عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 29
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

أسرار بلاغية

٢٨١
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٩﴾    [لقمان   آية:٢٩]
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) في الليل والنهار جاء بالفعل المضارع (يولج) لأنه عملية يومية، وفي الشمس والقمر جاء بالفعل الماضي (سخر) أي سُخِر مرة واحدة، واستقر على ذلك .(في المطبوع19/ 11740)
٢٨٢
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣١﴾    [لقمان   آية:٣١]
(صَبَّارٍ شَكُورٍ) صبر لما رأى الأهوال في البحر، ثم شكر الله تعالى على نعمته، التي لم يرها من قبل .(في المطبوع19/ 11751)
٢٨٣
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣١﴾    [لقمان   آية:٣١]
(صَبَّارٍ شَكُورٍ) تقديم الصبر على الشكر ، يفهم منه أن الإنسان إذا صبر على مصاعب البحث والاستنباط والعمل ، فإنه تظهر له نعم كثيرة سيؤدي شكرها .(في المطبوع19/ 11751)
٢٨٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾    [لقمان   آية:٣٣]
(وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ) بدأ بالأب قبل الابن ،لأن الأب أكثر حناناً بالابن من الابن بالأب .(في المطبوع19/ 11758)
٢٨٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾    [لقمان   آية:٣٣]
(وَلَا مَوْلُودٌ) مولود أبلغ في التعبير من كلمة (ولد) لأن المولود لا تطلق إلا على الابن مباشرة، أما (الولد) فتشمل الابن، وابن الابن (الحفيد) (في المطبوع 19/ 11758)
٢٨٦
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾    [لقمان   آية:٣٤]
(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)
٢٨٧
  • ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴿١١﴾    [السجدة   آية:١١]
(قُلْ يَتَوَفَّاكُم ) التوفي : أخذ الشيء كاملاً غير منقوص . ولهذا عبر الله تعالى عن رفع عيسى عليه السلام أنه توفاه، فقال سبحانه {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ... المزيد
٢٨٨
  • ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ﴿١٢﴾    [السجدة   آية:١٢]
(أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا) قدم البصر هنا لأنه في الآخرة يرى ويبصر أهوالها ،ثم بعد ذلك يتكلم عنها ،بخلاف الآيات الأخرى التي قدمت السمع على البصر .(في المطبوع19/ 11819)
٢٨٩
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٢٥﴾    [السجدة   آية:٢٥]
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ) جاء ب(هو) وكان ممكناً أن يقول (إن ربك يفصل بينهم) ولكنه جاء به لتأكيد الاختصاص ،أي الفصل له وحده، ونفي إمكانية الفصل لغيره .(في المطبوع19/ 11852)
٢٩٠
  • ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ﴿٢٦﴾    [السجدة   آية:٢٦]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿٢٧﴾    [السجدة   آية:٢٧]
(أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا) (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ ) اختلاق الصيغتين : الأولى بالماضي ،والثانية بالمضارع ، لأن الهلاك أمر ماض قد وقع، فعبر عنه بالماضي، أما سوق الماء فهو متكرر، يقع مرة بعد مرة، فعبر عنه بالمضارع .(في المطبوع19/ 11867)
إظهار النتائج من 281 إلى 290 من إجمالي 365 نتيجة.