عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 42 | الصفحة الحالية 25 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ٢٤١ |
(وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)
في آية أخرى يقول تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} ﴿٢٨﴾ سورة الرعد
الوجل هو الخوف ، والطمأنين... المزيد
|
| ٢٤٢ |
(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا)
البدن جمع بدنة، والبدنة تطلق على الجمل والناقة ، وسبب تسميتها بالبدن ،كي يلحظ الحاج عند الهدي أن يختار السمينة منها، قربة لله تعالى، ويبتعد عن الهزيلة والضعيفة.(في المطبوع 16/9824)
|
| ٢٤٣ |
في سورة البقرة جاء قوله تعالى {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّـهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْض... المزيد
|
| ٢٤٤ |
(أَهْلَكْنَاهَا)
أي أهلكنا أهلها، لأن المكان باق، ومع بقاء المكان فالمعنى غيرناها عما كانت عليه قبل ذلك، وفي آية آخرى يقول تعالى{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ﴿٥٢﴾ سورة النمل(في المطبوع 16/9856)
|
| ٢٤٥ |
(الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)
الحميد: هو المحمود عند غيره ، فهو محمود لأن غناه عائد على خلقه ،وهذا بخلاف الغني الذي يقتصر غناه على نفسه، ولا ينتفع منه الناس، فهذا غنيٌ مكروهٌ من الناس .(في المطبوع 16/9912)
|
| ٢٤٦ |
(الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)
الحميد: هو المحمود عند غيره ، فهو محمود لأن غناه عائد على خلقه ،وهذا بخلاف الغني الذي يقتصر غناه على نفسه، ولا ينتفع منه الناس، فهذا غنيٌ مكروهٌ من الناس .(في المطبوع 16/9912)
|
| ٢٤٧ |
سورة المؤمنون
المناسبة بين سورة الحج وسورة المؤمنون
سورة الحج انتهت بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون... المزيد
|
| ٢٤٨ |
ذكر الخشوع ،ولم يذكر الأداء ،فكأن الأداء أمرٌ مفروغ منه .(في المطبوع 16/9961)
|
| ٢٤٩ |
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} ﴿٢٢﴾
كما ذكر النعمة في السير على الأرض، أخبرهم أنه أنعم عليهم بالفلك ،في السير على الماء .(في المطبوع 16/9995)
|
| ٢٥٠ |
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} ﴿٢٢﴾
ولما ذكر الفلك والسير على الماء ،ذكر بعدها نوحاً عليه السلام صاحب الفلك، وقدم السورة بذكر الامتنان عليهم بنعم من السماء والأرض، وهداهم في البر والبحر، كل هذا مقدمة لنعمة أكبر ،هي نعمة إرسال الرسل إليهم ،وأولهم نوح عليه السلام.(في المطبوع 16/9995)
|
إظهار النتائج من 241 إلى 250 من إجمالي 415 نتيجة.
