عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 42 الصفحة الحالية 23
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٢٢١
  • ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾    [الأنبياء   آية:١١]
المناسبة بين سورة الأنبياء وسورة طه. سورة طه انتهت بقوله تعالى {قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ} ﴿١٣٥﴾ سورة طه. وسورة الأ... المزيد
٢٢٢
  • ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾    [الأنبياء   آية:١]
(وهم في غفلة) الغفلة تحمل معنى عدم الاهتمام واللامبالاة بهذا الأمر، وهي بخلاف النسيان، فالنسيان فيه اهتمام بالشيء، لكنك نسيته رغماً عنك .(في المطبوع 15/9476)
٢٢٣
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) الابتلاء لا لنعلم ماذا تفعلون، فإن الله يعلم كل شيء، وإنما الابتلاء ليكون حجة على الخلق .(في المطبوع 15/9538)
٢٢٤
  • ﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾    [الأنبياء   آية:٣٧]
(خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ) أي متعجلاً ،فهو يريد الشيء قبل أوانه .(في المطبوع 15/9540)
٢٢٥
  • ﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾    [الأنبياء   آية:٣٧]
لفظ (الإنسان) إذا ورد في القرآن فهو في أمرٍ لا يسر، ومثاله هذه الآية، وقوله تعالى ( إن الإنسان خلق هلوعاً ) المعارج19،
٢٢٦
  • ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴿٤٩﴾    [الأنبياء   آية:٤٩]
(يَخْشَوْنَ رَبَّهُم) الخشية : هي الخوف مع التعظيم، لإن من الخوفِ خوفٌ مع الاحتقار.(في المطبوع 15/9564)
٢٢٧
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴿٥١﴾    [الأنبياء   آية:٥١]
بدأ الله تعالى في هذه السورة بقصة موسى قبل قصة إبراهيم، مع أن إبراهيم وجد قبل موسى، والسبب أن اليهود علاقتهم بموسى أقرب ،ولهم تاريخ في الجدل مع الكتاب، وتعاليم الكتاب، فلذلك بدأ بقصة موسى قبل قصة إبراهيم .(في المطبوع 15/9567)
٢٢٨
  • ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٥٤﴾    [الأنبياء   آية:٥٤]
(ضَلَالٍ مُّبِينٍ) ضلال الآباء كان في اختراعاتهم وصناعتهم للأصنام، وضلال الأبناء اتباعهم لأبآءهم في ضلالهم وشركهم، وتقليدهم لهم .(في المطبوع 15/9575)
٢٢٩
  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿٨١﴾    [الأنبياء   آية:٨١]
(الرِّيحَ عَاصِفَةً) في موضع آخر قال تعالى {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} ﴿٣٦﴾ سورة ص. والعاصفة هي السريعة، والرخاء هي اللينة الناعمة الهادئة، فجمع الله فيها صفتي السرعة واللين، فلا تؤذي كبقية الرياح العاصفة.(في المطبوع 15/9612)
٢٣٠
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
(وَذَا النُّونِ) النون هو الحوت ،وجمعها نينان ،مثل حوت جمعها حيتان .(في المطبوع 15/9620)
إظهار النتائج من 221 إلى 230 من إجمالي 415 نتيجة.