عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 42 الصفحة الحالية 29
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٢٨١
  • ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ﴿١٢٨﴾    [الشعراء   آية:١٢٨]
  • ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴿١٢٩﴾    [الشعراء   آية:١٢٩]
  • ﴿وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ﴿١٣٠﴾    [الشعراء   آية:١٣٠]
أوصاف قوم عاد في السورة، تدل على أنهم كانوا يريدون العلو والخلود في الدنيا .(في المطبوع17/ 10635)
٢٨٢
  • ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴿١٦٨﴾    [الشعراء   آية:١٦٨]
أي الكارهين، فهو لم يكتف باعتزال عملهم ،فقد يفهم من اعتزاله أن لا يكره عملهم، بل هو صرح بكرهه لعملهم .(في المطبوع17/ 10662)
٢٨٣
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ﴿٥﴾    [النمل   آية:٥]
(الْأَخْسَرُونَ) الخاسر هو الذي خسر شيئاً واحداً، أما الأخسر فهو الذي خسر أكثر من شيء ، فخسرانه هو دخول النار، وحرمانه من الجنة .(في المطبوع17/ 10737)
٢٨٤
  • ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾    [النمل   آية:٧]
القاعدة في قصص الأنبياء عليهم السلام ليس استيفاؤها ،وإنما لحيصل التثبيت بها ،لأنه لو أوردها كاملة لوقع التثبت مرة واحدة واكتفى بذلك، أما وهي تأتي في كل مرة بصور جديدة ،وحكاية جديدة لم يذكرها من قبل ،فهذا يكون تثبيتاً آخر .(في المطبوع17/ 10738)
٢٨٥
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾    [النمل   آية:٨]
قيل إن النار كانت في غصن من أغصان الشجرة، والنار تزداد اشتعالاً ،والشجرة تزداد خضرة.
٢٨٦
  • ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١١﴾    [النمل   آية:١١]
(إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ ) هذا تعريض بموسى عليه السلام لأنه سبق أن قال ({قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِي... المزيد
٢٨٧
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾    [النمل   آية:١٣]
(آيَاتُنَا مُبْصِرَةً) كأن الآيات تلح على الناس أن يشاهدوها .(في المطبوع 17/10751 )
٢٨٨
  • ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿١٧﴾    [النمل   آية:١٧]
الحشر : هو الإتيان من أمكنة بعيدة .(في المطبوع 17/10756 )
٢٨٩
  • ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿١٧﴾    [النمل   آية:١٧]
يوزعون : يمنعون ،وكيف يمنعون وهم محشورون ؟ المنع للتوازن بين الرعية، فلا يذهب الأول لسليمان ويدخل عليه، قبل أن يأتي الأخير ،فيكونون سواسية في الدخول على سليمان عليه السلام .(في المطبوع17/ 10757)
٢٩٠
  • ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾    [النمل   آية:١٩]
(أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ) أوزعني معناها امنعني ،فكيف يطلب المنع ؟ معناه أي امنعني عن الغفلة عن ذكرك وشكرك.(في المطبوع17/ 10761)
إظهار النتائج من 281 إلى 290 من إجمالي 415 نتيجة.