عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 42 | الصفحة الحالية 22 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ٢١١ |
(لَا مِسَاسَ)
أراد موسى عليه السلام معاقبته، حين أراد السامري أن يجمع الناس حوله، ويجعل له أتباعاً، بأن ينفر عنه الأتباع، ويضطر إلى العزلة، فلا يلمس أحداً، ولا يلمسه أحدٌ ،بل يهرب منهم، ويطلب منهم عدم القرب منه ،وهذه عقوبة مناسبة له .(في المطبوع 15/9371)
|
| ٢١٢ |
(كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ)
خُصت حياة الأنبياء عليهم السلام بكلمة(القصص) وخُصت حياة النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة(السيرة)، والقصص هو شيء مميز في التاريخ ، والسيرة شيء مميز في القصص .(في المطبوع 15/9377)
|
| ٢١٣ |
(زُرْقًا)
كأن هول يوم القيامة يجعل أجسادهم تنقلب إلى اللون الأزرق، كما يقع في الدنيا، وتأتي (زرقا) بمعنى عُمياً وهو معنىً صحيح.(في المطبوع 15/9384)
|
| ٢١٤ |
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} ﴿١٠٥﴾
(فَقُلْ)
جاءت بالفاء ، وهذا يدل على أن السؤال لم يقع، بل سيقع منهم السؤال ،وقد وقع فعلاً كما أخبر الله عز وجل .
والسؤال عن ال... المزيد
|
| ٢١٥ |
(وَلَا هَضْمًا}
الهضم : نقصان الحق، ولذلك يقال : فلان مهضوم الحق ،أي منقوص الحق .(في المطبوع 15/9400)
|
| ٢١٦ |
(فَتَعَالَى)
تعالى مثل سبحان ،ومثل تبارك ،لا تقال إلا لله تعالى .(في المطبوع 15/9405)
|
| ٢١٧ |
{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} ﴿١١٥﴾
هنا جاء بنهاية القصة، ثم شرع في ذكر تفاصيلها، وهذا الأسلوب جاء أيضاً في قصة قوم لوط في سورة القمر، بدأ بالعقوبة... المزيد
|
| ٢١٨ |
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ} ﴿١١٧﴾
كان السياق أن يقول ( فتشقيا) لأن المخاطب هما آدم وحواء ،لكنه خص آدم بالذكر "فتش... المزيد
|
| ٢١٩ |
جاء في هذه الآيات بظاهر وباطن ،فالآية الأولى :
الباطن : الجوع
الظاهر: العري.
والآية الثانية :
الباطن : الظمأ
الظاهر: تضحى
والله تعالى تكفل لهم بكل هذه الغرائز الظاهرة والباطنة (في المطبوع 15/9429)
|
| ٢٢٠ |
(آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ}
في الليل جاء بجميع أجزاءه ،وفي النهار جاء بأطرافه، ذلك لأن النهار محل شغل، وبحث عن الرزق، فينشغل المرء به عن التسبيح ،أما الليل فمحل السكون والراحة والفراغ ،فيكون متفرغاً للتسبيح والذكر في أي وقتٍ من أوقاته .(في المطبوع 9/9453)
|
إظهار النتائج من 211 إلى 220 من إجمالي 415 نتيجة.
