَسْبُكَ اللَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ) تحتمل معنيين وكلاهما صحيحان : 1-الله حسبك وحسب المؤمنين 2- الله هو حسبك والمؤمنون كذلك هم حسب لك بعد الله ، فالله الذي يخلق لك الأسباب ، والمؤمنون من الأسباب .(في المطبوع 8/4789)
١٥٩
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
(الْآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا) لم يقل الله عز وجل (الآن علم فيكم ضعفا وخفف عنكم) بل قدم الحكم (الْآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُمْ) لأنه يريد الترخيص في الحكم أثبت من الحكم.(في المطبوع 8/4807)
١٦٠
  • ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ﴿٢﴾    [التوبة   آية:٢]
(فَسِيحُوا فِي ) عبر سبحانه وتعالى بقوله (فسيحوا) ولم يقل (فسيروا) كما في آياتٍ أخرى ، وذلك لأن السياحة هي المشي بلا أدنى خوف أو شك فهي تعطي ضماناً إيمانياً لهم، أما السير فهو سير آمن ولكنه لا يخلو من خوف أو مخاطرة .(في المطبوع 8/4861)
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 365 نتيجة.